@evrim._.zaxoy4: 😔💔

.✦ ݁˖evrim.✦ ݁˖
.✦ ݁˖evrim.✦ ݁˖
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 04 November 2026 20:36:15 GMT
5727
470
39
64

Music

Download

Comments

abad.yosif2
عابد يوسف :
2026-11-05 19:36:55
1
dy8kzpmj3ud7
Heriş :
جااانــــــــــــــــــــــــ😢😢😢
2026-11-05 15:23:48
1
kava608
Asima❤️❤️❤️ :
❤️❤️
2026-11-05 00:00:04
3
user2848001975784
💝اميرة با خلاقي❤ :
2026-11-05 16:03:23
1
veno_zaxoy94
Veno_zaxoy :
💔
2026-11-04 20:41:53
4
samiyaser233
سعدون جابر :
😔💔
2026-11-04 22:57:24
1
m.zakho.2127
🔹𝗠.𝗭𝗔𝗞𝗛𝗢🔹 :
2026-11-04 22:35:06
1
aland16866
علاء الدين :
🌺🌺🌺
2026-11-04 20:38:58
1
arzo._.zaxoy4
سِلَيَڤآنِهّ يَ :
2026-11-04 21:20:48
4
shvan0783
Shvan07 :
2026-11-04 23:32:46
1
user79859523
.⚜️a.f.a.⚜️ :
[عيون دامعة][عيون دامعة][عيون دامعة]
2026-11-05 04:47:55
1
_kaka_neko25_
💀♥ 𝕜𝐀K𝒶 🍬🎈 :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-11-05 15:45:55
1
_kaka_neko25_
💀♥ 𝕜𝐀K𝒶 🍬🎈 :
🌺🌺🌺🌺
2026-11-05 09:23:44
1
delirshenkali2005
دلير آلشنگالي :
😢😢
2026-11-04 21:29:45
1
_kaka_neko25_
💀♥ 𝕜𝐀K𝒶 🍬🎈 :
🌺🌺🌺🌺
2026-11-05 09:23:46
1
v_a_g_e_r_
VA4GE2R𓆩𝒦𝒰𝒞4ℋℰℛ 🇬🇧 :
👑
2026-11-04 20:46:40
1
_kaka_neko25_
💀♥ 𝕜𝐀K𝒶 🍬🎈 :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-11-05 09:23:45
1
zaxo.can
محمد :
❤️❤️❤️
2026-11-05 06:11:27
1
_kaka_neko25_
💀♥ 𝕜𝐀K𝒶 🍬🎈 :
🌺🌺🌺
2026-11-05 15:45:53
0
haval_hachi
Havalhaji :
😢
2026-11-05 18:56:25
1
To see more videos from user @evrim._.zaxoy4, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أخطر من أن يمنعك أحدهم شيئًا تحتاجه… أن يعطيك إياه، ثم يجعلك تندم لأنك احتجته. فليست كل يدٍ تمتد إليك يدَ كرم. بعض الأيدي تعطيك ما تستطيع، لا حبًا فيك، بل لتحتفظ إلى الأبد بحق تذكيرك بأنك احتجت إليها يومًا. ليس كل من أعطاك كريمًا… بعض الناس يعطيك ما تستطيع يده أن تمنحه، ثم يتصرف كأنه منحك شيئًا لا يُقدّر بثمن. لا يعطيك لأن قلبه اتسع لك… بل لأنه يعرف أن ما يعطيه سيمنحه سلطة عليك. يقدم لك المساعدة بيد، ثم يحتفظ باليد الأخرى فوق رأسك. كلما احتجت، ذكّرك. وكلما اختلفت معه، أعاد فتح دفتر عطاياه. وكلما حاولت أن تضع حدودًا، قال لك دون أن يقول: «لولا ما فعلته لك، لما كنت هنا.» وهنا يتحول المعروف إلى قيد. والعطاء إلى فاتورة. والامتنان إلى خضوع. هناك فرق هائل بين شخص يقول: «خذ، فأنا أستطيع أن أعطي.» وشخص يقول: «خذ… لكن لا تنسَ أنك أخذت مني.» الأول يمنحك شيئًا. والثاني يأخذ منك شيئًا في المقابل. قد يعطيك مالًا، لكنه يأخذ راحتك. قد يفتح لك بابًا، لكنه يجعلك تقف أمامه كلما اختلفت معه. قد يساعدك في سقوطك، ثم يستخدم سقوطك لاحقًا ليذكّرك أنه الوحيد الذي أنقذك. فتكتشف أن يدًا امتدت إليك ذات يوم…كانت تمسك بك من عنقك منذ البداية. وهنا لا تعود المشكلة في قيمة ما أعطاك. قد يكون ما قدمه عظيمًا. لكن العطاء الذي يطالبك بإهانة نفسك كي تستحقه ليس كرمًا مهما بلغت قيمته. فالكرم الحقيقي لا يجعلك أصغر. لا يحوّل حاجتك إلى سلاح. ولا يجعل من معروف الأمس تصريحًا دائمًا بالتحكم فيك. الكريم يعطيك ثم يترك لك مساحة أن تبقى إنسانًا كاملًا أمامه. أما من يمنّ عليك بكل شيء… فهو لا يريد منك الامتنان فقط. أحيانًا يريد نسخة منك منكسرة بما يكفي كي لا ترفض له طلبًا. وهذا أخطر أنواع البخل. لأنه لا يبخل بالمال…يبخل عليك بالكرامة. يعطيك ما تستطيع يده أن تمنحه، ثم