@user6394163525159: #طرابلس #لبييه🇱🇾🇩🇿✨️

توتا💋
توتا💋
Open In TikTok:
Region: LY
Tuesday 03 November 2026 20:56:17 GMT
30192
945
19
42

Music

Download

Comments

meme.a916
توفيق :
💗💗💗💗💗
2026-11-03 20:59:16
1
youssef.youssef4810
Youssef Youssef :
ام.مشاءاللة
2026-11-03 21:43:54
0
sh.garoui
Sh Garoui :
سلام
2026-11-03 21:58:34
0
sidik.mahamat2
Sidik Mahamat :
2026-11-03 21:42:01
0
omartrablsi5
omartrablsi5 :
❤️❤️❤️❤️❤️
2026-11-04 01:55:55
0
msalmi.wael
Msalmi Wael :
[Réconfortant][Réconfortant][Réconfortant]
2026-11-04 00:28:32
0
swilem953
Swi Lem :
💞💞💞
2026-11-03 23:27:03
0
user9319780403110
tharr abdlaouiii :
😂
2026-11-03 23:05:46
0
user7111129900027
بنقردان العز :
💋💋💋
2026-11-03 23:05:39
0
user2654680417938
طيب الانفاس :
🥰🥰🥰
2026-11-03 22:24:38
0
user76396342438116
عبدالغني عبغنى :
❤️❤️❤️
2026-11-03 21:53:24
0
auobalabidee
احمدمحمد :
🥰🥰🥰
2026-11-03 21:45:00
0
walawalou22
user7830320934895 :
😂😂😂
2026-11-03 21:43:47
0
mtisong1
🌹🌹t.m.i✌️✌️ :
[Rose][Rose][Rose]
2026-11-03 21:19:42
0
user2907324639759
عبدالله :
[نار][نار][نار][نار][نار][نار][نار][قلب أحمر][قلب أحمر][مؤثر][مؤثر][مؤثر][مؤثر][نار][نار][نار][نار][نار][نار][قلب أحمر][قلب أحمر][مؤثر][مؤثر][مؤثر]
2026-11-03 21:10:07
0
meme.a916
توفيق :
🥰🥰🥰
2026-11-03 21:03:41
0
user728182390490
رمزي المحمودي :
❤️❤️❤️
2026-11-03 21:00:06
0
meme.a916
توفيق :
🥰🥰🥰
2026-11-03 20:58:09
0
yosriabdi
Yosri kouri :
❤️❤️❤️
2026-11-04 02:24:47
0
To see more videos from user @user6394163525159, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في ليلةٍ هادئة، حين انطفأت أصوات المدينة شيئًا فشيئًا، وبقي ضوءٌ خافت يتسلّل من نافذةٍ صغيرة، جلس شابٌ يتأمل السماء. لم يكن يحمل كتابًا، لكن الكون أمامه كان كتابًا لا يُغلق. رفع عينيه، فامتدّ أمامه فضاءٌ واسع، تتلألأ فيه نجومٌ كأنها حروفٌ من نور، مرصوفة بعنايةٍ لا تبدو عشوائية، بل أقرب إلى نظامٍ دقيقٍ يهمس بالمعنى دون صوت. أغمض عينيه لحظة…  ثم شعر بنبض قلبه. نبضة… ثم أخرى…  منتظمة دون أن يطلب منها ذلك، كأنها عهدٌ قديم بين الحياة واستمرارها.  أخذ نفسًا عميقًا،  ولم ينتبه كيف دخل الهواء إلى صدره، وكيف خرج دون أن يُستأذن. عندها بدأ السؤال يتشكّل في داخله:  من الذي يدير هذا كله بهذا الانسجام الخفي؟ تخيّل جسده كمدينةٍ كاملة، تعمل أجزاؤها بتناغمٍ عجيب: قلبٌ يضخ، ورئتان تتنفسان، وعينان تلتقطان الضوء وتحولانه إلى صور، ودماغٌ ينسّق كل ذلك في لحظةٍ واحدة. لم تكن هناك فوضى، بل تناغمٌ يشبه موسيقى صامتة لا يسمعها إلا من تأمل. ثم خرج في خياله إلى العالم من حوله… وجوهٌ لا تتشابه، أصواتٌ مختلفة، طباعٌ متباينة، ومع ذلك، كل إنسان يحمل بصمته الخاصة. لم يكن الأمر مجرد تنوع، بل إبداعٌ متقن، وكأن كل إنسان قصةٌ فريدة لا تتكرر. تساءل في نفسه: لو كان هذا الوجود صدفةً بلا قصد، كيف له أن يحمل هذا القدر من النظام والدقة والجمال؟ انتقل بخياله إلى زهرةٍ صغيرة في حديقةٍ قريبة. رأى ألوانها المتناسقة، وترتيب أوراقها، وانسجام تفاصيلها الدقيقة، وكأنها لوحةٌ رُسمت بعناية. ثم تخيّل تعاقب الليل والنهار، الشمس تشرق في موعدها، والقمر يظهر في انتظامٍ مهيب، والفصول تتعاقب كأنها صفحات كتابٍ يُقلّب بيدٍ حكيمة. كل شيء يبدو أنه يسير وفق نظامٍ لا يختل، وقانونٍ لا يتبدل. وهنا مرّت في ذهنه آياتٌ كأنها توقظه من عمق التأمل: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت؟ سؤالٌ بسيط في لفظه، عميق في معناه، يدعو إلى النظر والتأمل في خلقٍ مألوف أمام الأعين، لكنه يحمل في تفاصيله دلائل عظمة الخالق. ثم امتدّ تفكيره إلى السماء الواسعة، فتذكّر النداء الإلهي: أفلا يتدبرون خلق السماوات والأرض، دعوة صريحة لاكتشاف النظام المحكم في هذا الكون، والتأمل في اتساعه، وانتظامه، ودقته التي لا تعرف الخلل. وفي تلك اللحظة، شعر أن هذه الأسئلة ليست مجرد كلمات، بل مفاتيح تفكيرٍ عميق، توقظ العقل من غفلته، وتدفعه إلى النظر بعينٍ مختلفة، لا تكتفي بالمشاهدة، بل تبحث عن المعنى خلف المشهد، كما يختم القرآن هذا المعنى بسؤالٍ يلامس الفطرة: أفلا يعقلون. في تلك اللحظة، لم يعد الكون مجرد مشهدٍ خارجي، بل صار حديثًا صامتًا يخاطب العقل والقلب معًا. وكأن هذا النظام كله يقول له: تأمّل… وتفكّر… واعقل. فتح الشاب عينيه من جديد، لكن نظرته لم تعد كما كانت. صار يرى في كل شيءٍ حوله رسالة، وفي كل تفصيلةٍ صغيرة دلالة، وكأن العالم كله تحوّل إلى إشاراتٍ صامتة تقوده إلى معنى أكبر. أدرك أن التأمل لم يكن مجرد لحظة هدوء، بل نافذةٌ تطل على يقينٍ أوسع، حيث يصبح الكون نفسه شاهدًا حيًا على عظمة الخالق، لمن أراد أن يرى… ويتفكر… ويعقل. وهنا، وجد أن هذا التأمل ليس مجرد تفكير عابر، بل دعوة حقيقية لك أن ترى بعمق. القرآن الكريم يدعوك مرارًا إلى النظر في الخلق والتفكر فيه، لا لتكتفي بالإعجاب، بل لتصل إلى معنى أعمق:  أن هذا الكون ليس عشوائيًا، بل يحمل آثار حكمةٍ عظيمة، وقدرةٍ محكمة، وعلمٍ شامل #allah #islam #philosophy #explore #fyp
في ليلةٍ هادئة، حين انطفأت أصوات المدينة شيئًا فشيئًا، وبقي ضوءٌ خافت يتسلّل من نافذةٍ صغيرة، جلس شابٌ يتأمل السماء. لم يكن يحمل كتابًا، لكن الكون أمامه كان كتابًا لا يُغلق. رفع عينيه، فامتدّ أمامه فضاءٌ واسع، تتلألأ فيه نجومٌ كأنها حروفٌ من نور، مرصوفة بعنايةٍ لا تبدو عشوائية، بل أقرب إلى نظامٍ دقيقٍ يهمس بالمعنى دون صوت. أغمض عينيه لحظة… ثم شعر بنبض قلبه. نبضة… ثم أخرى… منتظمة دون أن يطلب منها ذلك، كأنها عهدٌ قديم بين الحياة واستمرارها. أخذ نفسًا عميقًا، ولم ينتبه كيف دخل الهواء إلى صدره، وكيف خرج دون أن يُستأذن. عندها بدأ السؤال يتشكّل في داخله: من الذي يدير هذا كله بهذا الانسجام الخفي؟ تخيّل جسده كمدينةٍ كاملة، تعمل أجزاؤها بتناغمٍ عجيب: قلبٌ يضخ، ورئتان تتنفسان، وعينان تلتقطان الضوء وتحولانه إلى صور، ودماغٌ ينسّق كل ذلك في لحظةٍ واحدة. لم تكن هناك فوضى، بل تناغمٌ يشبه موسيقى صامتة لا يسمعها إلا من تأمل. ثم خرج في خياله إلى العالم من حوله… وجوهٌ لا تتشابه، أصواتٌ مختلفة، طباعٌ متباينة، ومع ذلك، كل إنسان يحمل بصمته الخاصة. لم يكن الأمر مجرد تنوع، بل إبداعٌ متقن، وكأن كل إنسان قصةٌ فريدة لا تتكرر. تساءل في نفسه: لو كان هذا الوجود صدفةً بلا قصد، كيف له أن يحمل هذا القدر من النظام والدقة والجمال؟ انتقل بخياله إلى زهرةٍ صغيرة في حديقةٍ قريبة. رأى ألوانها المتناسقة، وترتيب أوراقها، وانسجام تفاصيلها الدقيقة، وكأنها لوحةٌ رُسمت بعناية. ثم تخيّل تعاقب الليل والنهار، الشمس تشرق في موعدها، والقمر يظهر في انتظامٍ مهيب، والفصول تتعاقب كأنها صفحات كتابٍ يُقلّب بيدٍ حكيمة. كل شيء يبدو أنه يسير وفق نظامٍ لا يختل، وقانونٍ لا يتبدل. وهنا مرّت في ذهنه آياتٌ كأنها توقظه من عمق التأمل: أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلقت؟ سؤالٌ بسيط في لفظه، عميق في معناه، يدعو إلى النظر والتأمل في خلقٍ مألوف أمام الأعين، لكنه يحمل في تفاصيله دلائل عظمة الخالق. ثم امتدّ تفكيره إلى السماء الواسعة، فتذكّر النداء الإلهي: أفلا يتدبرون خلق السماوات والأرض، دعوة صريحة لاكتشاف النظام المحكم في هذا الكون، والتأمل في اتساعه، وانتظامه، ودقته التي لا تعرف الخلل. وفي تلك اللحظة، شعر أن هذه الأسئلة ليست مجرد كلمات، بل مفاتيح تفكيرٍ عميق، توقظ العقل من غفلته، وتدفعه إلى النظر بعينٍ مختلفة، لا تكتفي بالمشاهدة، بل تبحث عن المعنى خلف المشهد، كما يختم القرآن هذا المعنى بسؤالٍ يلامس الفطرة: أفلا يعقلون. في تلك اللحظة، لم يعد الكون مجرد مشهدٍ خارجي، بل صار حديثًا صامتًا يخاطب العقل والقلب معًا. وكأن هذا النظام كله يقول له: تأمّل… وتفكّر… واعقل. فتح الشاب عينيه من جديد، لكن نظرته لم تعد كما كانت. صار يرى في كل شيءٍ حوله رسالة، وفي كل تفصيلةٍ صغيرة دلالة، وكأن العالم كله تحوّل إلى إشاراتٍ صامتة تقوده إلى معنى أكبر. أدرك أن التأمل لم يكن مجرد لحظة هدوء، بل نافذةٌ تطل على يقينٍ أوسع، حيث يصبح الكون نفسه شاهدًا حيًا على عظمة الخالق، لمن أراد أن يرى… ويتفكر… ويعقل. وهنا، وجد أن هذا التأمل ليس مجرد تفكير عابر، بل دعوة حقيقية لك أن ترى بعمق. القرآن الكريم يدعوك مرارًا إلى النظر في الخلق والتفكر فيه، لا لتكتفي بالإعجاب، بل لتصل إلى معنى أعمق: أن هذا الكون ليس عشوائيًا، بل يحمل آثار حكمةٍ عظيمة، وقدرةٍ محكمة، وعلمٍ شامل #allah #islam #philosophy #explore #fyp

About