@khilari4243: #viralsong #foryou #bollywoodsong #akshaykumarsong #fyp

Khilari420
Khilari420
Open In TikTok:
Region: PK
Wednesday 04 November 2026 13:12:52 GMT
5628
616
18
31

Music

Download

Comments

manisha.8995
Manisha 89 :
Very nice [Красное сердце][Красное сердце][Красное сердце][Красное сердце][Красное сердце]
2026-11-05 06:12:03
1
arifshaikh0448
arifshaikh0448 :
Nice
2026-11-04 18:55:37
0
user2790760047912
Jasmine :
🥰🥰🥰
2026-11-05 01:48:32
0
waqar.sahito80
Waqar Sahito :
🥰🥰🥰
2026-11-04 18:18:09
0
iamrts7
Amrit Baraili :
❤️❤️❤️
2026-11-05 08:38:32
0
rupa.thakur69
Rupa Thakur :
🥰🥰🥰
2026-11-05 04:27:12
0
fida08501
Fida :
💓💓💓
2026-11-05 05:18:01
0
fida08501
Fida :
💖💖💓✌️✌️✌️
2026-11-05 05:17:57
0
sitialviah445
mmh habibi🥰💞 :
🥰🥰🥰👍👍
2026-11-05 04:56:42
0
ishaq46478
ishaq464 :
🥰🥰🥰
2026-11-05 05:25:15
0
sodi626
sodi :
🥰🥰🥰
2026-11-05 02:05:52
0
majidalibhayo02
Majid Ali :
👍👍👍
2026-11-05 08:50:34
0
floweryy_093
flowery🌷 :
❤️❤️❤️
2026-11-04 17:13:51
0
marina.bb03
Marina Bb :
😳😳😳
2026-11-04 15:48:33
0
juhiedits
JuhiEdits :
🥰🥰🥰
2026-11-04 15:41:57
0
asmarani3743
Asma rani :
🥰🥰🥰
2026-11-04 14:15:32
0
shafiullah1361
بھائی جان :
🥰🥰🥰
2026-11-05 08:51:07
0
To see more videos from user @khilari4243, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هٰذِهِ القَصِيدَةُ تُنْسَبُ إِلَى الشَّاعِرِ قَيْسِ بْنِ الْمُلَوَّحِ، الْمَعْرُوفِ بِـ«مَجْنُونِ لَيْلَى»، وَهُوَ شَاعِرٌ عُرِفَ بِحُبِّهِ لِلَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ، وَأَصْبَحَتْ قِصَّتُهُمَا مِنْ أَشْهَرِ قِصَصِ الْعِشْقِ فِي التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ. وَتَرْوِي الْحِكَايَةُ أَنَّ قَيْسًا أَرَادَ السَّفَرَ، فَسَأَلَتْهُ لَيْلَى: «إِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ؟» فَأَجَابَهَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُسَافِرَ لِيَبْحَثَ عَنْ رِزْقٍ، وَلِيَنْشُرَ شِعْرَهُ، ثُمَّ سَأَلَتْهُ: «مَتَى سَتَعُودُ؟» فَأَجَابَهَا بِأَنَّهُ لَا يَدْرِي. وَمَرَّتِ السِّنُونُ، وَبَعْدَ غِيَابٍ طَوِيلٍ عَادَ قَيْسٌ، وَالْتَقَى بِلَيْلَى عِنْدَ سَفْحِ جَبَلٍ يُعْرَفُ بِـ«رَامَةَ». وَلَمَّا