@mari148046: 🔥 Make this viral Bad Times by Imael Angel trend video Just follow the simple steps to create your own clip! How to make Bad Times by Imael Angel trend bad times by imael angel tutorial how to make bad times imael angel trend bad times imael angel template bad times by imael angel video edit bad times imael angel dance trend imael angel bad times viral effect bad times by imael angel ai edit #badtimesimaelangel #imaelangeltrend #viraltiktoktrend #capcut #capcutpioneer

Mari
Mari
Open In TikTok:
Region: US
Friday 06 November 2026 15:26:37 GMT
108675
1092
22
179

Music

Download

Comments

marcela925789
Angela maria de oliveira :
boa tarde arrasou amiga 🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2026-11-06 20:32:25
1
vlastapompovaa
vlastapompovaa :
2026-11-06 16:35:51
1
leman.hesenli60
aze mizah :
2026-11-07 09:54:13
0
www.tiko.comyacouba
yacouba Diarra :
🥰🥰🥰💯💯💯🥰🥰🥰💯💯💯🥰🥰🥰💯💯💯🥰🥰🥰🥰🥰🥰'💯💯💯🥰🥰🥰💯💯💯🥰🥰🥰💯💯💯🥰🥰🥰💯💯💯🥰🥰🥰💯💯💯🥰🥰🥰
2026-11-06 15:38:18
3
leman.hesenli60
aze mizah :
2026-11-07 09:53:53
0
lykke674
Lykke :
2026-11-06 16:17:47
0
nasir.gondal355
NASIR GONDAL :
2026-11-06 15:53:53
1
kimberlycabrera290
Carmen :
[Cara muy sonriente][Cara muy sonriente][Cara muy sonriente]
2026-11-07 02:10:11
1
maame.jacklove37
Jacklove :
😂😂😂
2026-11-06 18:22:38
1
dieng.fatou73
Dieng fatou n' :
🥰🥰🥰
2026-11-07 22:33:23
0
danezduski1
danezduski1 :
🥰🥰🥰
2026-11-07 12:38:40
0
emine.dowletmurad
Emine Dowletmuradowa :
🥰🥰🥰
2026-11-08 05:15:41
0
mamunms042
Mamun+M+S :
🥰🥰🥰
2026-11-07 17:08:36
0
hng515
Petronil@ :
😳😳😳
2026-11-07 17:30:32
0
emine.dowletmurad
Emine Dowletmuradowa :
😁😁😁
2026-11-08 05:15:41
0
user4491469080140
user4491469080140 :
😂😂😂
2026-11-07 08:23:12
0
user68302307936004
queen yab tsega $$ :
👑👑👑
2026-11-07 08:09:31
0
user9613420390965
17051965 :
🥰🥰🥰
2026-11-06 17:22:36
0
igorbahishiev
Ігор :
🌹🌹🌹
2026-11-07 06:59:53
0
fardin70380
fardin :
😂😂😂
2026-11-07 07:29:43
0
jihane_43
. :
😳😳😳
2026-11-07 18:29:31
0
meri.umekashvili
Meri Umekashvili :
😁😁😁
2026-11-08 09:02:10
0
To see more videos from user @mari148046, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليس لقاء الخضر بالأولياء في المعنى العرفاني مجرد لقاء بين رجل صالح ورجل صالح، بل هو باب من أبواب الأسرار الإلهية التي تتجلى فيها معاني العلم اللدني والتربية الربانية، وانتقال السالك من معرفة ظاهر الأشياء إلى شهود حكمتها بقدر ما يأذن الله له. فالخضر عليه السلام ارتبط في القرآن الكريم بسر العلم الذي وهبه الله من لدنه، قال تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف: 65] تأمل كيف قدم الله الرحمة على العلم، فكأن في ذلك إشارة إلى أن المعرفة التي لا تسكنها الرحمة ولا يهذبها الأدب قد تتحول إلى حجاب على صاحبها، وأن العلم اللدني ليس مجرد انكشاف للمغيبات، بل هو فضل إلهي يقترن بالحكمة والعبودية. وفي قصة موسى والخضر عليهما