@favzy24:

uche🧃
uche🧃
Open In TikTok:
Region: NG
Wednesday 04 November 2026 19:40:52 GMT
112080
20343
195
3054

Music

Download

Comments

realdebraa
realdebraa :
Na wetin I dey crave for 🥺
2026-11-05 00:23:41
0
nzube26
Nzubechukwu 👑💯 :
All I want is a new phone abeg
2026-11-05 00:32:15
0
abanginemofafrica
FloxzyBassey😘 :
All i want is my visa to be approved o
2026-11-04 20:20:20
211
amitotracy1
trish🦋 :
we go beg for forgiveness in January 😂
2026-11-04 21:14:38
71
lifewithfina_2005
Life with Fina 🦋 :
no be lie 😂
2026-11-04 23:54:43
0
bettykavu.asake.ba
bettykavu asake babe 🪖❤️ :
This December go hot 😂
2026-11-05 00:24:57
0
theereall.miracle0
꧁𓆩MIRACLE𓆪꧂ :
Anywhere wey dem dey spray money for party this Dec make Una involve I don buy my mama Bp drug 🤣
2026-11-04 19:51:35
43
victoriasani10
Victoria sani :
I want to be out from this weekend till January [Teary eyed]
2026-11-04 23:59:44
0
toxicbeebah0
Mercy🌷🥰 :
From one club to another club 😂
2026-11-04 20:26:21
24
user3486936327822
Pumpkin 🥀.🌷 :
It's my birthday guys 🥰🥳🥳
2026-11-04 20:19:26
42
12okhakhu
It's_favy😘 :
oblleeeeeeee[Laugh approved]
2026-11-04 19:43:40
22
karen_ukata
Karen Ukata :
God abeg !!!!
2026-11-04 20:40:25
0
threaded.grace.we
threaded Grace wears :
To see me na connection 🥰
2026-11-04 21:33:47
6
yourgyalangel
Angel :
What is oblee😭
2026-11-04 22:39:26
1
gee_of_goodlife
Gee Of Lele :
Ajeh, i don too work, make i flex abeg
2026-11-04 22:44:00
3
justm067
Just Me 😍😍💞 :
all I want for Christmas is a new phone📱😊
2026-11-04 20:46:31
3
omo_baba_kuddy
Omo_Baba_Kuddy 💛🦋 :
2026-11-04 19:42:17
7
unusualanyumba
Nyar Owiti 💖🦋 :
obleeeobleee
2026-11-04 20:37:01
2
pretty_christabel9
ᥫ᭡ 𝒞𝒽𝓇𝒾𝓈𝓉𝒶𝒷𝑒𝓁 :
2026-11-04 19:44:43
1
braidsby.cc
Braidsby Cc💅💇💰 :
Make Una dash me money biko, I no sabi dance
2026-11-04 20:25:24
4
ladydrica2
🦋🎀DRICA🥂🦋 :
Cant waste the sound 💃🏾💃🏾💃🏾
2026-11-04 20:55:58
2
.lov900
God’s favorite :
Town go soon hot😂😂😂
2026-11-04 20:47:56
4
tasia0022
꧁🌸༒ 💗Tasia💗 ༒🌸꧂ :
2026-11-04 19:43:47
1
lizzybby511
꧁✰𝑙𝑖𝑧𝑧𝑦 𝑏𝑏𝑦꧁🥰💕💞✨ :
Obleeeeeeeeeeeeee!!! 😁😁😅
2026-11-04 21:40:02
1
zarandmama
Zarandmama :
Let’s go fam
2026-11-04 21:15:30
1
