@sammm2468: My best gift 💕 @notkevinn #viral #christmas #Love

Sammy
Sammy
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 03 November 2026 21:38:40 GMT
424
52
0
12

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @sammm2468, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قد تكونين فعلًا قد تعبتِ كثيرًا، وقدّمتِ الكثير لابنتك، وفي الوقت نفسه قد تكون هي قد عاشت بعض المواقف وشعرت فيها بالظلم. تعبك لا يلغي شعورها، وشعورها لا يلغي فضلك. تبدأ المشكلة عندما تحاول كل واحدة منكما إثبات أنها الضحية، بدلًا من أن تحاول فهم الأخرى. عندما تقولين لها: «أنا أعرف مصلحتك»، فأنتِ غالبًا تقصدين: «أنا أحبك، وأريد حمايتك.» لكن ابنتك قد تسمعها بطريقة مختلفة: «أنتِ لا تثقين بي، ولا ترين أنني قادرة على التفكير واتخاذ القرار.» وعندما تقول ابنتك: «أنتِ أم ظالمة»، فقد يكون ما تحاول قوله في الحقيقة: «أنا مجروحة، وأشعر أن صوتي غير مسموع.» لكن ما يصل إليكِ قد يكون: «أنتِ أم سيئة، وكل ما قدمتِه لي لا قيمة له.» وهنا تبدأ كل واحدة منكما بالرد على ما فهمته وسمعته، لا على ما قصدته الأخرى، فتضيع البوصلة بينكما. الحل ليس أن تتنازلي عن حدودك، ولا أن تسمحي لابنتك بإهانتك. اختاري وقتًا هادئًا، وقولي لها: «عندما تقولين إنني أم ظالمة أشعر بالحزن، لكنني لا أريد الآن أن أدافع عن نفسي. أريد أن أفهمك. أخبريني عن موقف واحد شعرتِ فيه أنني ظلمتك، وماذا كنتِ تحتاجين مني في ذلك الموقف؟» ثم استمعي إليها دون مقاطعة. واسأليها بهدوء: ما القرار الذي شعرتِ أنه غير عادل؟ هل كانت المشكلة في القرار نفسه، أم في الطريقة التي تحدثتُ بها معك؟ ماذا كنتِ تتمنين أن أفعل بشكل مختلف؟ وإذا اكتشفتِ أنك أخطأتِ في موقف ما، فاعتذري عن الخطأ، دون أن تلغي الحدود التي ترين أنها ضرورية. ولا تقولي لها: «أنا ضحيت بعمري من أجلك، وفي النهاية ترينني أمًا ظالمة!» لأن هذه العبارة قد تجعلها تشعر بالذنب، بدلًا من أن تساعدكما على فهم المشكلة وإصلاحها. أنتِ لا تحتاجين إلى التخلي عن سلطتك كأم حتى تكسبي ابنتك. ما تحتاجه ابنتك هو أمّ تسمع، وتشرح، وتراجع نفسها، وتعتذر عندما تخطئ، وفي الوقت نفسه تحافظ على الحدود التي تحميها.
قد تكونين فعلًا قد تعبتِ كثيرًا، وقدّمتِ الكثير لابنتك، وفي الوقت نفسه قد تكون هي قد عاشت بعض المواقف وشعرت فيها بالظلم. تعبك لا يلغي شعورها، وشعورها لا يلغي فضلك. تبدأ المشكلة عندما تحاول كل واحدة منكما إثبات أنها الضحية، بدلًا من أن تحاول فهم الأخرى. عندما تقولين لها: «أنا أعرف مصلحتك»، فأنتِ غالبًا تقصدين: «أنا أحبك، وأريد حمايتك.» لكن ابنتك قد تسمعها بطريقة مختلفة: «أنتِ لا تثقين بي، ولا ترين أنني قادرة على التفكير واتخاذ القرار.» وعندما تقول ابنتك: «أنتِ أم ظالمة»، فقد يكون ما تحاول قوله في الحقيقة: «أنا مجروحة، وأشعر أن صوتي غير مسموع.» لكن ما يصل إليكِ قد يكون: «أنتِ أم سيئة، وكل ما قدمتِه لي لا قيمة له.» وهنا تبدأ كل واحدة منكما بالرد على ما فهمته وسمعته، لا على ما قصدته الأخرى، فتضيع البوصلة بينكما. الحل ليس أن تتنازلي عن حدودك، ولا أن تسمحي لابنتك بإهانتك. اختاري وقتًا هادئًا، وقولي لها: «عندما تقولين إنني أم ظالمة أشعر بالحزن، لكنني لا أريد الآن أن أدافع عن نفسي. أريد أن أفهمك. أخبريني عن موقف واحد شعرتِ فيه أنني ظلمتك، وماذا كنتِ تحتاجين مني في ذلك الموقف؟» ثم استمعي إليها دون مقاطعة. واسأليها بهدوء: ما القرار الذي شعرتِ أنه غير عادل؟ هل كانت المشكلة في القرار نفسه، أم في الطريقة التي تحدثتُ بها معك؟ ماذا كنتِ تتمنين أن أفعل بشكل مختلف؟ وإذا اكتشفتِ أنك أخطأتِ في موقف ما، فاعتذري عن الخطأ، دون أن تلغي الحدود التي ترين أنها ضرورية. ولا تقولي لها: «أنا ضحيت بعمري من أجلك، وفي النهاية ترينني أمًا ظالمة!» لأن هذه العبارة قد تجعلها تشعر بالذنب، بدلًا من أن تساعدكما على فهم المشكلة وإصلاحها. أنتِ لا تحتاجين إلى التخلي عن سلطتك كأم حتى تكسبي ابنتك. ما تحتاجه ابنتك هو أمّ تسمع، وتشرح، وتراجع نفسها، وتعتذر عندما تخطئ، وفي الوقت نفسه تحافظ على الحدود التي تحميها.

About