@kj34_9: كان المشركون يطلبون من الأنبياء معجزات حتى يؤمنوا، بينما لم يطلبوا من أصنامهم معجزة واحدة حتى يعبدوها، ومع ذلك عبدوها. وهكذا بعض الناس يرهقون الحق بالأسئلة والأدلة، ويمنحون الباطل ثقتهم دون تفكير، لا لأن الحقيقة غامضة، بل لأنهم لا يريدون تصديقها