السلام تتجلى حقيقة عظيمة من حقائق السير والسلوك، وهي أن الإنسان مهما بلغ من العلم يحتاج إلى مزيد من التربية، ومهما ارتقى في مراتب الفهم يبقى محتاجا إلى التواضع أمام علم الله الذي وسع كل شيء. ومن هنا نفهم المعنى العرفاني للقاء الخضر بالأولياء، فقد يكون اللقاء الظاهر اجتماعا بين عبدين صالحين، وقد يكون لقاء الأرواح على معاني المحبة والمعرفة والتذكير، وقد يجعل الله في صحبة عبد صالح سببا لإيقاظ قلب عبد آخر، وفتح باب من أبواب التوبة أو البصيرة أو الاستقامة. وليس المقصود أن كل من ادعى لقاء الخضر قد نال مقاما من مقامات الولاية، ولا أن كل خاطر يرد على القلب علم لدني، فإن ميزان المعرفة هو الكتاب والسنة، وميزان الولاية هو صدق العبودية والاستقامة. إن الخضر في الرمز العرفاني يمثل معنى التربية التي تكشف للسالك أن وراء كثير من الوقائع حكما لا يدركها في بدايتها، وأن ما تراه النفس شرا قد يكون وراءه لطف خفي، وما تحسبه حرمانا قد يكون عين العناية، وما تظنه نهاية الطريق قد يكون بداية فتح جديد. وهنا يظهر الفرق بين نظر النفس ونظر القلب؛ فالنفس تستعجل الحكم، والقلب المتأدب يتعلم الصبر، والعقل يبحث عن تفسير ما جرى، أما العبد العارف فيجمع بين الأخذ بالأسباب وحسن الظن بالله، فلا يعترض على حكمة الله، ولا يدعي لنفسه الإحاطة بأسراره. ولعل من أعمق أسرار هذه القصة أن موسى عليه السلام، وهو نبي كريم، خرج في طلب الزيادة من العلم، فكانت رحلته درسا في أدب الطالب مع المعلم، وأدب العالم مع ما لا يعلم، وأدب السالك مع مراتب التربية. فالأولياء لا يجتمعون ليصنع بعضهم لبعض مقامات، ولا ليمنح أحدهم الآخر منزلة عند الله، فالولاية فضل من الله وحده، وإنما قد يجعل الله لقاءهم سببا للتذكير والتثبيت وتبادل النصح والإعانة على الطاعة. وقد يكون أعظم لقاء للخضر في حياة السالك ليس أن يراه بعينه، وإنما أن يتعلم من قصته كيف يصبر حين لا يفهم، وكيف يتواضع حين يعلم، وكيف يسلم أمره لله دون أن يتجاوز حدود الشريعة. فالكرامة الحقيقية ليست في رؤية الخضر، ولا في ادعاء الأسرار، ولا في معرفة ما خفي عن الناس، وإنما في قلب عرف ربه فلم يتكبر، ونفس جاهدها صاحبها فلم يستعبدها هواها، وروح تعلقت بالله فلم تعد أسيرة لمدح الخلق أو ذمهم. وهكذا فإن لقاء الخضر بالأولياء يفتح لنا بابا للتأمل في سر الصحبة والتربية والعلم، ويعيدنا إلى الحقيقة الكبرى: أن كل طريق لا يزيد صاحبه تمسكا بالقرآن والسنة، ولا يثمر فيه التواضع والرحمة وحسن الخلق، فليس هو طريق المعرفة التي تنفع صاحبها. **فلا تطلب أن تُكشف لك أسرار الخضر قبل أن تتأدب بأدب موسى، ولا تطلب علم الباطن قبل أن تستقيم على ظاهر الشريعة، فإن من صدق في عبوديته فتح الله له من أبواب الفهم والحكمة ما يشاء، والله يختص برحمته من يشاء.** #الخضر #أسرار_الأولياء #العلم_اللدني #السير_والسلوك #المعرفة_الإلهية
