@8fedri9: Caundo Ferran recupera balones > 💘 (escenas de @Jas) #ferrantorres #ferran #psg #parissaintgermain #footballplayer

MIA (Ferran)
MIA (Ferran)
Open In TikTok:
Region: PE
Friday 06 November 2026 00:28:46 GMT
16601
3570
14
246

Music

Download

Comments

sawenali5
사웬 :
Oh mi hombre
2026-11-06 00:40:22
50
mari_17v0
Mari🫶🏻 :
El hombre de pedri.
2026-11-06 02:40:36
2
juanitabenitez_
Juanita :
hermoso es el hdp
2026-11-06 07:12:14
0
gabylu_2712
Gabylu🙃 :
Ferrán, madre mía
2026-11-06 00:43:08
15
ferrilovers_
ferrilovers_ :
que grande es
2026-11-06 00:33:45
7
pilarlencinamata
pilarlencinamata :
es molt bonico el nostre xiquet, eh ? 🥰🥰
2026-11-06 07:42:22
0
picasen2
luisa :
me encanta
2026-11-06 10:29:52
0
didimn_
Diana Montalvo :
Oh bebé 🥹♥️
2026-11-06 09:59:18
0
gerard.maldini93
Rodo Maldini :
2026-11-06 01:35:09
3
belnnn46
Paola :
esa camiseta blanca le queda tan bien
2026-11-06 02:02:17
1
matileena
leena :
2026-11-06 01:48:20
1
mirelis.martinez80
Mirelis Martinez :
🤗🤗🥰🥰😍😍😍❤️❤️❤️💋💋💋💋
2026-11-06 01:57:04
1
vanessadelosangeles7
𝑉𝑎𝑛𝑒𝑠𝑠𝑎 ❤ :
😍😘
2026-11-06 04:11:18
0
lre2ne
Ire Ne :
🥰🥰🥰
2026-11-06 06:15:42
0
To see more videos from user @8fedri9, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا يتحدث القرآن عن بعض أحداث القيامة بصيغة الماضي؟ التفسير البلاغي المباشر معروف: قد يُعبَّر عن المستقبل بصيغة الماضي للدلالة على تحقق وقوعه وتأكيده؛ أي أن وقوع هذه الأحداث من اليقين بحيث تُصوَّر وكأنها وقعت بالفعل. لكن هذا يفتح لنا سؤالاً فلسفياً أعمق: إذا كان الله خالق الزمن نفسه، فهل يخضع للماضي والحاضر والمستقبل بالطريقة التي نخضع لها نحن؟ وهنا تأتي فكرة «السرمدية الإلهية» التي ناقشها بوئثيوس في كتاب عزاء الفلسفة: علم الله لا ينتظر وصول المستقبل حتى يعرفه، بل يتجاوز التعاقب الزمني الذي نعيشه نحن. ــــــــــــــــــــــ ولتقريب الفكرة، تخيل الزمن كقطار يسير بين عدة محطات. الراكب داخل القطار لا يرى إلا المحطة التي وصل إليها، ولا يعرف المحطة التالية عن طريق تجربته المباشرة إلا عندما يصل إليها. لكن تخيل شخصاً يرى مسار القطار كاملاً من خارجه؛ يرى موقع القطار والطريق والمحطات التي أمامه وخلفه، دون أن يحتاج أن يسافر مع الراكب من محطة إلى أخرى. ولله المثل الأعلى؛ نحن نعيش أحداث حياتنا بالتتابع: أمس ← اليوم ← غداً أما علم الله فلا يحتاج إلى انتظار «الغد» حتى يعرف ما سيحدث فيه. ولهذا فقولنا «الله يعرف المستقبل مسبقاً» هو تعبير من منظورنا نحن؛ لأن «الماضي والحاضر والمستقبل» تقسيمات مرتبطة بتجربتنا للزمن. وهنا تظهر نقطة مهمة: معرفة