@user53736728: Valverde goal Today 🔥#realmadrid #foryoupage #football #views

GULER_¹⁵🦅
GULER_¹⁵🦅
Open In TikTok:
Region: KE
Wednesday 04 November 2026 19:51:54 GMT
9639
1580
51
10

Music

Download

Comments

princeh385
Digital honest :
Hala Madrid
2026-11-04 19:59:27
0
igorigo23
lalele :
2026-11-04 20:15:28
0
user7792277376724
Moulilou :
88888888888888888888888888888888888888888888
2026-11-04 19:56:15
0
jahidulislam.0.1
ᴊ ᴀ ʜ ɪ ᴅ 🇮🇹 :
🥰AEK vs Real Madrid
2026-11-04 19:54:23
0
congo.noali
Congo Noali🇧🇫💪🇧🇷🇧🇯🦾 :
@8⁸8888⁸⁸88888888888
2026-11-04 19:53:58
0
idfxoo1
ID FX☑️ :
hala madrid
2026-11-04 19:53:58
0
aaron.capacit
Aaron Capacité :
😂
2026-11-04 20:23:09
0
moustapha.sanfo60
Moustapha Sanfo :
🥰🥰🥰
2026-11-04 20:21:36
0
cheikine.camara1
Cheikine Camara :
🥰🥰🥰
2026-11-04 20:15:59
0
asante.david27
Asante David :
❤️❤️❤️
2026-11-04 20:09:19
0
delphin.ntumba93
Delphin Ntumba :
🥰🥰🥰
2026-11-04 20:08:18
0
kadidiatou.diallo24
Kadidiatou Diallo :
🥰🥰🥰
2026-11-04 20:05:40
0
momodatfl33
SAMBA :
[Réconfortant][Réconfortant][Réconfortant]
2026-11-04 20:05:30
0
user.authentique6
Authentique :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-11-04 20:05:25
0
adukodavid
senior :
🥰🥰🥰
2026-11-04 20:02:15
0
samba.sow2970
Samba Sow :
🥰🥰🥰
2026-11-04 20:00:29
0
obaikoroma4
obaikoroma4 :
🥰🥰🥰
2026-11-04 19:59:23
0
mahamadou.papi
Mahamadou Papi :
🥰🥰🥰
2026-11-04 19:58:49
0
user6940499978360
MODOUSARR 24 :
🥰🥰🥰
2026-11-04 19:57:09
0
ktzkmd
KTZKMD :
❤️❤️❤️
2026-11-04 19:56:32
0
braima.sane64
MBAPPE 809 :
🥰🥰🥰
2026-11-04 19:56:31
0
serigne.saliou.fa515
Saliou bou bb Laurent :
🥰🥰🥰
2026-11-04 19:56:16
0
adama.081
ADAMA 08 :
👏🏼👏🏼👏🏼
2026-11-04 19:56:15
0
issa.ibrahim1014
Issa,, Ibrahim☝️🥰🥰 :
🥰🥰🥰
2026-11-04 19:56:13
0
diallomamadou443
@diallo mamadou :
🥰🥰🥰
2026-11-04 19:52:58
0
To see more videos from user @user53736728, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى محمد بن سلمان:  ‏أين هي الدولة التي جئتم لإعادتها؟ ‏إذا كان المتكلم مجنونا فالمستمع عاقل. ‏اثنا عشر عاما وأنتم تقولون لليمنيين إنكم جئتم من أجل إعادة الشرعية ودعم الدولة. اثنا عشر عاما من الحرب، وفي كل بيت تقريبا قصة فقد، وفي بيوت كثيرة شهداء، وملايين اليمنيين دفعوا الثمن بين قتيل وجريح ومشرد وفقير، ثم ما زال الخطاب نفسه يتكررمنكم في كل مناسبه وعيد وطني: جئنا لدعم الدولة اليمنية. فاي استغفال هذا الذي تخاطب به شعب اليمن العريق منذإثنا عشر عاما  ‏حسنا، أين هي هذه الدولة التي تتحدث عنها ؟ ‏دخلتم الحرب والعدوان على اليمن والدوله. اليمنيه  ‏تحت عنوان إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء. لم يعد هادي إلى صنعاء،  ‏ولم تستعد الدولة عافيتها، وحتى عدن التي اتخذتها الحكومة عاصمة مؤقتة أصبحت مسرحا للصراع  والحرب بين القوى  والمليشيات التي شكلتموها انتم  والتي يفترض أنها تقف جميعا في المعسكر نفسه. ‏تحدثتم عن الشرعية، ثم وجد اليمنيون الحكومة والحرس الرئاسي في مواجهة  مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سلحتموه وشرعنتموه . سقط قتلى، وغادر مسؤولون الدوله التي تزعم انك جئت من اجلها ، وتوزعت القوة العسكرية بين تشكيلات من مليشيات متعددة، ثم أصبح المجلس الانتقالي نفسه لاحقا جزءا من السلطة التي تقولون إنكم تدعمونها كيف ذلك ؟؟؟  ‏ثم خرج عبد ربه منصور هادي من المشهد تماما بالقوه القهريه وتحت ترهيبك له وسلم الرئاسه وهو مكره منك شخصياً عن اي دوله تتحدث انك جئت لاجلها في اليمن  ‏وانتقلت صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي  مقسم بينكم وبين حليفكم الإماراتي  في السلطه والنفوذ الجغرافي لليمن  ‏وأعلن من الرياض، وجُمعت داخله قوى  متصارعه لا يجمع بينها مشروع سياسي واحد لليمن،  ولا مشروع وطن وبعضها كان قبل ذلك بوقت قصير في مواجهة عسكرية مع الرئيس هادي والحكومة نفسها. ‏فأي شرعية  هذه التي أعدتموها؟ ‏اليمن الذي قيل إن الحرب جاءت لإنقاذ دولته خرج منها أكثر تشظيا.  وتشرذم وتناحر  ‏لا جيش واحد يحتكر السلاح والقرار،  ‏ولا مؤسسة عسكرية واحدة تتبع الدوله  ‏ولا مركز سياسي واحد يستطيع ممارسة سلطته على الأرض. هناك تشكيلات وقوى ومناطق نفوذ وقيادات متعددة، حتى أصبح أبناء  اليمن في البيت اليمني الواحد أحيانا موزعين ومتناحرين بين هذه التشكيلات. ‏هذا مع الانتقالي، وذاك مع العمالقة، وثالث مع قوات أخرى، بينما الدولة التي يفترض أن الجميع يقاتل باسمها تبحث عن مكان بينها. ‏لا تسموا هذا دعما للدولة. ‏الدولة ليست رئيسا يقيم في فنادق الرياض،  ‏ولا مجلسا يجتمع خارج بلاده،  ‏ولا بيانا يحمل شعار الجمهورية.  ‏الدولة مؤسسات تعمل على الأرض، وبين الشعب اليمني كما هو حالك وانت. تحكم وتخطب من بين شعبك  ‏وجيش واحد، وقرار واحد، واقتصاد يستطيع الناس أن يعيشوا منه، وحكومة تستطيع العودة إلى عاصمتها وممارسة سلطتها من داخل بلدها. ‏ومن حق اليمني بعد كل هذه السنوات أن يسأل سؤالا بسيطا: هل أصبحت الدولة اليمنية أقوى مما كانت عليه يوم بدأ تدخلكم وعدوانكم  ‏ أم أضعف؟  ‏هل أصبح اليمن أكثر وحدة أم أكثر تشظيا؟ وتشرذما  ‏وهل أصبح القرار اليمني أكثر استقلالا أم أصبحت القوى المحلية أكثر ارتباطا بعواصم الخارج؟ ‏يمكن للسعودية أن تتحدث عن أمن حدودها ومصالحها وعن إيران والحوثيين والبحر الأحمر.  ‏الدول لها مصالحها، وهذه لغة السياسة. لكن المشكلة تبدأ عندما تقدم كل هذه الحسابات لليمني تحت عنوان واحد: «إعادة الدولة». ‏لأن الدولة لم تعد أصلا وأصبحت غير موجوده إلا. في فنادقكم . ‏والمأساة  الكبرى أن اليمني هو من دفع ويدفع ثمن  باهظ  ‏كل ذلك. بالنسبة إليه ليست الحرب خريطة في غرفة عمليات  ‏ولا مؤتمرا صحفيا.  ‏إنها ابن لم يعد، وأب قتل، وبيت هُدم، وأسرة نزحت، وراتب انقطع، وعمر كامل ضاع بين جبهة وأخرى.  ‏كل يوم من الحرب ترك خلفه ضحايا جددا، وفي بيوت كثيرة شهداء وذاكرة ثقيلة لن تمحوها البيانات السياسية ولا خطابتكم  الرنانه  ‏التي نستمع. اليها اليوم  ‏ومع ذلك، بعد كل هذه السنوات، ما زلتم تحدثون اليمنيين عن دعم الشرعية. ‏إذا كنتم بالفعل مع الدولة اليمنية، فأين هي؟ ‏أين جيشها الواحد؟ أين قرارها؟ أين مؤسساتها؟ أين سيادتها؟ ولماذا لا تزال قيادتها السياسية خارج البلاد؟ ولماذا يحتاج اليمن إلى كل هذه الجيوش والتشكيلات والمجالس إذا كان الهدف منذ البداية بناء دولة واحدة؟ ‏هذه ليست أسئلة حوثية  ‏ولا سعودية. هذه أسئلة النتيجة بعد سنوات طويلة من الحرب والخراب والدماروالتشرذم  ‏قد تختلف مع الحوثيين  وتحملهم. فشلك  ‏وتحاربهم، وقد تعتبرهم خطرا على أمنك، لكن ذلك لا يجعل كل ما فعلته في اليمن دعما للدولة بمجرد أنك أطلقت عليه هذا الاسم. ‏بعد كل هذه السنوات، لا يحتاج اليمني إلى سماع الشعار مرة أخرى.يحتاج فقط أن يرى الدولة اليمنيه الواحده  التي قلتم إنكم جئتم لإعادتها
إلى محمد بن سلمان: ‏أين هي الدولة التي جئتم لإعادتها؟ ‏إذا كان المتكلم مجنونا فالمستمع عاقل. ‏اثنا عشر عاما وأنتم تقولون لليمنيين إنكم جئتم من أجل إعادة الشرعية ودعم الدولة. اثنا عشر عاما من الحرب، وفي كل بيت تقريبا قصة فقد، وفي بيوت كثيرة شهداء، وملايين اليمنيين دفعوا الثمن بين قتيل وجريح ومشرد وفقير، ثم ما زال الخطاب نفسه يتكررمنكم في كل مناسبه وعيد وطني: جئنا لدعم الدولة اليمنية. فاي استغفال هذا الذي تخاطب به شعب اليمن العريق منذإثنا عشر عاما ‏حسنا، أين هي هذه الدولة التي تتحدث عنها ؟ ‏دخلتم الحرب والعدوان على اليمن والدوله. اليمنيه ‏تحت عنوان إعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى صنعاء. لم يعد هادي إلى صنعاء، ‏ولم تستعد الدولة عافيتها، وحتى عدن التي اتخذتها الحكومة عاصمة مؤقتة أصبحت مسرحا للصراع والحرب بين القوى والمليشيات التي شكلتموها انتم والتي يفترض أنها تقف جميعا في المعسكر نفسه. ‏تحدثتم عن الشرعية، ثم وجد اليمنيون الحكومة والحرس الرئاسي في مواجهة مليشيات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي سلحتموه وشرعنتموه . سقط قتلى، وغادر مسؤولون الدوله التي تزعم انك جئت من اجلها ، وتوزعت القوة العسكرية بين تشكيلات من مليشيات متعددة، ثم أصبح المجلس الانتقالي نفسه لاحقا جزءا من السلطة التي تقولون إنكم تدعمونها كيف ذلك ؟؟؟ ‏ثم خرج عبد ربه منصور هادي من المشهد تماما بالقوه القهريه وتحت ترهيبك له وسلم الرئاسه وهو مكره منك شخصياً عن اي دوله تتحدث انك جئت لاجلها في اليمن ‏وانتقلت صلاحياته إلى مجلس قيادة رئاسي مقسم بينكم وبين حليفكم الإماراتي في السلطه والنفوذ الجغرافي لليمن ‏وأعلن من الرياض، وجُمعت داخله قوى متصارعه لا يجمع بينها مشروع سياسي واحد لليمن، ولا مشروع وطن وبعضها كان قبل ذلك بوقت قصير في مواجهة عسكرية مع الرئيس هادي والحكومة نفسها. ‏فأي شرعية هذه التي أعدتموها؟ ‏اليمن الذي قيل إن الحرب جاءت لإنقاذ دولته خرج منها أكثر تشظيا. وتشرذم وتناحر ‏لا جيش واحد يحتكر السلاح والقرار، ‏ولا مؤسسة عسكرية واحدة تتبع الدوله ‏ولا مركز سياسي واحد يستطيع ممارسة سلطته على الأرض. هناك تشكيلات وقوى ومناطق نفوذ وقيادات متعددة، حتى أصبح أبناء اليمن في البيت اليمني الواحد أحيانا موزعين ومتناحرين بين هذه التشكيلات. ‏هذا مع الانتقالي، وذاك مع العمالقة، وثالث مع قوات أخرى، بينما الدولة التي يفترض أن الجميع يقاتل باسمها تبحث عن مكان بينها. ‏لا تسموا هذا دعما للدولة. ‏الدولة ليست رئيسا يقيم في فنادق الرياض، ‏ولا مجلسا يجتمع خارج بلاده، ‏ولا بيانا يحمل شعار الجمهورية. ‏الدولة مؤسسات تعمل على الأرض، وبين الشعب اليمني كما هو حالك وانت. تحكم وتخطب من بين شعبك ‏وجيش واحد، وقرار واحد، واقتصاد يستطيع الناس أن يعيشوا منه، وحكومة تستطيع العودة إلى عاصمتها وممارسة سلطتها من داخل بلدها. ‏ومن حق اليمني بعد كل هذه السنوات أن يسأل سؤالا بسيطا: هل أصبحت الدولة اليمنية أقوى مما كانت عليه يوم بدأ تدخلكم وعدوانكم ‏ أم أضعف؟ ‏هل أصبح اليمن أكثر وحدة أم أكثر تشظيا؟ وتشرذما ‏وهل أصبح القرار اليمني أكثر استقلالا أم أصبحت القوى المحلية أكثر ارتباطا بعواصم الخارج؟ ‏يمكن للسعودية أن تتحدث عن أمن حدودها ومصالحها وعن إيران والحوثيين والبحر الأحمر. ‏الدول لها مصالحها، وهذه لغة السياسة. لكن المشكلة تبدأ عندما تقدم كل هذه الحسابات لليمني تحت عنوان واحد: «إعادة الدولة». ‏لأن الدولة لم تعد أصلا وأصبحت غير موجوده إلا. في فنادقكم . ‏والمأساة الكبرى أن اليمني هو من دفع ويدفع ثمن باهظ ‏كل ذلك. بالنسبة إليه ليست الحرب خريطة في غرفة عمليات ‏ولا مؤتمرا صحفيا. ‏إنها ابن لم يعد، وأب قتل، وبيت هُدم، وأسرة نزحت، وراتب انقطع، وعمر كامل ضاع بين جبهة وأخرى. ‏كل يوم من الحرب ترك خلفه ضحايا جددا، وفي بيوت كثيرة شهداء وذاكرة ثقيلة لن تمحوها البيانات السياسية ولا خطابتكم الرنانه ‏التي نستمع. اليها اليوم ‏ومع ذلك، بعد كل هذه السنوات، ما زلتم تحدثون اليمنيين عن دعم الشرعية. ‏إذا كنتم بالفعل مع الدولة اليمنية، فأين هي؟ ‏أين جيشها الواحد؟ أين قرارها؟ أين مؤسساتها؟ أين سيادتها؟ ولماذا لا تزال قيادتها السياسية خارج البلاد؟ ولماذا يحتاج اليمن إلى كل هذه الجيوش والتشكيلات والمجالس إذا كان الهدف منذ البداية بناء دولة واحدة؟ ‏هذه ليست أسئلة حوثية ‏ولا سعودية. هذه أسئلة النتيجة بعد سنوات طويلة من الحرب والخراب والدماروالتشرذم ‏قد تختلف مع الحوثيين وتحملهم. فشلك ‏وتحاربهم، وقد تعتبرهم خطرا على أمنك، لكن ذلك لا يجعل كل ما فعلته في اليمن دعما للدولة بمجرد أنك أطلقت عليه هذا الاسم. ‏بعد كل هذه السنوات، لا يحتاج اليمني إلى سماع الشعار مرة أخرى.يحتاج فقط أن يرى الدولة اليمنيه الواحده التي قلتم إنكم جئتم لإعادتها

About