@balabook: #เครื่องปั่นบดละเอียด #เครื่องบดสับอาหาร #seagullxnz #seagullelectricxnz #seagullel

บุ๊คกี้ที่ชอบนัวชอบแซ่บ
บุ๊คกี้ที่ชอบนัวชอบแซ่บ
Open In TikTok:
Region: TH
Friday 06 November 2026 07:00:00 GMT
348
2
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @balabook, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تَرينَني هائمًا وأنتِ ماذا تصنعينَ بهذا الوجدِ؟ أفيكِ من لظى أشواقيَ ما يُضاهي احتراقي؟ أأنا وحدي الذي استُبيحَ فؤادُهُ حتى غدا صبرُهُ ضربًا من الإشفاقِ؟ أُقيمُ على تخومِكِ ألفَ موتٍ وأحملُ في الضلوعِ جحيمَ اشتياقي أُبالغُ في التجلّدِ كي أُواري انهدامًا لا تراهُ سوى عيوني فما أنتِ؟ أأنتِ في الهوى مُستغرقةٌ أم أنّ الذي ألقاهُ محضُ انفرادِ؟ أخافُ بأن أكونَ بلغتُ فيكِ غايتِي وأنّكِ لم تُغادري بعدُ أوّلَ الطريقِ فإنّي قد تجاوزتُ التعلّقَ كلَّهُ وأنتِ ما زلتِ لا تدرينَ أيَّ مقامٍ أقمتِهُ في فؤادي وأمضي وفي صدري من الوجدِ فادحٌ كأنّي أحملُ الأقدارَ فوقَ عظامي أُفتّشُ في خفاياكِ عن برهانِ هوىً وأستقرئُ صمتَكِ استقراءَ المُضامِ وما بينَ انخطافي في هواكِ وتيهِكِ مسافةُ عمرٍ لا تُقاسُ بعامِ أخافُ افتضاحَ الوجدِ في نبراتِ قولي وأخشى جحودَ الصمتِ عندَ كلامي فيا ليتَ الذي أُخفيه عنكِ مُباحُهُ ويا ليتَ ما أُبديه يُدنيكِ من غرامي تَرينَني هائمًا فهل فيكِ مثلُ ما أُكابدُ؟ أم أنّ الهوى بعضُ أوهام
تَرينَني هائمًا وأنتِ ماذا تصنعينَ بهذا الوجدِ؟ أفيكِ من لظى أشواقيَ ما يُضاهي احتراقي؟ أأنا وحدي الذي استُبيحَ فؤادُهُ حتى غدا صبرُهُ ضربًا من الإشفاقِ؟ أُقيمُ على تخومِكِ ألفَ موتٍ وأحملُ في الضلوعِ جحيمَ اشتياقي أُبالغُ في التجلّدِ كي أُواري انهدامًا لا تراهُ سوى عيوني فما أنتِ؟ أأنتِ في الهوى مُستغرقةٌ أم أنّ الذي ألقاهُ محضُ انفرادِ؟ أخافُ بأن أكونَ بلغتُ فيكِ غايتِي وأنّكِ لم تُغادري بعدُ أوّلَ الطريقِ فإنّي قد تجاوزتُ التعلّقَ كلَّهُ وأنتِ ما زلتِ لا تدرينَ أيَّ مقامٍ أقمتِهُ في فؤادي وأمضي وفي صدري من الوجدِ فادحٌ كأنّي أحملُ الأقدارَ فوقَ عظامي أُفتّشُ في خفاياكِ عن برهانِ هوىً وأستقرئُ صمتَكِ استقراءَ المُضامِ وما بينَ انخطافي في هواكِ وتيهِكِ مسافةُ عمرٍ لا تُقاسُ بعامِ أخافُ افتضاحَ الوجدِ في نبراتِ قولي وأخشى جحودَ الصمتِ عندَ كلامي فيا ليتَ الذي أُخفيه عنكِ مُباحُهُ ويا ليتَ ما أُبديه يُدنيكِ من غرامي تَرينَني هائمًا فهل فيكِ مثلُ ما أُكابدُ؟ أم أنّ الهوى بعضُ أوهام

About