@roza.narmuratova: #реккккккккккккккккккккккккккхочю

Roza🐾
Roza🐾
Open In TikTok:
Region: KZ
Thursday 05 November 2026 18:32:19 GMT
85
27
5
1

Music

Download

Comments

daar1.narmrxt
дари :
💗
2026-11-05 19:07:51
0
mad1naaa_09
ℳ𝒶𝒹𝒾𝓃𝒶 :
2026-11-05 19:23:00
0
alishern29
Алиш :
🥰🥰🥰
2026-11-05 19:46:14
0
_musalina
Айару :
❤️
2026-11-05 19:00:27
0
alishern29
Алиш :
😍😍😍
2026-11-05 19:46:17
0
To see more videos from user @roza.narmuratova, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أحد الإخوة رافق  #شيخنا_الزين في عمرةٍ🕋ما قائلاً: ( ومن أعجب ما شهدته معه، واعتمرت معه مرات عديدة، أن عمرته لم تكن طوافاً وسعياً فحسب، بل كانت ختمة كاملة للقرآن، تبدأ مع أول خطوة نحو الحرم، وتُختم عند أقدس البقاع يبدأ ختمته من أوائل سورة البقرة عند تفتيش الشميسي دخولاً إلى مكة، ثم يمضي في طوافه سبعة أشواط، وسعيه سبعة، وركعتيه، وكل ذلك وهو ينسج القرآن نسجاً في الزمن، حتى يختمه عند سورة الناس بدعاء خاشع في حجر إسماعيل، وكأن الرحلة كلها من أولها إلى آخرها كانت مسيراً مع كلام الله لا مع خطوات الجسد تأمل أن سبعة أشواط طواف، وركعتين، وسبعة أشواط سعي، تكون مسرحاً لختم كتاب كامل من مئة وأربع عشرة سورة، فهذا ليس إلا توفيقاً محضاً من الله، نحسبه لإخلاصه، وقوة حفظه، وصدق تعلقه بالقرآن بل وشهدت معه موقفاً يزيد هذا المعنى رسوخاً في القلب، صليت معه ركعتين داخل حجر إسماعيل، فقرأ فيهما البقرة وآل عمران، قياماً طويلاً يفيض خشوعاً، حتى همّ شرطي الحرم أن يخرجنا لطول القيام، فلما سمع جريان القرآن من فيه بتلك الحُدْرَة المتقنة، وذلك التدفق العجيب، تبدل حاله، فوقف حارساً لا مانعاً، يذود عنا حتى أتم الركعتين، وكأن هيبة القرآن حين يخرج من قلب صادق تُغير حتى المواقف والقرارات ومن لطائف ما قاله لي ، ومما يكشف جانباً آخر من شخصيته، تلك القفشات التي لا تنفصل عن القرآن، بل تخرج منه وإليه تعود حفظ الله الشيخ وبارك فيه ونفع به 🤲❤️ تلاوة السُبُع #سورة_النحل كاملة  فضيلة #الشيخ_الزين   #مكة المكرمة 🕋 مما يحكي أيضا : خرجوا يوماً مع الشيخ من بارا إلى أم درمان، وبرفقته عدد من المشائخ، كلهم من حفظة كتاب الله،  منهم شيخ معتصم وكانوا كما هي عادته في السفر لا يقطعون الطريق بالحديث العابر، بل يحيونه بالقرآن، هذا يقرأ، لكل واحد حزبه من القرآن يسير به في رحلته فقدر الله بلطفه أن يقع حادث في الطريق، وفي لحظة الارتباك تلك، كانت الآيات التي تتلى بدايه سورة النحل  قوله تعالى (اتي امر الله فلا تستعجلوه) وكأن القدر نسج المشهد على هذا المعنى فانقلبت السيارة، وتناثر الغبار، وسكنت لحظة، ثم تحركت القلوب تبحث عن بعضها، فلما اطمأن الشيخ على رفاقه، ولم يُصب أحد بأذى يُذكر، لم يكن أول ما صدر منه جزع ولا اضطراب، بل خرجت منه ابتسامة تليق برجل عمر قلبه بالقرآن وقال : ليخفف وطأة الموقف، ويرد الطمأنينة إلى النفوس الحمد لله كنا في (اتي امر الله فلا تستعجلوه ) ما كنا في (الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر) فضحك القوم، وانقلب الخوف سكينة، ونهضوا من الغبار بقلوب أخف، وكأن القرآن لم يكن زادهم في الطريق فحسب، بل كان رحمة تحفهم، وستراً يقيهم، ونوراً يبدد رهبة اللحظة وهكذا هو، لا يفارق القرآن حالاً ولا مقاماً، حتى مزاحه موصول به، وكأن قلبه لا يعرف أن يتكلم إلا بلغته، ولا أن يواسي إلا بنوره