رَآهَا، لَاحَظَ أَنَّ أَطْرَافَ أَصَابِعِهَا، أَيْ «بَنَانَهَا»، كَانَتْ حَمْرَاءَ، فَظَنَّ أَنَّهَا خَضَبَتْ يَدَهَا بِالْحِنَّاءِ بَعْدَ فِرَاقِهِ، وَأَنَّ ذٰلِكَ قَدْ يَكُونُ دَلِيلًا عَلَى زَوَاجِهَا أَوْ خِطْبَتِهَا، فَقَالَ لَهَا بِعِتَابٍ وَأَلَمٍ: «فَقُلْتُ: خَضَبْتِ الْكَفَّ بَعْدَ فِرَاقِنَا؟» فَأَجَابَتْهُ: «مَعَاذَ اللَّهِ، ذٰلِكَ مَا جَرَى»، أَيْ: لَمْ أَخْضِبْ يَدِي بِالْحِنَّاءِ، وَلَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا ظَنَنْتَ. ثُمَّ بَيَّنَتْ لَهُ سَبَبَ احْمِرَارِ بَنَانِهَا، فَقَالَتْ: «وَلَكِنَّنِي لَمَّا رَأَيْتُكَ رَاحِلًا، بَكَيْتُ دَمًا حَتَّى بَلَّلْتُ بِهِ الثَّرَى». وَهُنَا تُصَوِّرُ لَيْلَى شِدَّةَ حُزْنِهَا عَلَى فِرَاقِ قَيْسٍ بِصُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ مُبَالَغٍ فِي جَمَالِهَا؛ فَهِيَ تَقُولُ إِنَّ حُزْنَهَا وَبُكَاءَهَا كَانَا شَدِيدَيْنِ حَتَّى كَأَنَّ دُمُوعَهَا دَمٌ، وَأَنَّهَا بَلَّلَتْ بِهِ التُّرَابَ. ثُمَّ تَقُولُ: «مَسَحْتُ بِأَطْرَافِ الْبَنَانِ مَدَامِعِي، فَصَارَ خِضَابًا بِالْأَكُفِّ كَمَا تَرَى». أَيْ أَنَّهَا كُلَّمَا مَسَحَتْ دُمُوعَهَا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهَا، تَلَوَّنَتْ يَدُهَا بِحُمْرَةِ دُمُوعِهَا، فَبَدَتْ كَأَنَّهَا مُخَضَّبَةٌ بِالْحِنَّاءِ. وَبِذٰلِكَ يَكُونُ احْمِرَارُ يَدِهَا، فِي الصُّورَةِ الشِّعْرِيَّةِ، لَيْسَ أَثَرَ زَوَاجٍ أَوْ خِطْبَةٍ، بَلْ أَثَرَ حُزْنِهَا وَبُكَائِهَا عَلَى فِرَاقِ قَيْسٍ. وَقَدْ غَنَّى الْفَنَّانُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدٍ هٰذِهِ الْأَبْيَاتَ بِعُنْوَانِ «لَمَّا تَلَاقَيْنَا»، فَقَدَّمَهَا بِأُسْلُوبٍ غِنَائِيٍّ حَدِيثٍ يَعْتَمِدُ عَلَى الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ الْفَصِيحِ وَالتَّلْحِينِ الْمُعَاصِرِ.#عبدالرحمن_محمد #اغاني #explore #قيس_بن_الملوح
هٰذِهِ القَصِيدَةُ تُنْسَبُ إِلَى الشَّاعِرِ قَيْسِ بْنِ الْمُلَوَّحِ، الْمَعْرُوفِ بِـ«مَجْنُونِ لَيْلَى»، وَهُوَ شَاعِرٌ عُرِفَ بِحُبِّهِ لِلَيْلَى الْعَامِرِيَّةِ، وَأَصْبَحَتْ قِصَّتُهُمَا مِنْ أَشْهَرِ قِصَصِ الْعِشْقِ فِي التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ. وَتَرْوِي الْحِكَايَةُ أَنَّ قَيْسًا