إنّالعيشَفي بلدٍ مسلمٍ آمنٍ مع ضيقِ ذاتِ اليد خيرٌ للمسلم وأسلمُلعاقبته من السّفر إلى بلادٍ تُحارب دينَه من أجل المال؛ لأنّحفظَالدِّين هو أوجبُالواجبات والمقدّمُعلى كلِّ حظوظ الدّنيا ومكاسبها، والفتنةُفي المعتقد أعظمُخطراً من فوات الرزق، كما قال الله تعالى: ﴿ وَالْفِتْنَةُأَشَدُمِنَالْقَتْلِ ﴾ ولذا حذّر النبي محمد ﷺ من تعريض دين المسلم للخطر بالمقام في بيئات لا تسلم فيها عقيدته، فقال ﷺ: « أنا بريء من كل مسلم يقيم بين ظهراني المشركين »، فالقناعةُبرزقٍ يسيرٍ في بيئةٍ تُعينك على عبادة ربِّك وتربية أهلك على الإسلام خيرٌ من سعةِ مالٍ تُشترى بالمخاطرة بالدِّين ومواجهة سياساتٍ معادية لشعائره