@reoi__:

Reem
Reem
Open In TikTok:
Region: SA
Thursday 05 November 2026 22:37:59 GMT
14
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @reoi__, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تُعد الأندلس واحدة من أعظم الحضارات الإسلامية في التاريخ، وقد امتد وجود المسلمين فيها قرابة 781 عاماً، شهدت خلالها فترات من القوة والازدهار العلمي والعسكري والسياسي، كما شهدت صراعات وحروباً وانقسامات انتهت بسقوط آخر ممالك المسلمين فيها عام 1492م. بداية الفتح الإسلامي للأندلس (711م) بدأ تاريخ الأندلس الإسلامي عام 711م، عندما قاد طارق بن زياد جيشاً من المسلمين لعبور مضيق جبل طارق، متجهاً إلى شبه الجزيرة الإيبيرية التي كانت تحت حكم القوط الغربيين. وتمكن طارق بن زياد من تحقيق انتصار كبير في معركة وادي لكة، التي مهدت الطريق أمام المسلمين للتوسع في المنطقة. وبعد ذلك وصل موسى بن نصير بجيش آخر، وشارك في استكمال الفتوحات، حتى أصبحت معظم أراضي شبه الجزيرة الإيبيرية تحت الحكم الإسلامي. تأسيس الدولة الأموية في الأندلس (756م) بعد سقوط الدولة الأموية في دمشق عام 750م على يد العباسيين، فرّ الأمير عبد الرحمن بن معاوية، المعروف بعبد الرحمن الداخل، إلى الأندلس. واستطاع دخولها وتوحيد قواته وهزيمة خصومه، ثم أسس الدولة الأموية المستقلة عام 756م، واتخذ قرطبة عاصمةً لها. واجه عبد الرحمن الداخل العديد من الثورات والتمردات، لكنه نجح في تثبيت حكمه وبناء دولة قوية، ولذلك لُقّب بصقر قريش. ويُعتبر من أهم الشخصيات التي صنعت تاريخ الأندلس الإسلامي. عصر القوة والازدهار (929م) في عام 929م، أعلن الأمير عبد الرحمن الثالث، المعروف بعبد الرحمن الناصر، قيام الخلافة الأموية في الأندلس، واتخذ لقب الخليفة. وخلال عهده وصلت الدولة إلى مرحلة عظيمة من القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية. أصبحت قرطبة من أكبر وأهم مدن العالم في ذلك العصر، وازدهرت فيها العلوم والطب والفلك والرياضيات والفلسفة والهندسة. كما انتشرت المكتبات والمدارس والمساجد والقصور، وازدهرت التجارة والزراعة والصناعات المختلفة. واستمر هذا الازدهار في عهد الحكم المستنصر بالله، الذي اهتم بالعلماء والكتب والمكتبات، وجعل قرطبة مركزاً علمياً وثقافياً مهماً. سقوط الخلافة الأموية وظهور ممالك الطوائف (1031م) بعد وفاة الحكام الأقوياء، بدأت الخلافة الأموية تعاني من الضعف والصراعات على السلطة، وازدادت الثورات والانقسامات بين القادة والقبائل، حتى سقطت الخلافة الأموية عام 1031م. وبعد سقوطها انقسمت الأندلس إلى مجموعة من الممالك الصغيرة عُرفت باسم ممالك الطوائف، مثل إشبيلية وطليطلة وسرقسطة وغرناطة. وأصبحت هذه الممالك تتنافس فيما بينها بدلاً من الاتحاد لمواجهة أعدائها، مما ساعد الممالك المسيحية في الشمال على التوسع والاستيلاء على المزيد من الأراضي. دولة المرابطين والموحدين مع تزايد الخطر على الأندلس، استنجد بعض ملوك الطوائف بدولة المرابطين في المغرب، بقيادة يوسف بن تاشفين، الذي عبر