@elhabib375: عُرف الراحل صالح الباشا بغزارة إنتاجه الأدبي والموسيقي، ولم تنحصر إبداعاته في الألبومات التي غناها بصوته فقط، بل كان بمثابة "عرّاب خلف الكواليس" للعديد من المجموعات الغنائية والفنانين في الساحة الأمازيغية (خاصة سوس)، حيث منح مجموعات وفنانين آخرين كلمات قصائد وألحاناً حققت نجاحاً كبيراً من أبرز مساهماته للمجموعات والفنانين الآخرين: • مجموعة أودادن (Oudaden): تُعتبر من أكثر المجموعات التي تعاون معها الراحل؛ حيث أكد موسيقيو المجموعة ومقربون منها عقب وفاته أن صالح الباشا قدّم لأودادن العديد من الكلمات والألحان المميزة التي ساهمت في إغناء ريبرتوارها الغنائي بطابع الشاعرية العميقة. مجموعات الفن المجموعاتي (أرشاش وإزنزارن): بفضل تمكّنه الكبير من ناصية "تاسوسيت" وقوة قصائده، استعانت بكلماته وأفكاره الشعرية بعض الأصوات والأسماء المحسوبة على المجموعات الكبرى مثل "أرشاش" لتأدية قصائد تتمحور حول النقد الاجتماعي، والموعظة، وصعوبات الحياة الفنانين الشباب والجيل الصاعد: قدم الباشا ألحاناً جاهزة وكلمات متناسقة لفنانين شباب كثر في منطقة سوس رغبةً منه في دعم الأغنية الأمازيغية المعاصرة وتجديد دماء "فن الروايس" دون الاكتراث بالظهور في الواجهة. كان يمتاز أسلوبه الذي قدمه للآخرين بالتركيز على قضايا الوفاء، الصداقة، والبعد الأخلاقي والمواعظ الدينية، وهو ما جعل ألحانه وكلماته تبدو مرنة ومناسبة للأداء الجماعي (المجموعات) أو الفردي. #ihahan_احاحان❤️_سميمو_تمنار_امي_نتليث #صالح_الباشا🔥♓🤭🤣❤❤ #أيت_بعمران_سيدي_إفني🥰🥰🥰🥰 #الفنان_الشاعر_صالح_الباشا🔥♓🥰💯❤ #salhlbacha😍تحية_سوسية_أمازيغية_وأفتخر