To see more videos from user @favzy24, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#gaykin #ترند_تيك_توك #مشاهدات_تيك_توك  بعد أن وصلت آخر أخبار مقتل ملك أيلا بأبشع الطرق على يد أبناء راغنر، انتشرت الأنباء في مملكة ويسيكس. لم يعد هناك شك أن جيشًا كهذا سيزحف إلى أرضهم قريبًا. ولهذا، دعا الملك إكبِرت ابنه للاستعداد لخوض هذه المعركة. كما طلب من حبيبته جوديث أن تعود رسميًا إلى زوجها الشرعي، وقد بدا عليه شعور بالذنب تجاه ابنه ألفريد. ذهبت جوديث إلى غرفة ابنها، فوجدت زوجها يتحدث مع ألفريد عن عظمة أثيلستان، عشيقها الأول الذي أحبته بصدق. فنظرت إليه نظرة احترام صامتة، وكأنها تعترف بفضله عليهما معًا. في ويسيكس، دبّ الرعب في قلوب الناس مع سماعهم باقتراب الفايكنغ، الذين يسمونهم «لكل شيء موسم: وقت للحب ووقت للكراهية، وقت للحرب ووقت للسلام. أمّا الآن... فهو وقت الحرب، وقت الغضب. امتلئ بالكراهية، ولا ترحم أحدًا، ولا تسامح أبدًا!» ثم امتطى حصانه، وقاد جيشه نحو المعركة، آملاً في تحقيق النصر. في الجهة الأخرى، كان جيش الفايكنغ يخيم بالقرب من أرض القتال. وقف إيفار وألقى خطابه متحديًا: > «الساكسون الآن خائفون كالنساء المرتجفات. قلوبهم ضعيفة. لا أظن حتى أنهم يستطيعون إزعاجنا لو نمنا في أرض المعركة!» فقاطعه بيورن قائلاً: > «أنت لا تعرف شيئًا يا إيفار. هؤلاء رجال شجعان. لقد قاتلتهم بنفسي.» ابتسم إيفار ساخرًا: > «أنا فقط أقول ما تراه عيناي.» فتدخل أوبا بنبرة حادة: > «ولِمَ لا تستمع لمرة واحدة لما يقوله لك أخوك الأكبر، الأشد حكمة؟ ما رأيته أنا أنهم خائفون ويهربون. هؤلاء ليسوا محاربين! لن يقفوا للدفاع عن مملكتهم.» حينها قال سيغورد بحدة: > «وماذا عن شرفهم؟ أليس لديهم شرف؟ كيف يعيش محارب بلا شرفه؟» كان في كلام سيغورد تلميح إلى أن الجارية ملغريت قد فضحت سر إيفار، الذي ردّ بغضب: > «إذاً، يا أخي… أخبرني: كم معركة ربحتَ؟ وكم خسرتَ؟ رد عليه سيغورد باستهزاء: > «تمامًا مثلك يا أخي، إلا أنني لا أتنقل في عربة ملعونة مريحة!» لاحظ بيورن من كلمات إيفار أنه يحاول إثارة الفتنة بين الإخوة، فقال بصرامة: > «ما عليك أن تعرفه يا إيفار، هو أننا إن تفككنا، لن نحقق شيئًا. أمامنا تحديات كثيرة. فإذا كنت ستواصل النحيب، يمكنك المغادرة. نحن لسنا بحاجة إليك.» ابتسم إيفار بتحدٍ: > «لكنكم حقًا بحاجة إلي. ولماذا برأيكم اختارني أبي للذهاب معه إلى هنا؟ لقد قال لي: "ستتصرف نيابة عني، وستحرص على أن تنتقم لي".» أجابه بيورن ببرود: > «إن أردتَ تصديق ذلك… فصدق.» فقال إيفار بمرارة: > «أعلم أنه من الصعب عليكم تصديق أنني الوريث الشرعي لراغنر لوثبروك العظيم… فقط لأني مجرد مشلول منبوذ.» تدخل فلوكي وهو يضحك ساخرًا: > «إذن، هذا هو "خنزيرنا المختار"! انتهى وقت المزاح، والآن… تبدأ الحرب الحقيقية!»" width="135" height="240">
