@poespita_sari: Membersamai mereka ❤ jangan lupa olahraga yaaa kakak² semua😍 #AnakSehat #AtletRenang #Run

🎀 Poespita_Sari 🎀
🎀 Poespita_Sari 🎀
Open In TikTok:
Region: ID
Wednesday 04 November 2026 14:36:32 GMT
98
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @poespita_sari, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في صباح يوم الإثنين، الموافق 19 فبراير 2024، بمدينة سالدانا باي، الواقعة في مقاطعة “ويسترن كيب” بجنوب أفريقيا، استيقظت البلاد على حادثة اختفاء هزّت مشاعر الملايين… طفلة تبلغ من العمر ست سنوات تُدعى جوشلين سميث، اختفت من دون أثر. لكن الحقيقة التي كُشفت لاحقاً كانت أفظع بكثير من مجرد اختفاء. كانت جوشلين تعيش مع والدتها “راكيل سميث”، المعروفة بـ “كيلي”، وهي أم عزباء تعيش حياة صعبة في أحد الأحياء الفقيرة. الطفلة كانت مرحة، محبوبة، بعينين خضراوين وبشرة فاتحة، ما جعلها مميزة في بيئتها. صباح يوم الحادث، قالت الأم إنها تركت جوشلين في المنزل مع شريكها “جوكوين أبوليس”، بينما ذهبت لإحضار دواء. لكن حين عادت، لم تكن الطفلة موجودة. انطلقت البلاغات، وبدأت الشرطة تحقيقاً واسعاً، وأطلقت حملات بحث مكثفة في الغابات، الشواطئ، البيوت المهجورة، ولكن دون أي نتيجة. في البداية، أبدت الأم حزناً وانهياراً أمام الكاميرات، وشاركت في الحملات الإعلامية، وتوسلت للجمهور بأن يساعدها في العثور على ابنتها. لكن مع مرور الأيام، بدأت تظهر تناقضات في أقوالها… الشرطة أوقفتها هي وشريكها، وبعد تحقيقات مكثفة وشهادات من الجيران، ظهرت الحقيقة المروعة: الأم لم تكن ضحية، بل كانت هي الجلّادة. الطفلة لم تختفِ… بل بيعت. وفقاً لشهادة إحدى الجارات وتفاصيل المحكمة، تبيّن أن “كيلي” كانت تخطط لبيع جوشلين منذ أغسطس 2023. اتصلت بأشخاص مشبوهين، واتفقت معهم على “تسليم” الطفلة مقابل مبلغ مالي قدره حوالي 1100 دولار. قيل إنها سلّمت الطفلة لـ “سنغوما” (معالج تقليدي أو مشعوذ) بناءً على طلبه، إذ كانت الطفلة مطلوبة بسبب لون عينيها الخضريْن وبشرتها الفاتحة، لاستخدامها في طقوس سحرية غامضة. الجارة شهدت بأن الأم كانت تقول بصوت خافت: “سأعطيها للمعالج… هم بحاجة لها… يريدون عينيها وبشرتها.” في مايو 2025، بعد محاكمة طويلة، أُدينت “كيلي سميث”، وشريكها “جوكوين”، إلى جانب رجلين آخرين، بتهم: الاتجار بالبشر، والتواطؤ في نشاط إجرامي منظم. وأصدرت المحكمة حكماً صارماً بحقهم: السجن المؤبد مدى الحياة لكل من الأم وشريكها والمتهمين الآخرين. إضافة إلى 10 سنوات أخرى بتهمة الاختطاف. حتى يومنا هذا، جوشلين سميث ما تزال مفقودة. لم يُعثر على جثتها، ولا أي أثر يدل على مكان أو وجودها، مما يثير احتمالين مخيفين: 	1.	إما أنها قُتلت فور تسليمها وتم التخلص من جسدها. 	2.	أو أنها ما زالت على قيد الحياة، لكن محتجزة في مكان ما…!
في صباح يوم الإثنين، الموافق 19 فبراير 2024، بمدينة سالدانا باي، الواقعة في مقاطعة “ويسترن كيب” بجنوب أفريقيا، استيقظت البلاد على حادثة اختفاء هزّت مشاعر الملايين… طفلة تبلغ من العمر ست سنوات تُدعى جوشلين سميث، اختفت من دون أثر. لكن الحقيقة التي كُشفت لاحقاً كانت أفظع بكثير من مجرد اختفاء. كانت جوشلين تعيش مع والدتها “راكيل سميث”، المعروفة بـ “كيلي”، وهي أم عزباء تعيش حياة صعبة في أحد الأحياء الفقيرة. الطفلة كانت مرحة، محبوبة، بعينين خضراوين وبشرة فاتحة، ما جعلها مميزة في بيئتها. صباح يوم الحادث، قالت الأم إنها تركت جوشلين في المنزل مع شريكها “جوكوين أبوليس”، بينما ذهبت لإحضار دواء. لكن حين عادت، لم تكن الطفلة موجودة. انطلقت البلاغات، وبدأت الشرطة تحقيقاً واسعاً، وأطلقت حملات بحث مكثفة في الغابات، الشواطئ، البيوت المهجورة، ولكن دون أي نتيجة. في البداية، أبدت الأم حزناً وانهياراً أمام الكاميرات، وشاركت في الحملات الإعلامية، وتوسلت للجمهور بأن يساعدها في العثور على ابنتها. لكن مع مرور الأيام، بدأت تظهر تناقضات في أقوالها… الشرطة أوقفتها هي وشريكها، وبعد تحقيقات مكثفة وشهادات من الجيران، ظهرت الحقيقة المروعة: الأم لم تكن ضحية، بل كانت هي الجلّادة. الطفلة لم تختفِ… بل بيعت. وفقاً لشهادة إحدى الجارات وتفاصيل المحكمة، تبيّن أن “كيلي” كانت تخطط لبيع جوشلين منذ أغسطس 2023. اتصلت بأشخاص مشبوهين، واتفقت معهم على “تسليم” الطفلة مقابل مبلغ مالي قدره حوالي 1100 دولار. قيل إنها سلّمت الطفلة لـ “سنغوما” (معالج تقليدي أو مشعوذ) بناءً على طلبه، إذ كانت الطفلة مطلوبة بسبب لون عينيها الخضريْن وبشرتها الفاتحة، لاستخدامها في طقوس سحرية غامضة. الجارة شهدت بأن الأم كانت تقول بصوت خافت: “سأعطيها للمعالج… هم بحاجة لها… يريدون عينيها وبشرتها.” في مايو 2025، بعد محاكمة طويلة، أُدينت “كيلي سميث”، وشريكها “جوكوين”، إلى جانب رجلين آخرين، بتهم: الاتجار بالبشر، والتواطؤ في نشاط إجرامي منظم. وأصدرت المحكمة حكماً صارماً بحقهم: السجن المؤبد مدى الحياة لكل من الأم وشريكها والمتهمين الآخرين. إضافة إلى 10 سنوات أخرى بتهمة الاختطاف. حتى يومنا هذا، جوشلين سميث ما تزال مفقودة. لم يُعثر على جثتها، ولا أي أثر يدل على مكان أو وجودها، مما يثير احتمالين مخيفين: 1. إما أنها قُتلت فور تسليمها وتم التخلص من جسدها. 2. أو أنها ما زالت على قيد الحياة، لكن محتجزة في مكان ما…!

About