@jeffreykirksteinthegoat: #rust #fyp #rusttok #warbandits #viral

Jeffrey Kirkstein The Goat
Jeffrey Kirkstein The Goat
Open In TikTok:
Region: IE
Tuesday 03 November 2026 22:58:50 GMT
803
48
2
2

Music

Download

Comments

coreydinham
CLD :
2026-11-04 08:10:09
1
raketochka
Raket4ka :
можеш дьь команду на смену цвета на холике
2026-11-04 08:05:01
0
To see more videos from user @jeffreykirksteinthegoat, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الإنسان مع من يحب. لكن اسأل نفسك: هل الغيبة تعني أن يعيش الإمام غائبًا عن حياتي؟ أم أن المشكلة الحقيقية أنني أنا الذي أغيب عنه؟ نحن نقول: يا صاحب الزمان وننتظر ظهوره. ندعو بتعجيل فرجه. نقرأ دعاء العهد. نتحدث عن أنصاره وأصحابه. لكن ماذا يعني أن تكون من المنتظرين؟ هل الانتظار مجرد أن تتمنى ظهوره؟ أم أن الانتظار الحقيقي يبدأ من إعداد نفسك لذلك اليوم؟ زمن الغيبة ليس زمن التوقف قد يظن الإنسان أن دوره يبدأ عندما يظهر الإمام. لكن الحقيقة أن زمن الغيبة هو زمن الإعداد. اليوم أنت تبني نفسك. اليوم تجاهد شهوتك. اليوم تحفظ صلاتك. اليوم تغض بصرك. اليوم تتعلم الصبر. اليوم تترك الظلم. اليوم تصلح أخلاقك. اليوم تقاوم الغفلة. اليوم تحاول أن تجعل بينك وبين الله علاقة لا يعلم بها أحد. كل هذا ليس شيئًا منفصلًا عن انتظار الإمام. هذا هو الانتظار. كيف نعيش الغيبة وسط هذا العالم؟ نعيشها ونحن نرى الفتن من حولنا. الهاتف يفتح أمامك أبوابًا لا تنتهي. الشارع مليء بالمغريات. المعاصي أصبحت عند بعض الناس أمرًا طبيعيًا. بعض الأصدقاء يسحبون أصدقاءهم بعيدًا عن الدين. والثقافة تتغير بسرعة. وأحيانًا يشعر الإنسان أنه غريب لأنه يريد أن يحافظ على دينه. لكن ربما هذه الغربة ليست سببًا للاستسلام... بل فرصة للثبات. أن تقول: يا رب، إن تغير الناس من حولي، فلا تجعل قلبي يتغير عنك. لا تنتظر الإمام وأنت غائب عن الله وهذه من أخطر المفارقات: أن يتحدث الإنسان كثيرًا عن صاحب الزمان ثم تكون صلاته آخر اهتماماته. أن يقول: «اللهم عجل لوليك الفرج» ثم لا يعجل هو إلى طاعة الله. أن يتمنى أن يكون من أصحاب الإمام... ثم لا يستطيع أن ينتصر على شهوته. أن يحزن على غربة الإمام... ولا يحزن على غربته هو عن الله. صاحب الزمان لا يحتاج إلى كثرة الكلمات فقط. نحن الذين نحتاج إلى إصلاح أنفسنا. فإذا كان الإنسان يريد أن يكون من أنصار الإمام، فليبدأ من أقرب معركة إليه: نفسه. ماذا تفعل في يومك؟ لا تحتاج إلى أعمال خارقة. ابدأ بالأشياء التي بين يديك: صلِّ في وقتك. إذا أخطأت فتب. إذا رأيت الحرام فغض بصرك. إذا غضبت فاكظم غضبك. إذا ظلمت أحدًا فردّ حقه. اقرأ من القرآن ولو قليلًا. اذكر الله وأنت تعمل. خصص لنفسك خلوة ولو دقائق. وادعُ لإمام زمانك. وإذا ضعفت لا تقل: انتهيت. بل قل: سأعود. لأن المنتظر ليس إنسانًا لا يسقط أبدًا. بل إنسان كلما سقط عاد إلى الله. وماذا عن الفتور؟ قد يأتي عليك يوم لا تشعر فيه بالشوق. لا تشعر بالحضور. لا تجد لذة الذكر. تصلي وقلبك مشتت. تقرأ القرآن ولا تشعر بذلك الشعور الذي كنت تشعر به سابقًا. فلا تظن أن انتظارك انتهى. أنت لا تعبد الله من أجل الشعور فقط. ولا تحب صاحب الزمان لأن قلبك في كل يوم يعيش نفس درجة الشوق. الثبات في الفتور قد يكون أصدق من الحماس في لحظة الشوق. لأنك عندما تكون مشتاقًا، يكون الطريق سهلًا. أما عندما يبرد القلب ثم تقول: «ومع ذلك يا رب لن أتركك.» فهنا يتعلم الإنسان معنى العبودية. كيف يكون صاحب الزمان حاضرًا في حياتي؟ قبل أن تفعل شيئًا، اسأل نفسك: هل يرضى الله بهذا؟ وعندما ترى المعصية: هل أريد أن أكون ممن يعينون إمامهم، أم ممن يحتاج الإمام إلى إصلاحهم؟ وعندما تأتيك الشهوة: هل أبيع شيئًا من ديني من أجل دقائق؟ وعندما يضيق صدرك: هل ألجأ إلى الله أم أهرب منه؟ وعندما ينجح غيرك: هل أفرح له أم يحترق قلبي بالحسد؟ هكذا يبدأ حضور الإمام في حياتك. ليس بمجرد كثرة ذكر اسمه. بل بأن يصبح حبك له مؤثرًا في اختياراتك. لا تجعل الغيبة عذرًا للغفلة قد تقول: «لو كنت أعيش في زمن الإمام لرأيت الحق واضحًا.» لكن ماذا تفعل بالحق الموجود أمامك الآن؟ القرآن موجود. الصلاة موجودة. التوبة مفتوحة. الله قريب. والطريق إليه لم يغلق. فلا تقل: «لو ظهر الإمام لتغيرت.» ابدأ الآن. لأن الإنسان الذي لا يجاهد نفسه في الغيبة. لا يوجد ضمان أنه سيجاهدها عند الظهور. تخيل يوم الظهور. تخيل أنك تسمع النداء. وتعلم أن الإمام الذي طالما دعوت بظهوره قد ظهر. ثم تنظر إلى نفسك وتسأل: هل كنت أستعد لهذا اليوم؟ هل كانت صلاتي محفوظة؟ هل كنت أجاهد نفسي؟ هل كنت أترك المعاصي عندما لا يراني أحد؟ هل كنت أتعلم أن أكون عبدًا لله؟ هل كان انتظاري حقيقة. أم مجرد كلمات؟ يا صديقي. ربما لا نعرف متى يكون الظهور. ولا نعرف كم بقي من عمرنا. لكننا نعرف شيئًا واحدًا: أن علينا أن نكون مستعدين. ولا يعني الاستعداد أن تكون كاملًا بل أن تكون صادقًا في السير إلى الله كل يوم تتوب فيه أنت تستعد. كل نظرة حرام تغض عنها. أنت تستعد. كل صلاة تحافظ عليها. أنت تستعد كل شهوة تقاومها أنت تستعد كل ظلم تتركه أنت تستعد كل مرة تقول فيها: «يا رب، أعني على نفسي» أنت تستعد فكيف نعيش زمن الغيبة؟ نعيشها بقلوب تنتظر، وأعمال تستعد، ونفوس تجاهد، وعلاقة بالله لا تنقطع لا ننتظر ظهور الإمام ونحن غائبون عن الله. ولا ننتظر أن يصلح الإمام العالم ونحن لا نحاول إصلاح أنفسنا. ولا نجعل الانتظار مجرد عاطفة بل نجعله مسؤولية التكملة في الأسفل
الإنسان مع من يحب. لكن اسأل نفسك: هل الغيبة تعني أن يعيش الإمام غائبًا عن حياتي؟ أم أن المشكلة الحقيقية أنني أنا الذي أغيب عنه؟ نحن نقول: يا صاحب الزمان وننتظر ظهوره. ندعو بتعجيل فرجه. نقرأ دعاء العهد. نتحدث عن أنصاره وأصحابه. لكن ماذا يعني أن تكون من المنتظرين؟ هل الانتظار مجرد أن تتمنى ظهوره؟ أم أن الانتظار الحقيقي يبدأ من إعداد نفسك لذلك اليوم؟ زمن الغيبة ليس زمن التوقف قد يظن الإنسان أن دوره يبدأ عندما يظهر الإمام. لكن الحقيقة أن زمن الغيبة هو زمن الإعداد. اليوم أنت تبني نفسك. اليوم تجاهد شهوتك. اليوم تحفظ صلاتك. اليوم تغض بصرك. اليوم تتعلم الصبر. اليوم تترك الظلم. اليوم تصلح أخلاقك. اليوم تقاوم الغفلة. اليوم تحاول أن تجعل بينك وبين الله علاقة لا يعلم بها أحد. كل هذا ليس شيئًا منفصلًا عن انتظار الإمام. هذا هو الانتظار. كيف نعيش الغيبة وسط هذا العالم؟ نعيشها ونحن نرى الفتن من حولنا. الهاتف يفتح أمامك أبوابًا لا تنتهي. الشارع مليء بالمغريات. المعاصي أصبحت عند بعض الناس أمرًا طبيعيًا. بعض الأصدقاء يسحبون أصدقاءهم بعيدًا عن الدين. والثقافة تتغير بسرعة. وأحيانًا يشعر الإنسان أنه غريب لأنه يريد أن يحافظ على دينه. لكن ربما هذه الغربة ليست سببًا للاستسلام... بل فرصة للثبات. أن تقول: يا رب، إن تغير الناس من حولي، فلا تجعل قلبي يتغير عنك. لا تنتظر الإمام وأنت غائب عن الله وهذه من أخطر المفارقات: أن يتحدث الإنسان كثيرًا عن صاحب الزمان ثم تكون صلاته آخر اهتماماته. أن يقول: «اللهم عجل لوليك الفرج» ثم لا يعجل هو إلى طاعة الله. أن يتمنى أن يكون من أصحاب الإمام... ثم لا يستطيع أن ينتصر على شهوته. أن يحزن على غربة الإمام... ولا يحزن على غربته هو عن الله. صاحب الزمان لا يحتاج إلى كثرة الكلمات فقط. نحن الذين نحتاج إلى إصلاح أنفسنا. فإذا كان الإنسان يريد أن يكون من أنصار الإمام، فليبدأ من أقرب معركة إليه: نفسه. ماذا تفعل في يومك؟ لا تحتاج إلى أعمال خارقة. ابدأ بالأشياء التي بين يديك: صلِّ في وقتك. إذا أخطأت فتب. إذا رأيت الحرام فغض بصرك. إذا غضبت فاكظم غضبك. إذا ظلمت أحدًا فردّ حقه. اقرأ من القرآن ولو قليلًا. اذكر الله وأنت تعمل. خصص لنفسك خلوة ولو دقائق. وادعُ لإمام زمانك. وإذا ضعفت لا تقل: انتهيت. بل قل: سأعود. لأن المنتظر ليس إنسانًا لا يسقط أبدًا. بل إنسان كلما سقط عاد إلى الله. وماذا عن الفتور؟ قد يأتي عليك يوم لا تشعر فيه بالشوق. لا تشعر بالحضور. لا تجد لذة الذكر. تصلي وقلبك مشتت. تقرأ القرآن ولا تشعر بذلك الشعور الذي كنت تشعر به سابقًا. فلا تظن أن انتظارك انتهى. أنت لا تعبد الله من أجل الشعور فقط. ولا تحب صاحب الزمان لأن قلبك في كل يوم يعيش نفس درجة الشوق. الثبات في الفتور قد يكون أصدق من الحماس في لحظة الشوق. لأنك عندما تكون مشتاقًا، يكون الطريق سهلًا. أما عندما يبرد القلب ثم تقول: «ومع ذلك يا رب لن أتركك.» فهنا يتعلم الإنسان معنى العبودية. كيف يكون صاحب الزمان حاضرًا في حياتي؟ قبل أن تفعل شيئًا، اسأل نفسك: هل يرضى الله بهذا؟ وعندما ترى المعصية: هل أريد أن أكون ممن يعينون إمامهم، أم ممن يحتاج الإمام إلى إصلاحهم؟ وعندما تأتيك الشهوة: هل أبيع شيئًا من ديني من أجل دقائق؟ وعندما يضيق صدرك: هل ألجأ إلى الله أم أهرب منه؟ وعندما ينجح غيرك: هل أفرح له أم يحترق قلبي بالحسد؟ هكذا يبدأ حضور الإمام في حياتك. ليس بمجرد كثرة ذكر اسمه. بل بأن يصبح حبك له مؤثرًا في اختياراتك. لا تجعل الغيبة عذرًا للغفلة قد تقول: «لو كنت أعيش في زمن الإمام لرأيت الحق واضحًا.» لكن ماذا تفعل بالحق الموجود أمامك الآن؟ القرآن موجود. الصلاة موجودة. التوبة مفتوحة. الله قريب. والطريق إليه لم يغلق. فلا تقل: «لو ظهر الإمام لتغيرت.» ابدأ الآن. لأن الإنسان الذي لا يجاهد نفسه في الغيبة. لا يوجد ضمان أنه سيجاهدها عند الظهور. تخيل يوم الظهور. تخيل أنك تسمع النداء. وتعلم أن الإمام الذي طالما دعوت بظهوره قد ظهر. ثم تنظر إلى نفسك وتسأل: هل كنت أستعد لهذا اليوم؟ هل كانت صلاتي محفوظة؟ هل كنت أجاهد نفسي؟ هل كنت أترك المعاصي عندما لا يراني أحد؟ هل كنت أتعلم أن أكون عبدًا لله؟ هل كان انتظاري حقيقة. أم مجرد كلمات؟ يا صديقي. ربما لا نعرف متى يكون الظهور. ولا نعرف كم بقي من عمرنا. لكننا نعرف شيئًا واحدًا: أن علينا أن نكون مستعدين. ولا يعني الاستعداد أن تكون كاملًا بل أن تكون صادقًا في السير إلى الله كل يوم تتوب فيه أنت تستعد. كل نظرة حرام تغض عنها. أنت تستعد. كل صلاة تحافظ عليها. أنت تستعد كل شهوة تقاومها أنت تستعد كل ظلم تتركه أنت تستعد كل مرة تقول فيها: «يا رب، أعني على نفسي» أنت تستعد فكيف نعيش زمن الغيبة؟ نعيشها بقلوب تنتظر، وأعمال تستعد، ونفوس تجاهد، وعلاقة بالله لا تنقطع لا ننتظر ظهور الإمام ونحن غائبون عن الله. ولا ننتظر أن يصلح الإمام العالم ونحن لا نحاول إصلاح أنفسنا. ولا نجعل الانتظار مجرد عاطفة بل نجعله مسؤولية التكملة في الأسفل

About