#gaykin #ترند_تيك_توك #مشاهدات_تيك_توك بعد أن وصلت آخر أخبار مقتل ملك أيلا بأبشع الطرق على يد أبناء راغنر، انتشرت الأنباء في مملكة ويسيكس. لم يعد هناك شك أن جيشًا كهذا سيزحف إلى أرضهم قريبًا. ولهذا، دعا الملك إكبِرت ابنه للاستعداد لخوض هذه المعركة. كما طلب من حبيبته جوديث أن تعود رسميًا إلى زوجها الشرعي، وقد بدا عليه شعور بالذنب تجاه ابنه ألفريد. ذهبت جوديث إلى غرفة ابنها، فوجدت زوجها يتحدث مع ألفريد عن عظمة أثيلستان، عشيقها الأول الذي أحبته بصدق. فنظرت إليه نظرة احترام صامتة، وكأنها تعترف بفضله عليهما معًا. في ويسيكس، دبّ الرعب في قلوب الناس مع سماعهم باقتراب الفايكنغ، الذين يسمونهم "الشماليين". قدومهم عبر الأنهار كان نذير حرب توشك أن تبدأ. الأمير استعد بالحصول على بركة الراهب قبل قيادة جنوده، وبينما كان يودع زوجته وأطفاله، ألقى عليه الملك إكبِرت خطابًا مؤثرًا، قال فيه: > «لكل شيء موسم: وقت للحب ووقت للكراهية، وقت للحرب ووقت للسلام. أمّا الآن... فهو وقت الحرب، وقت الغضب. امتلئ بالكراهية، ولا ترحم أحدًا، ولا تسامح أبدًا!» ثم امتطى حصانه، وقاد جيشه نحو المعركة، آملاً في تحقيق النصر. في الجهة الأخرى، كان جيش الفايكنغ يخيم بالقرب من أرض القتال. وقف إيفار وألقى خطابه متحديًا: > «الساكسون الآن خائفون كالنساء المرتجفات. قلوبهم ضعيفة. لا أظن حتى أنهم يستطيعون إزعاجنا لو نمنا في أرض المعركة!» فقاطعه بيورن قائلاً: > «أنت لا تعرف شيئًا يا إيفار. هؤلاء رجال شجعان. لقد قاتلتهم بنفسي.» ابتسم إيفار ساخرًا: > «أنا فقط أقول ما تراه عيناي.» فتدخل أوبا بنبرة حادة: > «ولِمَ لا تستمع لمرة واحدة لما يقوله لك أخوك الأكبر، الأشد حكمة؟ ما رأيته أنا أنهم خائفون ويهربون. هؤلاء ليسوا محاربين! لن يقفوا للدفاع عن مملكتهم.» حينها قال سيغورد بحدة: > «وماذا عن شرفهم؟ أليس لديهم شرف؟ كيف يعيش محارب بلا شرفه؟» كان في كلام سيغورد تلميح إلى أن الجارية ملغريت قد فضحت سر إيفار، الذي ردّ بغضب: > «إذاً، يا أخي… أخبرني: كم معركة ربحتَ؟ وكم خسرتَ؟ رد عليه سيغورد باستهزاء: > «تمامًا مثلك يا أخي، إلا أنني لا أتنقل في عربة ملعونة مريحة!» لاحظ بيورن من كلمات إيفار أنه يحاول إثارة الفتنة بين الإخوة، فقال بصرامة: > «ما عليك أن تعرفه يا إيفار، هو أننا إن تفككنا، لن نحقق شيئًا. أمامنا تحديات كثيرة. فإذا كنت ستواصل النحيب، يمكنك المغادرة. نحن لسنا بحاجة إليك.» ابتسم إيفار بتحدٍ: > «لكنكم حقًا بحاجة إلي. ولماذا برأيكم اختارني أبي للذهاب معه إلى هنا؟ لقد قال لي: "ستتصرف نيابة عني، وستحرص على أن تنتقم لي".» أجابه بيورن ببرود: > «إن أردتَ تصديق ذلك… فصدق.» فقال إيفار بمرارة: > «أعلم أنه من الصعب عليكم تصديق أنني الوريث الشرعي لراغنر لوثبروك العظيم… فقط لأني مجرد مشلول منبوذ.» تدخل فلوكي وهو يضحك ساخرًا: > «إذن، هذا هو "خنزيرنا المختار"! انتهى وقت المزاح، والآن… تبدأ الحرب الحقيقية!»

About