@lossin117: #CapCut

لوسين/𝑮𝒂𝒎𝒊𝒏𝒈🎮
لوسين/𝑮𝒂𝒎𝒊𝒏𝒈🎮
Open In TikTok:
Region: SA
Friday 06 November 2026 15:40:16 GMT
756
24
13
1

Music

Download

Comments

user159987156787
𝒢𝒽𝒶𝒹𝑜🤍🧸 :
اولللللل
2026-11-06 15:44:19
2
selee9115
🎀🌷stela l سيلا🌷🎀 :
ههههههه
2026-11-06 22:02:53
1
omar.assiri2
إليانا 🌷 :
هههههههههههههههههههههههههههه ولله انك كفو❣️
2026-11-06 20:56:29
1
s2373694
S🕋 :
كيتتتت
2026-11-06 19:43:18
0
.roro4964
أڤيلورا700🥀 :
ولله انك تضحكين هههههههه
2026-11-06 20:41:59
0
.roro4964
أڤيلورا700🥀 :
يايييي
2026-11-06 19:17:27
0
selee9115
🎀🌷stela l سيلا🌷🎀 :
مبروك على 2800 متابع
2026-11-06 22:03:34
1
omar.infinity5
Omar Infinity :
ثاني + ردي
2026-11-06 17:22:30
1
m.h4jri16
ببسي ون(1)PEPSi on :
استمرييي
2026-11-06 21:25:21
0
hmam7086
همام 🇱🇾 :
صوت ملاني صوت بكميات
2026-11-06 18:22:31
1
user6304927973622
❣️ :
[قلوب مرصعة بالنجوم][قلوب مرصعة بالنجوم][قلوب مرصعة بالنجوم]
2026-11-06 17:48:58
1
To see more videos from user @lossin117, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في زمنٍ تزلزلت فيه الأمة العباسية تحت وطأة
في زمنٍ تزلزلت فيه الأمة العباسية تحت وطأة "فتنة خلق القرآن"، وقف الإمام أحمد بن حنبل وحيداً كالجبل الأشم في وجه الخليفتين المأمون والمعتصم، اللذين أرادا إجبار العلماء بقوة الحديد والنار على القول بأن القرآن مخلوق وليس كلام الله. رفض الإمام التراجع والقبول بـ "الرخصة الشرعية" نفاقاً وخوفاً، وكان يكرر بيقين العالم ومسؤوليته: "إذا أجاب العالِم تَقية، والجاهل يجهل، فمتى يتبين الحق؟"، متحدياً قضاة المعتزلة في مجالسهم بعبارة واحدة: "أعطوني شيئاً من كتاب الله أو سنة رسوله حتى أقول به". سِيق الإمام مكبلاً بالأغلال إلى سجن بغداد المظلم، حيث واجه هناك ضغطاً نفسياً شديداً من أقاربه وأصدقائه العلماء الذين بكوا إشفاقاً على شيبته وجسده النحيل، واعظين إياه بطاعة الملك لينجو ببدنه. كانت هذه الضغوط أشد عليه من الحديد، وبينما كان يربأ بنفسه عن خداع الأمة، كان في الوقت ذاته بشراً يخشى الألم ويحدث نفسه في عتمة زنزانته قائلًا: "ما أبالي بالحبس، فهو بيتي، ولا بالقتل بالسيف، إنما أخاف فتنة السوط". وفي الليلة التي سبقت الامتحان الأعظم أمام المعتصم وجلاديه، والهمّ جاثم على صدر الإمام، تحركت الأغلال في زاوية الزنزانة المظلمة، وتقدم منه لص وقطع طريق مشهور يُدعى أبو الهيثم العيار. نظر اللص إلى وجه الإمام المثقل بالكرب وقال له بصوت واثق: "يا أحمد، أنا أبو الهيثم العيار اللص المشهور، مكتوب في ديوان أمير المؤمنين أني جُلدت في السرقة ثمانية عشر ألف جلدة متفرقة في حياتي! وصبرت على ذلك الألم كله في طاعة الشيطان لأجل دنيا فانية.. فاصبر أنت في طاعة الرحمن لأجل دينك! وإنما هي جلدتان ثم لا تجد بالثالثة حسّاً، فاصبر لأجل الله، فأنت تُجلد على الحق، وأنا أُجلد على الباطل، فإن عشت عشت حميداً، وإن مت مت شهيداً". نزلت كلمات السارق على قلب الإمام كالصاعقة التي بددت الخوف، فاستصغر مخاوفه وتعجب كيف لعالم الأمة أن يعجز عن الصبر في سبيل الحق بينما يصبر مجرم عتيد من أجل الباطل؟ وفي الصباح التالي، وفي هجير شهر رمضان المبارك، سِيق الإمام وهو صائم إلى ساحة "دار العامة" المكشوفة تحت شمس بغداد الحارقة. جُرِّد من ثيابه العلوية، ورُبط بين العقابين، وبدأ الجلادون يتناوبون عليه بضربات تمزق اللحم والجلد، والخليفة المعتصم يشرف بنفسه ويصيح بغضب: "شدوا عليه، قطع الله أيديكم". طوال تلك المحنة الرهيبة وتحت لهيب الهاجرة وعطش الصيام، كانت كلمات أبو الهيثم العيار تتردد في مسامع الإمام وتثبت أقدامه، فلم يتراجع ولم يئن ولم ينطق إلا بـ "القرآن كلام الله غير مخلوق"، حتى غشي عليه وسقط جسده مضرجاً بالدماء. وأمام هذا الصمود الأسطوري، وخوفاً من ثورة أهل بغداد الذين تجمهروا خارج الأسوار مدججين بالسلاح غضباً لإمامهم، اضطر المعتصم لإيقاف التعذيب والإفراج عنه، ليخرج أحمد بن حنبل متوجاً بلقب "إمام أهل السنة والجماعة"، وبقي طوال حياته يلهج بالدعاء لذلك اللص الصابر في سجوده قائلاً: "رحم الله أبا الهيثم، غفر الله لأبي الهيثم، ما سمعت كلمة منذ وقعت في هذا الأمر أشدّ تشبيثاً وتثبيتاً لي من كلمته".

About