إلى الأندلس وانتصر على القوات القشتالية في معركة الزلاقة عام 1086م، وهي من أهم المعارك التي أوقفت التوسع المسيحي لفترة من الزمن. وبعد ضعف المرابطين، ظهرت دولة الموحدين التي تمكنت من بسط نفوذها على أجزاء واسعة من المغرب والأندلس، وحققت انتصارات مهمة، أبرزها معركة الأرك عام 1195م. لكن الموحدين تعرضوا لهزيمة كبيرة في معركة العقاب عام 1212م، وكانت هذه الهزيمة نقطة تحول خطيرة في تاريخ الأندلس، إذ بدأت بعدها المدن الإسلامية الكبرى بالسقوط واحدة تلو الأخرى. مملكة غرناطة آخر معاقل المسلمين بعد انهيار قوة الموحدين، لم يتبقَّ للمسلمين سوى مناطق محدودة في جنوب الأندلس، وظهرت مملكة غرناطة عام 1238م بقيادة محمد بن يوسف بن نصر، مؤسس الدولة النصرية. استطاعت غرناطة الصمود لفترة طويلة بفضل موقعها الجغرافي الحصين وسياساتها وتحالفاتها، وأصبحت آخر مركز للحضارة الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية. وشهدت غرناطة ازدهاراً كبيراً في العمارة والفنون والعلوم، ومن أشهر معالمها قصر الحمراء، الذي يُعد من أعظم الشواهد على روعة العمارة الإسلامية في الأندلس. سقوط الأندلس ونهاية الحكم الإسلامي (1492م) في أواخر القرن الخامس عشر، ازدادت الضغوط العسكرية على مملكة غرناطة، واتحدت مملكتا قشتالة وأراغون تحت حكم الملك فرديناند والملكة إيزابيلا، وبدأتا حملة عسكرية واسعة للاستيلاء على غرناطة. وبعد سنوات من الحرب والحصار، اضطر آخر ملوك غرناطة، أبو عبد الله الصغير، إلى تسليم المدينة في 2 يناير 1492م، لتنتهي بذلك آخر دولة إسلامية في الأندلس#tiktok #fypt #viralvideof #explorev #الاندلس
تُعد الأندلس واحدة من أعظم الحضارات الإسلامية في التاريخ، وقد امتد وجود المسلمين فيها قرابة 781 عاماً، شهدت خلالها فترات من القوة والازدهار العلمي والعسكري والسياسي، كما شهدت صراعات وحروباً وانقسامات انتهت بسقوط آخر ممالك المسلمين فيها عام 1492م. بداية الفتح الإسلامي للأندلس (711م) بدأ تاريخ الأندلس الإسلامي عام 711م، عندما قاد طارق بن زياد جيشاً من المسلمين لعبور مضيق جبل طارق، متجهاً إلى شبه الجزيرة الإيبيرية التي كانت تحت حكم القوط الغربيين. وتمكن طارق بن زياد من تحقيق انتصار كبير في معركة وادي لكة، التي مهدت الطريق أمام المسلمين للتوسع في المنطقة. وبعد ذلك وصل موسى بن نصير بجيش آخر، وشارك في استكمال الفتوحات، حتى أصبحت معظم أراضي شبه الجزيرة الإيبيرية تحت الحكم الإسلامي. تأسيس الدولة الأموية في الأندلس (756م) بعد سقوط الدولة الأموية في دمشق عام 750م على يد العباسيين، فرّ الأمير عبد الرحمن بن معاوية، المعروف بعبد الرحمن الداخل، إلى الأندلس. واستطاع دخولها وتوحيد قواته وهزيمة خصومه، ثم أسس الدولة الأموية المستقلة عام 756م، واتخذ قرطبة عاصمةً لها. واجه عبد الرحمن الداخل العديد من الثورات والتمردات، لكنه نجح في تثبيت حكمه وبناء دولة قوية، ولذلك لُقّب بصقر قريش. ويُعتبر من أهم الشخصيات التي صنعت تاريخ الأندلس الإسلامي. عصر القوة والازدهار (929م) في