@aylagalaxy:

ayla
ayla
Open In TikTok:
Region: DE
Thursday 05 November 2026 09:25:08 GMT
347461
85235
76
2533

Music

Download

Comments

jcksnffx
𝑒 ⋆ꫂ᭪݁ :
you look like you were born with pink hair, it suits u sfm omg
2026-11-05 10:54:44
3094
pink.cupcake101
pink cupcake :
your hair is the perfect shade of pink
2026-11-05 11:00:57
937
nerea.mry
nerea 🪽 :
dream hair and dream face card
2026-11-05 11:52:31
173
natalieasatryan
nat ⋆.ೃ࿔*:・ :
omg we match
2026-11-06 03:19:51
0
maggiegraybill
Maggie :
Jealousy
2026-11-05 15:35:16
73
ronaa_111
ronaa :
Its giving evangeline fox from once upon a broken heart i loveee
2026-11-05 23:27:10
2
zybzy7
Lilly :
Die Haare
2026-11-05 17:26:43
42
42_mxy
✮† ྀིྀིℳ𝒶𝓎 ྀིྀི†✮ :
Love it omd
2026-11-05 10:11:31
20
leeenii0
leeenii0 :
queen einfach wow 👑
2026-11-05 11:09:05
11
amelie.stmr
amelie :
we have the same hairr! ^^
2026-11-05 12:09:15
12
sn_bml
٠ :
I think i’m jealous
2026-11-05 10:58:44
4
almee_
alme :
woher ist die hose? <3
2026-11-05 10:14:41
3
missak1929
nush🐈‍⬛⭐️🌀 :
dream omg
2026-11-05 23:31:13
0
luciiamiira
𝐥𝐮𝐜𝐢𝐚👀 :
whyre u so cool
2026-11-05 14:05:06
2
scxreck.romina19
scxreck.romina19 :
Sieht so gut aus Girl
2026-11-05 09:35:08
1
lipersedits
jas ᥫ᭡ :
i want pink hair so bad but it’s so high maintenance
2026-11-05 14:55:03
1
ariann.p
mar🦢 :
merliah summers
2026-11-05 19:33:42
1
dr4ined_user
this user is drained :
ooh
2026-11-05 11:58:51
1
ichkaufefubsocke
Ich kaufe Fußsocke 🧦 :
2026-11-05 11:53:36
2
ali.nnaaaa
Alina :
I got the sweater from here x🫶
2026-11-05 18:18:03
1
trulymall
maleaha :
where is your grey wrap around from it’s so cute
2026-11-05 21:31:14
0
rimwithane
Rimeeeee :
How do you ask for this🥹
2026-11-05 20:13:51
0
21.zohal
zo🌱💌📚🇦🇫 :
Top from whereeeee
2026-11-05 21:04:41
0
ichkaufefubsocke
Ich kaufe Fußsocke 🧦 :
2026-11-05 11:53:39
0
vasorez
valen 🏎 :
2026-11-06 03:29:37
0
To see more videos from user @aylagalaxy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كلنا نتمنى لو رأينا النبي ﷺ… فلماذا غضب المقداد رضي الله عنه من هذه الأمنية؟ جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَوْمًا، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَاللهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ، وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتَ، فَاسْتُغْضِبَ، فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ، مَا قَالَ إِلَّا خَيْرًا، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا يَحْمِلُ الرَّجُلَ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مَحْضَرًا غَيَّبَهُ اللهُ عَنْهُ، لَا يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ فِيهِ، وَاللهِ لَقَدْ حَضَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْوَامٌ كَبَّهُمُ اللهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ لَمْ يُجِيبُوهُ، وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ، أَوَلَا تَحْمَدُونَ اللهَ إِذْ أَخْرَجَكُمْ لَا تَعْرِفُونَ إِلَّا رَبَّكُمْ، مُصَدِّقِينَ لِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ، قَدْ كُفِيتُمُ الْبَلَاءَ بِغَيْرِكُمْ، وَاللهِ لَقَدْ بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى أَشَدِّ حَالٍ بُعِثَ عَلَيْهَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي فَتْرَةٍ وَجَاهِلِيَّةٍ، مَا يَرَوْنَ أَنَّ دِينًا أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ فَرَقَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَفَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَرَى وَالِدَهُ وَوَلَدَهُ أَوْ أَخَاهُ كَافِرًا، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ قُفْلَ قَلْبِهِ لِلْإِيمَانِ، يَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ هَلَكَ دَخَلَ النَّارَ، فَلَا تَقَرُّ عَيْنُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ، وَأَنَّهَا لَلَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [مسند أحمد (٢٣٨١٠)، الفرقان: ٧٤]
كلنا نتمنى لو رأينا النبي ﷺ… فلماذا غضب المقداد رضي الله عنه من هذه الأمنية؟ جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَوْمًا، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَاللهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ، وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتَ، فَاسْتُغْضِبَ، فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ، مَا قَالَ إِلَّا خَيْرًا، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا يَحْمِلُ الرَّجُلَ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مَحْضَرًا غَيَّبَهُ اللهُ عَنْهُ، لَا يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ فِيهِ، وَاللهِ لَقَدْ حَضَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْوَامٌ كَبَّهُمُ اللهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ لَمْ يُجِيبُوهُ، وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ، أَوَلَا تَحْمَدُونَ اللهَ إِذْ أَخْرَجَكُمْ لَا تَعْرِفُونَ إِلَّا رَبَّكُمْ، مُصَدِّقِينَ لِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ، قَدْ كُفِيتُمُ الْبَلَاءَ بِغَيْرِكُمْ، وَاللهِ لَقَدْ بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى أَشَدِّ حَالٍ بُعِثَ عَلَيْهَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي فَتْرَةٍ وَجَاهِلِيَّةٍ، مَا يَرَوْنَ أَنَّ دِينًا أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ فَرَقَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَفَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَرَى وَالِدَهُ وَوَلَدَهُ أَوْ أَخَاهُ كَافِرًا، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ قُفْلَ قَلْبِهِ لِلْإِيمَانِ، يَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ هَلَكَ دَخَلَ النَّارَ، فَلَا تَقَرُّ عَيْنُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ، وَأَنَّهَا لَلَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [مسند أحمد (٢٣٨١٠)، الفرقان: ٧٤]

About