@zzaaddzz:

الإعلامي زياد الزهراني
الإعلامي زياد الزهراني
Open In TikTok:
Region: SA
Thursday 05 November 2026 22:22:17 GMT
114
1
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @zzaaddzz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين يُقاطع صوتك… لا يُقاطع كلامك فقط، بل قيمتك أيضًا هناك لحظات صغيرة داخل العائلة… لا ينتبه لها أحد، لكنها تترك أثرًا عميقًا في النفس. طفل يتكلم بحماس… رجل يحاول أن يُكمل فكرة… امرأة تفتح قلبها… ثم فجأة… يُقاطعهم أحدهم. يتحوّل الانتباه لشخص آخر. أو يُترك الكلام معلقًا… وكأنه لم يكن مهمًا من البداية. في تلك اللحظة، لا يُقال للشخص:
حين يُقاطع صوتك… لا يُقاطع كلامك فقط، بل قيمتك أيضًا هناك لحظات صغيرة داخل العائلة… لا ينتبه لها أحد، لكنها تترك أثرًا عميقًا في النفس. طفل يتكلم بحماس… رجل يحاول أن يُكمل فكرة… امرأة تفتح قلبها… ثم فجأة… يُقاطعهم أحدهم. يتحوّل الانتباه لشخص آخر. أو يُترك الكلام معلقًا… وكأنه لم يكن مهمًا من البداية. في تلك اللحظة، لا يُقال للشخص: "اصمت"… لكن ما يُزرع بداخله أعمق بكثير: "صوتك ليس مهمًا." "وجودك يمكن تجاوزه." "لست أولوية." ومع التكرار… يتحوّل هذا الموقف البسيط إلى شعور داخلي مزمن: أنك غير مسموع… غير مرئي… غير محسوب. لماذا بعض الناس ينسحبون فجأة؟ قد تلاحظ شخصًا، عندما يُقاطع أو يُهمّش في الحديث… يصمت فجأة، ينشغل بهاتفه، أو ينسحب من الجلسة. الظاهر أنه "ملّ"… لكن الحقيقة أنه شعر بشيء أعمق: فقد الإحساس بالاهتمام. لأن الإنسان لا يبحث فقط عن الكلام… بل يبحث عن من يسمعه بإنصات، ويستقبله باهتمام، ويعطي لكلامه وزنًا. المشكلة ليست في المقاطعة فقط… بل في النمط المتكرر مرة واحدة قد تمر… لكن حين تتحول المقاطعة إلى أسلوب داخل الأسرة، يبدأ الفرد يتشكّل داخليًا على هذا الأساس: - يتردد في التعبير - يختصر كلامه - أو يبحث خارج البيت عمّن يسمعه - أو ينسحب عاطفيًا وهو حاضر جسديًا الانتباه هو أعلى شكل من أشكال الحب أحيانًا… لا يحتاج من أمامك نصيحة، ولا حلًا، ولا حتى ردًا طويلًا. فقط يحتاج: أن تنظر إليه… أن تترك ما بيدك… أن تسمعه حتى النهاية… أن يشعر أن كلماته وصلت… وأنه مرئي. كيف نصحح هذا داخل الأسرة؟ - انتبه لمن يتكلم… ولا تقاطعه إلا للضرورة - إذا قوطع، أعد له المساحة: "كمل، كنت تقول…" - أظهر تفاعلًا حقيقيًا (نظرة، ابتسامة، تعليق) - علّم الأطفال ثقافة الإنصات قبل الكلام - خصّص لحظات يكون فيها كل فرد مسموعًا دون مقاطعة رسالة أخيرة: بعض الجروح لا تأتي من قسوة… بل من غفلة متكررة. وما يُرمَّم بالكلمات الكبيرة… يُصنع أولًا من تفاصيل صغيرة مثل: أن تُنصت… بصدق. لأنك حين تُنصت… أنت لا تسمع فقط، أنت تقول للآخر: "أنت مهم." #وصلت ؟! د.سمية محمد صالحي ارجوا إعادة النشر لتعم الفائدة 💚🩷

About