@.tomas.52: ጀሱስ ደ ሚግኤል ነታ ጓል ሓደ ዓመት ጥራይ ዝኾነት ጽብቕቲ ጓሉ ድሕሪ ምስዓም ካብ ገዝኡ ወጺኡ፡ ኩዕሶ እናተጻወተ ከሎ ግን ድሕሪ ምግጫው ህይወቱ ስኢኑ፡ ነታ ጽብቕቲ ጓሉ ክርኢ ክምለስ ኣይክእልን እዩ። ኣብ ልብና ዘሎ ቃንዛ ቃላት ክገልጾ ኣይክእልን እዩ ግን ብፍጹም ሰላም ዕረፍ ኢየሱስ ደ ሚግኤል 🙏 #ዜና ኩዕሶ እግሪ#eritreantiktok🇪🇷🇪🇷habesha #eritreantiktok🇪🇷🇪🇷habesha #habeshatiktok #foryou

Nico paz 🇦🇷🤍💫T52
Nico paz 🇦🇷🤍💫T52
Open In TikTok:
Region: AO
Wednesday 04 November 2026 12:33:54 GMT
926
41
2
2

Music

Download

Comments

gebel.ate
ሻውል :
2026-11-04 12:55:25
0
fetawiadau7
ማንቸይ 🥰king👸💫 :
💔😪
2026-11-04 16:09:20
0
To see more videos from user @.tomas.52, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


" في حضرةِ المطرِ والخيالِ " كانتِ السّماءُ تبكي بغزارةٍ ، وكأنّها تحملُ هُمومَ العالمِ بينَ طيّاتِها ، تُرسلُ قطراتِها بلا توقّفٍ ، مصحوبةً بصوتِ الرّعدِ الذي يَهدِرُ بقوّةٍ ، يُعلنُ عن وجودِهِ في الأُفُقِ ، بينما يُضيءُ البرقُ السّماءَ في لحظاتٍ خاطفةٍ ، ثمّ يختفي وكأنّهُ لم يكنْ ، كنتُ أجلسُ في غُرفتي ، أُراقبُ السّقفَ بعينينِ تائهتينِ ، أستمعُ إلى صوتِ المطرِ وهو يُعزفُ لحنَهُ الخاصَّ على زُجاجِ نافذتي ، كانَ هناكَ شيءٌ مُريحٌ في هذا الصّوتِ ، شيءٌ يُشبهُ احتضانًا غيرَ مَرئيٍّ ، وكأنَّ المطرَ وحدَهُ قادرٌ على فَهمِ ما في داخلي ، نسيمٌ باردٌ تَسلّلَ عبرَ النّافذةِ ، حاملًا معهُ رائحةَ التّرابِ المُبلّلِ ، تِلكَ الرّائحةُ التي تحملُ ذِكرياتٍ غيرَ مُحدّدةٍ ، ذكرياتٍ بعيدةٍ لا أستطيعُ الإمساكَ بها تمامًا ، لكنّها تملأُ صَدري بشعورٍ غريبٍ بينَ الحنينِ والرّاحةِ ، أغمضتُ عينيَّ للحظةٍ ، أتركُ نفسي للهواءِ الباردِ ليحتوي وجهي ، بينما أفكاري تتشابكُ في رأسي ، تحومُ حولَ سؤالٍ واحدٍ لا أجدُ لهُ إجابةً ، مَن أنا ، ماذا أفعلُ ، لماذا أشعرُ بأنّني عالقٌ في دوّامةٍ لا تنتهي من التّساؤلاتِ ، ولماذا ، رغمَ كلِّ شيءٍ ، لا أحدَ يُحبُّني ، أسئلةٌ كثيرةٌ بلا أجوبةٍ ، وكأنّها أمواجٌ تتلاطمُ في عقلي ، تَدفَعُني إلى أعماقٍ لا نهايةَ لها ، أُفكّرُ في حياتي ، في كلِّ لحظةٍ مَررتُ بها ، في كلِّ خيبةِ أملٍ ، في كلِّ مرّةٍ حاولتُ أن أكونَ شخصًا آخرَ لعلّي أجدُ القَبولَ ، لكنّني أدركتُ أنّني كلّما حاولتُ التّغييرَ ، كلّما زدتُ بُعدًا عن ذاتي ، أليسَ من المُفترضِ أن يكونَ الإنسانُ محبوبًا لما هو عليهِ ، لا لما يحاولُ أن يكونهُ ، ولكنّ الواقعَ لا يعملُ بهذه البساطةِ ، في خضمِّ هذه الأفكارِ ، وجدتُ نفسي ، كما أفعلُ دائمًا ، أسرقُ النّظرَ إلى صورتِكِ ، أتمعّنُ في ملامحِكِ وكأنّني أبحثُ عن شيءٍ مفقودٍ ، شيءٍ لا أعرفهُ لكنّني أشعرُ بهِ ، أرى فيكِ الطّمأنينةَ التي أفتقدُها ، السّعادةَ التي أبحثُ عنها ، الرّاحةَ التي يَنشُدُها قلبي المُتعبُ ، أنظرُ إليكِ وأشعرُ أنّكِ هنا ، قريبةٌ منّي رغمَ المسافاتِ ، وكأنّ حضورَكِ لا يحتاجُ إلى جسدٍ ليكونَ حقيقيًّا ، كم مرّةٍ تحدّثتُ إليكِ في مُخيلتي ، كم مرّةٍ رسمتُ سيناريوهاتٍ لم تَحدُثْ ، ووضعتُكِ فيها ، وكأنّنا نعيشُ في عالمٍ موازٍ ، عالمٍ نَصنعُهُ كما نشاءُ ، حيثُ لا حواجزَ ولا خوفَ ولا فراقَ ، في الخيالِ ، نحنُ أحرارٌ ، في الخيالِ ، أستطيعُ أن أكونَ معكِ دونَ أن أخشى ضياعَكِ ، هناكَ ، لدينا حياةٌ أخرى ، حياةٌ لا يُعكّرُها الواقعُ ، ولا تخضعُ لقوانينِ الزّمنِ ، ولكن ، رغمَ كلِّ هذا ، يَبقى الواقعُ يَطرُقُ بابي ، يُذكّرُني بأنّ كلَّ هذا ليسَ إلّا سرابًا ، ومع ذلك ، لا أستطيعُ أن أتوقّفَ عن التّفكيرِ بكِ ، عن الاشتياقِ إليكِ ، أنتِ تسكنينَ أفكاري ، تتسلّلينَ إلى أيّامي . مُعَمَّر

About