@grj_313: أعلم أن فالفيردي هو من سجّل هدف الفوز على أيك أثينا اليوم، لكن صدقني، هذا الهدف ما كان ليتحقق لولا العملاق الذي يقف أمامك! ما حدث بالضبط في هذه اللقطة أن فالفيردي فقد السيطرة على الكرة، ليستعيدها مدافع أيك أثينا ويمررها إلى زميله الذي كان يقف على مسافة مناسبة من كامافينغا؛ أي أنه كان سيستلم الكرة وينطلق في هجمة مرتدة أمام لاعبين فقط من ريال مدريد! المبهر هنا أن كامافينغا قرأ اللعبة بذكاء كبير، وتحرك في اللحظة التي خرجت فيها التمريرة. ولتقليص المسافة، اندفع على الأرض وتمكن من قطع مسار الكرة، ثم أعادها إلى إبراهيم دياز، الذي مررها بدوره إلى فالفيردي ليسجل هدف الفوز بتسديدة خيالية! هذا سلوك لاعب يفهم إرث ريال مدريد، وعاش ريمونتادات أصعب من ذلك بكثير، أبرزها ريمونتادا مانشستر سيتي في 2022. لاعب لا يستسلم حتى الدقيقة الأخيرة. كامافينغا قام بـ9 تدخلات، نجح في 7 منها، ودخل في 22 التحامًا وفاز بنصفها، كما كسر ضغط الخصم بالتمرير 12 مرة! تمريرة حاسمة أمام برشلونة، وتدخل حاسم أمام أيك أثينا... كامافينغا ساهم بشكل مباشر في حصد 6 نقاط ذهبية لريال مدريد. مبهر حرفيًا. 👏❤️