يجعلك تدفع الثمن من شيء لا ينبغي أن يكون للبيع أصلًا: كرامتك. ولهذا لا تنخدع بكثرة العطاء. فبعض الناس يستطيعون أن ينفقوا كثيرًا… لكنهم لا يستطيعون أن يمنحوا شيئًا أبسط: أن يساعدوك دون أن يشعروك أنك أقل منهم. والإنسان الذي يعطيك ثم يذكّرك بعطائه عند كل خلاف، لم يمنحك معروفًا كاملًا. لقد أقرضك إياه بفائدة. والفائدة كانت صمتك. وخضوعك. وشعورك الدائم بأن عليك أن تحتمل منه ما لا تحتمل من غيره. لذلك، حين يقال لك: «أنا فعلت لك الكثير.» لا تسأل فقط: ماذا فعل؟ اسأل أيضًا: ماذا جعلك تدفع في المقابل؟ فقد تكون قيمة ما أعطاك إياها كبيرة… لكن إن كان ثمنها أن تخسر نفسك كل مرة، فقد خرجت من الصفقة فقيرًا. ليس كل من فتح يده كريمًا. بعض الأيدي تعطي…ثم تطلب منك أن تنحني كلما تذكرت أنها أعطتك.   وذلك ليس كرمًا. إنه بخلٌ يرتدي ثوب المنّة
أخطر من أن يمنعك أحدهم شيئًا تحتاجه… أن يعطيك إياه، ثم يجعلك تندم لأنك احتجته. فليست كل يدٍ تمتد إليك يدَ كرم. بعض الأيدي تعطيك ما تستطيع، لا حبًا فيك، بل لتحتفظ إلى الأبد بحق تذكيرك بأنك احتجت إليها يومًا. ليس كل من أعطاك كريمًا… بعض الناس يعطيك ما تستطيع يده أن تمنحه، ثم يتصرف كأنه منحك شيئًا لا يُقدّر بثمن. لا يعطيك لأن قلبه اتسع لك… بل لأنه يعرف أن ما يعطيه سيمنحه سلطة عليك. يقدم لك المساعدة بيد، ثم يحتفظ باليد الأخرى فوق رأسك. كلما احتجت، ذكّرك. وكلما اختلفت معه، أعاد فتح دفتر عطاياه. وكلما حاولت أن تضع حدودًا، قال لك دون أن يقول: «لولا ما فعلته لك، لما كنت هنا.» وهنا يتحول المعروف إلى قيد. والعطاء إلى فاتورة. والامتنان إلى خضوع. هناك فرق هائل بين شخص يقول: «خذ، فأنا أستطيع أن أعطي.» وشخص يقول: «خذ… لكن لا تنسَ أنك أخذت مني.» الأول يمنحك شيئًا. والثاني يأخذ منك شيئًا في المقابل. قد يعطيك مالًا، لكنه يأخذ راحتك. قد يفتح لك بابًا، لكنه يجعلك تقف أمامه كلما اختلفت معه. قد يساعدك في سقوطك، ثم يستخدم سقوطك لاحقًا ليذكّرك أنه الوحيد الذي أنقذك. فتكتشف أن يدًا امتدت إليك ذات يوم…كانت تمسك بك من عنقك منذ البداية. وهنا لا تعود المشكلة في قيمة ما أعطاك. قد يكون ما قدمه عظيمًا. لكن العطاء الذي يطالبك بإهانة نفسك كي تستحقه ليس كرمًا مهما بلغت قيمته. فالكرم الحقيقي لا يجعلك أصغر. لا يحوّل حاجتك إلى سلاح. ولا يجعل من معروف الأمس تصريحًا دائمًا بالتحكم فيك. الكريم يعطيك ثم يترك لك مساحة أن تبقى إنسانًا كاملًا أمامه. أما من يمنّ عليك بكل شيء… فهو لا يريد منك الامتنان فقط. أحيانًا يريد نسخة منك منكسرة بما يكفي كي لا ترفض له طلبًا. وهذا أخطر أنواع البخل. لأنه لا يبخل بالمال…يبخل عليك بالكرامة. يعطيك ما تستطيع يده أن تمنحه، ثم يجعلك تدفع الثمن من شيء لا ينبغي أن يكون للبيع أصلًا: كرامتك. ولهذا لا تنخدع بكثرة العطاء. فبعض الناس يستطيعون أن ينفقوا كثيرًا… لكنهم لا يستطيعون أن يمنحوا شيئًا أبسط: أن يساعدوك دون أن يشعروك أنك أقل منهم. والإنسان الذي يعطيك ثم يذكّرك بعطائه عند كل خلاف، لم يمنحك معروفًا كاملًا. لقد أقرضك إياه بفائدة. والفائدة كانت صمتك. وخضوعك. وشعورك الدائم بأن عليك أن تحتمل منه ما لا تحتمل من غيره. لذلك، حين يقال لك: «أنا فعلت لك الكثير.» لا تسأل فقط: ماذا فعل؟ اسأل أيضًا: ماذا جعلك تدفع في المقابل؟ فقد تكون قيمة ما أعطاك إياها كبيرة… لكن إن كان ثمنها أن تخسر نفسك كل مرة، فقد خرجت من الصفقة فقيرًا. ليس كل من فتح يده كريمًا. بعض الأيدي تعطي…ثم تطلب منك أن تنحني كلما تذكرت أنها أعطتك. وذلك ليس كرمًا. إنه بخلٌ يرتدي ثوب المنّة

About