عام 929م، أعلن الأمير عبد الرحمن الثالث، المعروف بعبد الرحمن الناصر، قيام الخلافة الأموية في الأندلس، واتخذ لقب الخليفة. وخلال عهده وصلت الدولة إلى مرحلة عظيمة من القوة السياسية والعسكرية والاقتصادية. أصبحت قرطبة من أكبر وأهم مدن العالم في ذلك العصر، وازدهرت فيها العلوم والطب والفلك والرياضيات والفلسفة والهندسة. كما انتشرت المكتبات والمدارس والمساجد والقصور، وازدهرت التجارة والزراعة والصناعات المختلفة. واستمر هذا الازدهار في عهد الحكم المستنصر بالله، الذي اهتم بالعلماء والكتب والمكتبات، وجعل قرطبة مركزاً علمياً وثقافياً مهماً. سقوط الخلافة الأموية وظهور ممالك الطوائف (1031م) بعد وفاة الحكام الأقوياء، بدأت الخلافة الأموية تعاني من الضعف والصراعات على السلطة، وازدادت الثورات والانقسامات بين القادة والقبائل، حتى سقطت الخلافة الأموية عام 1031م. وبعد سقوطها انقسمت الأندلس إلى مجموعة من الممالك الصغيرة عُرفت باسم ممالك الطوائف، مثل إشبيلية وطليطلة وسرقسطة وغرناطة. وأصبحت هذه الممالك تتنافس فيما بينها بدلاً من الاتحاد لمواجهة أعدائها، مما ساعد الممالك المسيحية في الشمال على التوسع والاستيلاء على المزيد من الأراضي. دولة المرابطين والموحدين مع تزايد الخطر على الأندلس، استنجد بعض ملوك الطوائف بدولة المرابطين في المغرب، بقيادة يوسف بن تاشفين، الذي عبر إلى الأندلس وانتصر على القوات القشتالية في معركة الزلاقة عام 1086م، وهي من أهم المعارك التي أوقفت التوسع المسيحي لفترة من الزمن. وبعد ضعف المرابطين، ظهرت دولة الموحدين التي تمكنت من بسط نفوذها على أجزاء واسعة من المغرب والأندلس، وحققت انتصارات مهمة، أبرزها معركة الأرك عام 1195م. لكن الموحدين تعرضوا لهزيمة كبيرة في معركة العقاب عام 1212م، وكانت هذه الهزيمة نقطة تحول خطيرة في تاريخ الأندلس، إذ بدأت بعدها المدن الإسلامية الكبرى بالسقوط واحدة تلو الأخرى. مملكة غرناطة آخر معاقل المسلمين بعد انهيار قوة الموحدين، لم يتبقَّ للمسلمين سوى مناطق محدودة في جنوب الأندلس، وظهرت مملكة غرناطة عام 1238م بقيادة محمد بن يوسف بن نصر، مؤسس الدولة النصرية. استطاعت غرناطة الصمود لفترة طويلة بفضل موقعها الجغرافي الحصين وسياساتها وتحالفاتها، وأصبحت آخر مركز للحضارة الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية. وشهدت غرناطة ازدهاراً كبيراً في العمارة والفنون والعلوم، ومن أشهر معالمها قصر الحمراء، الذي يُعد من أعظم الشواهد على روعة العمارة الإسلامية في الأندلس. سقوط الأندلس ونهاية الحكم الإسلامي (1492م) في أواخر القرن الخامس عشر، ازدادت الضغوط العسكرية على مملكة غرناطة، واتحدت مملكتا قشتالة وأراغون تحت حكم الملك فرديناند والملكة إيزابيلا، وبدأتا حملة عسكرية واسعة للاستيلاء على غرناطة. وبعد سنوات من الحرب والحصار، اضطر آخر ملوك غرناطة، أبو عبد الله الصغير، إلى تسليم المدينة في 2 يناير 1492م، لتنتهي بذلك آخر دولة إسلامية في الأندلس#tiktok #fypt #viralvideof #explorev #الاندلس

About