@nasnews_ar: 🔵 في ثنايا المشهد السياسي والدبلوماسي، غالباً ما تطغى الرسميات على لغة الخطاب، إلا أن دولة الإمارات تقدم نموذجاً استثنائياً مختلفاً، يمتزج فيه الفكر القيادي بعاطفة الأبوة الصادقة، وهو ما تجسّد في التدوينة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى ابنته سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، والكلمات العميقة التي خطها سموه: «لطيفة بنت محمد.. صوت دبي»، تُعدّ ميثاقاً وطنياً يرسخ فلسفة التمكين في فكر القيادة الإماراتية، وهذا الثناء الرفيع المتزامن مع الحضور الثقافي البارز لسموها في زيارتها الرسمية إلى جمهورية كوريا الجنوبية مؤخراً، يبرهن على أن تقدير الإنجاز ودعم ابنة الوطن، ينبعان من الإيمان الحقيقي بقدرتها على حمل رسالة بلدها إلى العالم. 🔵 ويكتسب هذا التقدير معناه الأعمق من طبيعة الدور الذي تؤديه سموها، فالدبلوماسية الثقافية التي تقودها تُعنى ببناء صورة حضارية متكاملة لدبي والإمارات، وتمنح التمثيل الرسمي روحاً ومضموناً، وعلى مدى سنوات من قيادتها للمشهد الإبداعي في الإمارة، جعلت سموها من الثقافة والفنون جسوراً للحوار بين الشعوب، ووظفت القوة الناعمة للدولة في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للفكر والإبداع، ونجاح سموها في إدارة ملفات دولية بهذه الأهمية، ترجمة مباشرة لنهج سموه في الدفع بالكفاءات الوطنية الشابة إلى مواقع الحوار وصناعة الشراكات، وثمرة لمدرسة طالما وصفتها سموها بأنها مدرسة الوالد والسند والمعلم الأول، التي تعلمت فيها معنى المسؤولية والوفاء. 🔵 وفي سيؤول تحديداً، بدت هذه الرؤية أكثر وضوحاً، فقد التقت سموها عدداً من الوزراء وكبار المسؤولين وقادة الشركات الرائدة، وبحثت معهم فرص التعاون في التعليم والثقافة والصناعات الإبداعية والتحول الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة، وفي هذا السياق، عبّرت سموها بحضورها عن ثقافتها وهويتها، فحاورت قادة التكنولوجيا والإبداع بثقة من يحمل وطنه في ملامحه وسلوكه ولغته، ويدرك أن الأصالة جزء من قوته. #مقال_الناس بقلم منى خليفة الحمودي في صحيفة البيان #الإمارات #عام_الأسرة #ناس_نيوز_الإمارات