@hafee_zkhan5: #repost #viral?videotiktok😇😇1mellean #foryoupage #viral?video #trending @❣️𝙃𝙖𝙛𝙚𝙚𝙯︵𝙠𝙝𝙖𝙣🫀


Open In TikTok:
Region: PK
Friday 06 November 2026 13:59:08 GMT
475
54
27
16

Music

Download

Comments

alrehan8484
Al rahan khan :
2026-11-06 14:31:22
1
wahab.arain.007
Wahab Arain 007 :
Geo fadi
2026-11-06 15:10:43
0
king.alizai36
M A Khan Alizai ❤️‍🔥 :
Geo fadi ❤️
2026-11-06 16:02:23
0
wahab.arain.007
Wahab Arain 007 :
2026-11-06 15:10:35
0
alrehan8484
Al rahan khan :
[Tears of joy][Tears of joy][Tears of joy]
2026-11-06 14:31:09
1
fk.khagwani3
FK° Brand :
😁😁😁
2026-11-06 14:01:33
1
hasnain_hk18
🅗🅐🅢🅝🅐🅘🅝 :
😂😂😁
2026-11-06 14:21:06
1
khang44469
khang444 :
[Big LOL][Big LOL][Big LOL]
2026-11-06 15:33:03
0
hammadkhan00227
Hammadkhan0022 :
😁😁😁
2026-11-06 14:52:22
0
usmankhan01298
🚫 NOT~UK? :
😂😂😂
2026-11-06 15:18:02
0
alizai047
Haider Khan :
[Tears of joy][Tears of joy][Tears of joy]
2026-11-06 15:08:53
0
wahab.arain.007
Wahab Arain 007 :
😁😁😁
2026-11-06 15:10:01
0
billa.sheikh12
Billa Sheikh :
😂😂😂😂😁😁😁
2026-11-06 14:31:46
0
shahabmehmood70
༺🥀Sʜᴀʜᴀʙ Mᴇʜᴍᴏᴏᴅ🫀🖤 :
😂😂😂
2026-11-06 15:08:33
0
khagwaniala7
👑HAMZA🤫777👑 :
😁😁😁
2026-11-06 14:40:15
0
hammadkhan00227
Hammadkhan0022 :
😂😂😂
2026-11-06 14:52:20
0
hammadkhan00227
Hammadkhan0022 :
🥰🥰🥰
2026-11-06 14:52:04
0
haffaiz_noor_m_khan05
٠٥بری١🚩 :
[Big LOL][Big LOL][Big LOL]
2026-11-06 14:50:12
0
noorahmedofficial7
👻👻 درویش :
[Big LOL][Big LOL][Big LOL]
2026-11-06 14:45:19
0
team.k.s.b3
KING _______ BILAL BOXER💯🥊👑 :
😂😂😂
2026-11-06 15:14:19
0
hasnain.khan.99928
Hasnain khan 999 :
🥰🥰🥰
2026-11-06 14:38:54
0
ubaid.arain515
ubaid arain :
😂😂😂
2026-11-06 14:34:30
0
umairali54033
Umair Ali💫 R7✨ :
🥰🥰🥰
2026-11-06 16:01:48
0
hafeezkhan007_
❣️𝙃𝙖𝙛𝙚𝙚𝙯︵𝙠𝙝𝙖𝙣🫀 :
🥰🥰🥰
2026-11-06 14:06:24
0
fk.khagwani3
FK° Brand :
😂😂😂
2026-11-06 14:01:08
0
To see more videos from user @hafee_zkhan5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كلنا نتمنى لو رأينا النبي ﷺ… فلماذا غضب المقداد رضي الله عنه من هذه الأمنية؟ جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَوْمًا، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَاللهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ، وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتَ، فَاسْتُغْضِبَ، فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ، مَا قَالَ إِلَّا خَيْرًا، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا يَحْمِلُ الرَّجُلَ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مَحْضَرًا غَيَّبَهُ اللهُ عَنْهُ، لَا يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ فِيهِ، وَاللهِ لَقَدْ حَضَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْوَامٌ كَبَّهُمُ اللهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ لَمْ يُجِيبُوهُ، وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ، أَوَلَا تَحْمَدُونَ اللهَ إِذْ أَخْرَجَكُمْ لَا تَعْرِفُونَ إِلَّا رَبَّكُمْ، مُصَدِّقِينَ لِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ، قَدْ كُفِيتُمُ الْبَلَاءَ بِغَيْرِكُمْ، وَاللهِ لَقَدْ بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى أَشَدِّ حَالٍ بُعِثَ عَلَيْهَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي فَتْرَةٍ وَجَاهِلِيَّةٍ، مَا يَرَوْنَ أَنَّ دِينًا أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ فَرَقَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَفَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَرَى وَالِدَهُ وَوَلَدَهُ أَوْ أَخَاهُ كَافِرًا، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ قُفْلَ قَلْبِهِ لِلْإِيمَانِ، يَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ هَلَكَ دَخَلَ النَّارَ، فَلَا تَقَرُّ عَيْنُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ، وَأَنَّهَا لَلَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [مسند أحمد (٢٣٨١٠)، الفرقان: ٧٤]
كلنا نتمنى لو رأينا النبي ﷺ… فلماذا غضب المقداد رضي الله عنه من هذه الأمنية؟ جَلَسْنَا إِلَى الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ يَوْمًا، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: طُوبَى لِهَاتَيْنِ الْعَيْنَيْنِ اللَّتَيْنِ رَأَتَا رَسُولَ اللهِ ﷺ، وَاللهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا رَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ، وَشَهِدْنَا مَا شَهِدْتَ، فَاسْتُغْضِبَ، فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ، مَا قَالَ إِلَّا خَيْرًا، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا يَحْمِلُ الرَّجُلَ عَلَى أَنْ يَتَمَنَّى مَحْضَرًا غَيَّبَهُ اللهُ عَنْهُ، لَا يَدْرِي لَوْ شَهِدَهُ كَيْفَ كَانَ يَكُونُ فِيهِ، وَاللهِ لَقَدْ حَضَرَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْوَامٌ كَبَّهُمُ اللهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي جَهَنَّمَ لَمْ يُجِيبُوهُ، وَلَمْ يُصَدِّقُوهُ، أَوَلَا تَحْمَدُونَ اللهَ إِذْ أَخْرَجَكُمْ لَا تَعْرِفُونَ إِلَّا رَبَّكُمْ، مُصَدِّقِينَ لِمَا جَاءَ بِهِ نَبِيُّكُمْ، قَدْ كُفِيتُمُ الْبَلَاءَ بِغَيْرِكُمْ، وَاللهِ لَقَدْ بَعَثَ اللهُ النَّبِيَّ ﷺ عَلَى أَشَدِّ حَالٍ بُعِثَ عَلَيْهَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فِي فَتْرَةٍ وَجَاهِلِيَّةٍ، مَا يَرَوْنَ أَنَّ دِينًا أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، فَجَاءَ بِفُرْقَانٍ فَرَقَ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَفَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ حَتَّى إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَرَى وَالِدَهُ وَوَلَدَهُ أَوْ أَخَاهُ كَافِرًا، وَقَدْ فَتَحَ اللهُ قُفْلَ قَلْبِهِ لِلْإِيمَانِ، يَعْلَمُ أَنَّهُ إِنْ هَلَكَ دَخَلَ النَّارَ، فَلَا تَقَرُّ عَيْنُهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ، وَأَنَّهَا لَلَّتِي قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّـٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [مسند أحمد (٢٣٨١٠)، الفرقان: ٧٤]

About