أَرَادَ السَّفَرَ، فَسَأَلَتْهُ لَيْلَى: «إِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ؟» فَأَجَابَهَا أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُسَافِرَ لِيَبْحَثَ عَنْ رِزْقٍ، وَلِيَنْشُرَ شِعْرَهُ، ثُمَّ سَأَلَتْهُ: «مَتَى سَتَعُودُ؟» فَأَجَابَهَا بِأَنَّهُ لَا يَدْرِي. وَمَرَّتِ السِّنُونُ، وَبَعْدَ غِيَابٍ طَوِيلٍ عَادَ قَيْسٌ، وَالْتَقَى بِلَيْلَى عِنْدَ سَفْحِ جَبَلٍ يُعْرَفُ بِـ«رَامَةَ». وَلَمَّا رَآهَا، لَاحَظَ أَنَّ أَطْرَافَ أَصَابِعِهَا، أَيْ «بَنَانَهَا»، كَانَتْ حَمْرَاءَ، فَظَنَّ أَنَّهَا خَضَبَتْ يَدَهَا بِالْحِنَّاءِ بَعْدَ فِرَاقِهِ، وَأَنَّ ذٰلِكَ قَدْ يَكُونُ دَلِيلًا عَلَى زَوَاجِهَا أَوْ خِطْبَتِهَا، فَقَالَ لَهَا بِعِتَابٍ وَأَلَمٍ: «فَقُلْتُ: خَضَبْتِ الْكَفَّ بَعْدَ فِرَاقِنَا؟» فَأَجَابَتْهُ: «مَعَاذَ اللَّهِ، ذٰلِكَ مَا جَرَى»، أَيْ: لَمْ أَخْضِبْ يَدِي بِالْحِنَّاءِ، وَلَمْ يَكُنِ الْأَمْرُ كَمَا ظَنَنْتَ. ثُمَّ بَيَّنَتْ لَهُ سَبَبَ احْمِرَارِ بَنَانِهَا، فَقَالَتْ: «وَلَكِنَّنِي لَمَّا رَأَيْتُكَ رَاحِلًا، بَكَيْتُ دَمًا حَتَّى بَلَّلْتُ بِهِ الثَّرَى». وَهُنَا تُصَوِّرُ لَيْلَى شِدَّةَ حُزْنِهَا عَلَى فِرَاقِ قَيْسٍ بِصُورَةٍ شِعْرِيَّةٍ مُبَالَغٍ فِي جَمَالِهَا؛ فَهِيَ تَقُولُ إِنَّ حُزْنَهَا وَبُكَاءَهَا كَانَا شَدِيدَيْنِ حَتَّى كَأَنَّ دُمُوعَهَا دَمٌ، وَأَنَّهَا بَلَّلَتْ بِهِ التُّرَابَ. ثُمَّ تَقُولُ: «مَسَحْتُ بِأَطْرَافِ الْبَنَانِ مَدَامِعِي، فَصَارَ خِضَابًا بِالْأَكُفِّ كَمَا تَرَى». أَيْ أَنَّهَا كُلَّمَا مَسَحَتْ دُمُوعَهَا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهَا، تَلَوَّنَتْ يَدُهَا بِحُمْرَةِ دُمُوعِهَا، فَبَدَتْ كَأَنَّهَا مُخَضَّبَةٌ بِالْحِنَّاءِ. وَبِذٰلِكَ يَكُونُ احْمِرَارُ يَدِهَا، فِي الصُّورَةِ الشِّعْرِيَّةِ، لَيْسَ أَثَرَ زَوَاجٍ أَوْ خِطْبَةٍ، بَلْ أَثَرَ حُزْنِهَا وَبُكَائِهَا عَلَى فِرَاقِ قَيْسٍ. وَقَدْ غَنَّى الْفَنَّانُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدٍ هٰذِهِ الْأَبْيَاتَ بِعُنْوَانِ «لَمَّا تَلَاقَيْنَا»، فَقَدَّمَهَا بِأُسْلُوبٍ غِنَائِيٍّ حَدِيثٍ يَعْتَمِدُ عَلَى الشِّعْرِ الْعَرَبِيِّ الْفَصِيحِ وَالتَّلْحِينِ الْمُعَاصِرِ.#عبدالرحمن_محمد #اغاني #explore #قيس_بن_الملوح

About