أحد الإخوة رافق #شيخنا_الزين في عمرةٍ🕋ما قائلاً: ( ومن أعجب ما شهدته معه، واعتمرت معه مرات عديدة، أن عمرته لم تكن طوافاً وسعياً فحسب، بل كانت ختمة كاملة للقرآن، تبدأ مع أول خطوة نحو الحرم، وتُختم عند أقدس البقاع يبدأ ختمته من أوائل سورة البقرة عند تفتيش الشميسي دخولاً إلى مكة، ثم يمضي في طوافه سبعة أشواط، وسعيه سبعة، وركعتيه، وكل ذلك وهو ينسج القرآن نسجاً في الزمن، حتى يختمه عند سورة الناس بدعاء خاشع في حجر إسماعيل، وكأن الرحلة كلها من أولها إلى آخرها كانت مسيراً مع كلام الله لا مع خطوات الجسد تأمل أن سبعة أشواط طواف، وركعتين، وسبعة أشواط سعي، تكون مسرحاً لختم كتاب كامل من مئة وأربع عشرة سورة، فهذا ليس إلا توفيقاً محضاً من الله، نحسبه لإخلاصه، وقوة حفظه، وصدق تعلقه بالقرآن بل وشهدت معه موقفاً يزيد هذا المعنى رسوخاً في القلب، صليت معه ركعتين داخل حجر إسماعيل، فقرأ فيهما البقرة وآل عمران، قياماً طويلاً يفيض خشوعاً، حتى همّ شرطي الحرم أن يخرجنا لطول القيام، فلما سمع جريان القرآن من فيه بتلك الحُدْرَة المتقنة، وذلك التدفق العجيب، تبدل حاله، فوقف حارساً لا مانعاً، يذود عنا حتى أتم الركعتين، وكأن هيبة القرآن حين يخرج من قلب صادق تُغير حتى المواقف والقرارات ومن لطائف ما قاله لي ، ومما يكشف جانباً آخر من شخصيته، تلك القفشات التي لا تنفصل عن القرآن، بل تخرج منه وإليه تعود حفظ الله الشيخ وبارك فيه ونفع به 🤲❤️ تلاوة السُبُع #سورة_النحل كاملة فضيلة #الشيخ_الزين #مكة المكرمة 🕋 مما يحكي أيضا : خرجوا يوماً مع الشيخ من بارا إلى أم درمان، وبرفقته عدد من المشائخ، كلهم من حفظة كتاب الله، منهم شيخ معتصم وكانوا كما هي عادته في السفر لا يقطعون الطريق بالحديث العابر، بل يحيونه بالقرآن، هذا يقرأ، لكل واحد حزبه من القرآن يسير به في رحلته فقدر الله بلطفه أن يقع حادث في الطريق، وفي لحظة الارتباك تلك، كانت الآيات التي تتلى بدايه سورة النحل قوله تعالى (اتي امر الله فلا تستعجلوه) وكأن القدر نسج المشهد على هذا المعنى فانقلبت السيارة، وتناثر الغبار، وسكنت لحظة، ثم تحركت القلوب تبحث عن بعضها، فلما اطمأن الشيخ على رفاقه، ولم يُصب أحد بأذى يُذكر، لم يكن أول ما صدر منه جزع ولا اضطراب، بل خرجت منه ابتسامة تليق برجل عمر قلبه بالقرآن وقال : ليخفف وطأة الموقف، ويرد الطمأنينة إلى النفوس الحمد لله كنا في (اتي امر الله فلا تستعجلوه ) ما كنا في (الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر) فضحك القوم، وانقلب الخوف سكينة، ونهضوا من الغبار بقلوب أخف، وكأن القرآن لم يكن زادهم في الطريق فحسب، بل كان رحمة تحفهم، وستراً يقيهم، ونوراً يبدد رهبة اللحظة وهكذا هو، لا يفارق القرآن حالاً ولا مقاماً، حتى مزاحه موصول به، وكأن قلبه لا يعرف أن يتكلم إلا بلغته، ولا أن يواسي إلا بنوره

About