ليس لقاء الخضر بالأولياء في المعنى العرفاني مجرد لقاء بين رجل صالح ورجل صالح، بل هو باب من أبواب الأسرار الإلهية التي تتجلى فيها معاني العلم اللدني والتربية الربانية، وانتقال السالك من معرفة ظاهر الأشياء إلى شهود حكمتها بقدر ما يأذن الله له. فالخضر عليه السلام ارتبط في القرآن الكريم بسر العلم الذي وهبه الله من لدنه، قال تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف: 65] تأمل كيف قدم الله الرحمة على العلم، فكأن في ذلك إشارة إلى أن المعرفة التي لا تسكنها الرحمة ولا يهذبها الأدب قد تتحول إلى حجاب على صاحبها، وأن العلم اللدني ليس مجرد انكشاف للمغيبات، بل هو فضل إلهي يقترن بالحكمة والعبودية. وفي قصة موسى والخضر عليهما السلام تتجلى حقيقة عظيمة من حقائق السير والسلوك، وهي أن الإنسان مهما بلغ من العلم يحتاج إلى مزيد من التربية، ومهما ارتقى في مراتب الفهم يبقى محتاجا إلى التواضع أمام علم الله الذي وسع كل شيء. ومن هنا نفهم المعنى العرفاني للقاء الخضر بالأولياء، فقد يكون اللقاء الظاهر اجتماعا بين عبدين صالحين، وقد يكون لقاء الأرواح على معاني المحبة والمعرفة والتذكير، وقد يجعل الله في صحبة عبد صالح سببا لإيقاظ قلب عبد آخر، وفتح باب من أبواب التوبة أو البصيرة أو الاستقامة. وليس المقصود أن كل من ادعى لقاء الخضر قد نال مقاما من مقامات الولاية، ولا أن كل خاطر يرد على القلب علم لدني، فإن ميزان المعرفة هو الكتاب والسنة، وميزان الولاية هو صدق العبودية والاستقامة. إن الخضر في الرمز العرفاني يمثل معنى التربية التي تكشف للسالك أن وراء كثير من الوقائع حكما لا يدركها في بدايتها، وأن ما تراه النفس شرا قد يكون وراءه لطف خفي، وما تحسبه حرمانا قد يكون عين العناية، وما تظنه نهاية الطريق قد يكون بداية فتح جديد. وهنا يظهر الفرق بين نظر النفس ونظر القلب؛ فالنفس تستعجل الحكم، والقلب المتأدب يتعلم الصبر، والعقل يبحث عن تفسير ما جرى، أما العبد العارف فيجمع بين الأخذ بالأسباب وحسن الظن بالله، فلا يعترض على حكمة الله، ولا يدعي لنفسه الإحاطة بأسراره. ولعل من أعمق أسرار هذه القصة أن موسى عليه السلام، وهو نبي كريم، خرج في طلب الزيادة من العلم، فكانت رحلته درسا في أدب الطالب مع المعلم، وأدب العالم مع ما لا يعلم، وأدب السالك مع مراتب التربية. فالأولياء لا يجتمعون ليصنع بعضهم لبعض مقامات، ولا ليمنح أحدهم الآخر منزلة عند الله، فالولاية فضل من الله وحده، وإنما قد يجعل الله لقاءهم سببا للتذكير والتثبيت وتبادل النصح والإعانة على الطاعة. وقد يكون أعظم لقاء للخضر في حياة السالك ليس أن يراه بعينه، وإنما أن يتعلم من قصته كيف يصبر حين لا يفهم، وكيف يتواضع حين يعلم، وكيف يسلم أمره لله دون أن يتجاوز حدود الشريعة. فالكرامة الحقيقية ليست في رؤية الخضر، ولا في ادعاء الأسرار، ولا في معرفة ما خفي عن الناس، وإنما في قلب عرف ربه فلم يتكبر، ونفس جاهدها صاحبها فلم يستعبدها هواها، وروح تعلقت بالله فلم تعد أسيرة لمدح الخلق أو ذمهم. وهكذا فإن لقاء الخضر بالأولياء يفتح لنا بابا للتأمل في سر الصحبة والتربية والعلم، ويعيدنا إلى الحقيقة الكبرى: أن كل طريق لا يزيد صاحبه تمسكا بالقرآن والسنة، ولا يثمر فيه التواضع والرحمة وحسن الخلق، فليس هو طريق المعرفة التي تنفع صاحبها. **فلا تطلب أن تُكشف لك أسرار الخضر قبل أن تتأدب بأدب موسى، ولا تطلب علم الباطن قبل أن تستقيم على ظاهر الشريعة، فإن من صدق في عبوديته فتح الله له من أبواب الفهم والحكمة ما يشاء، والله يختص برحمته من يشاء.** #الخضر #أسرار_الأولياء #العلم_اللدني #السير_والسلوك #المعرفة_الإلهية

About