الله بما ستفعله لا تعني أنه أجبرك عليه. فكما أن مشاهدتك لشخص يمشي أمامك لا تجبره على المشي، العلم بالفعل ليس هو السبب الذي أجبر الفاعل عليه. وهذه إحدى الأفكار التي يناقشها بوئثيوس عند محاولته التوفيق بين العلم الإلهي وحرية الإرادة. نحن نحتاج أن نصل إلى الغد لكي نراه؛ أما الله فلا يحتاج أن يصل إلى الغد حتى يعلمه، لأنه خالق الزمن الذي جعل عندنا أصلاً «اليوم» و«الغد». ولله المثل الأعلى. ملاحظة: التفسير البلاغي لصيغة الماضي شيء، وفكرة بوئثيوس عن السرمدية وعلاقة العلم الإلهي بالزمن شيء آخر. والطرح الأخير تصور فلسفي لتقريب المسألة، وليس وصف علمي لكيفية علم الله؛ فهذه الكيفية لا يمكن للفيزياء اختبارها.
لماذا يتحدث القرآن عن بعض أحداث القيامة بصيغة الماضي؟ التفسير البلاغي المباشر معروف: قد يُعبَّر عن المستقبل بصيغة الماضي للدلالة على تحقق وقوعه وتأكيده؛ أي أن وقوع هذه الأحداث من اليقين بحيث تُصوَّر وكأنها وقعت بالفعل. لكن هذا يفتح لنا سؤالاً فلسفياً أعمق: إذا كان الله خالق الزمن نفسه، فهل يخضع للماضي والحاضر والمستقبل بالطريقة التي نخضع لها نحن؟ وهنا تأتي فكرة «السرمدية الإلهية» التي ناقشها بوئثيوس في كتاب عزاء الفلسفة: علم الله لا ينتظر وصول المستقبل حتى يعرفه، بل يتجاوز التعاقب الزمني الذي نعيشه نحن. ــــــــــــــــــــــ ولتقريب الفكرة، تخيل الزمن كقطار يسير بين عدة محطات. الراكب داخل القطار لا يرى إلا المحطة التي وصل إليها، ولا يعرف المحطة التالية عن طريق تجربته المباشرة إلا عندما يصل إليها. لكن تخيل شخصاً يرى مسار القطار كاملاً من خارجه؛ يرى موقع القطار والطريق والمحطات التي أمامه وخلفه، دون أن يحتاج أن يسافر مع الراكب من محطة إلى أخرى. ولله المثل الأعلى؛ نحن نعيش أحداث حياتنا بالتتابع: أمس ← اليوم ← غداً أما علم الله فلا يحتاج إلى انتظار «الغد» حتى يعرف ما سيحدث فيه. ولهذا فقولنا «الله يعرف المستقبل مسبقاً» هو تعبير من منظورنا نحن؛ لأن «الماضي والحاضر والمستقبل» تقسيمات مرتبطة بتجربتنا للزمن. وهنا تظهر نقطة مهمة: معرفة الله بما ستفعله لا تعني أنه أجبرك عليه. فكما أن مشاهدتك لشخص يمشي أمامك لا تجبره على المشي، العلم بالفعل ليس هو السبب الذي أجبر الفاعل عليه. وهذه إحدى الأفكار التي يناقشها بوئثيوس عند محاولته التوفيق بين العلم الإلهي وحرية الإرادة. نحن نحتاج أن نصل إلى الغد لكي نراه؛ أما الله فلا يحتاج أن يصل إلى الغد حتى يعلمه، لأنه خالق الزمن الذي جعل عندنا أصلاً «اليوم» و«الغد». ولله المثل الأعلى. ملاحظة: التفسير البلاغي لصيغة الماضي شيء، وفكرة بوئثيوس عن السرمدية وعلاقة العلم الإلهي بالزمن شيء آخر. والطرح الأخير تصور فلسفي لتقريب المسألة، وليس وصف علمي لكيفية علم الله؛ فهذه الكيفية لا يمكن للفيزياء اختبارها.

About