@namayembatv: keep resting in peace kapere lufotose#livehighlights #trendingtiktok #foryou #creatorsearchinsights #tiktokuganda🇺🇬🇺🇬🇺🇬

LABISA NAMAYEMBA ⛎
LABISA NAMAYEMBA ⛎
Open In TikTok:
Region: UG
Friday 06 November 2026 16:23:09 GMT
594326
47788
1603
1892

Music

Download

Comments

miriyeahchloe
Miria chloe🦋❤️ :
He somehow resembles subie queen’s daughter
2026-11-06 23:34:17
344
olishakim470
Olisha :
they have the same condition but not related
2026-11-06 19:08:43
1971
ebenezer.ebenezer50
Diana Ebenezer :
Bambi ka Taata, Kano kake, naye buli bwa amoti ✍️
2026-11-06 18:01:26
316
akakyaala.ko.munene
3rd born🦋🦋💙💙 :
Ate ono nga mukulu ku Kapere 🥹
2026-11-07 09:01:17
292
userrihey
🧠 :
Being in the same condition doesn’t mean they are related 😳😳
2026-11-06 19:22:57
925
naturindalmmy1
Blessing wa faith 🥰❤️🙏🫰 :
but kapere was handsome man 🥰
2026-11-06 19:43:29
107
ayrah.mathan
Ayrah Mathan :
may be its alie
2026-11-06 18:26:27
132
ronaldnatukunda35
Ronald Natukunda :
that child resembles Eddy kenzo maybe they are related
2026-11-06 19:28:21
138
minacashquin8
Mina Cashquin💰🇺🇬🇰🇪🇺🇸 :
Naye bantu mwe
2026-11-08 05:47:20
1
reeny.baiby
June baiby :
buli asilize mukama akuwe emikisa
2026-11-06 19:25:43
356
faimah666
Faimah6896 :
Temutusibako bintu byamwe ffe nga nup family abaffe tubamanyi mama tramp webale kwagala kapele mukwano
2026-11-06 18:56:36
208
doreenmusic43
Doreen Music & voice. :
ohh Bambi sorry
2026-11-07 11:19:45
1
ann833016
Mother of two boys :
Mukama nkwebaza okuntonda nga bwewantonda wamu nabaana bange amiina 🙏🙏
2026-11-06 18:51:11
240
user7600353686119
Booko :
Sorry rip please
2026-11-07 17:53:42
1
user6624437581820
samantha :
brother
2026-11-07 20:39:56
1
juniorsonofgod918
TRIPLE J JUNIOR :
nayeeee
2026-11-07 21:02:16
2
rachoadie
rachoadie :
Are u looking for help or
2026-11-07 08:09:04
10
namakula930
Faridah :
Temutandika, muleke oli awumule mirembe, sigala jobera.
2026-11-07 06:17:19
21
bamwine59
Ronnie#20 :
May this video change your life in jesus Name 🙏
2026-11-07 09:16:28
8
jonahjapian
MAG'@ 19 :
is dat child kaperes' son
2026-11-06 18:39:20
55
tianax81
💝💋💋💋Tiana 💋wa💝Lumbuye :
those who are abroad
2026-11-06 18:53:21
39
To see more videos from user @namayembatv, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،
سعد قسم الله 1936م – يوليو 2024م شاعر وملحن وفنان وطبّاع ومصمم صفحات الأطفال — أحد صنّاع ذاكرة «مجلة الصبيان» يُعد الشاعر سعد قسم الله واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بمرحلة مهمة من تاريخ الثقافة والفن السوداني، ليس من خلال الشعر والغناء وحدهما، وإنما عبر مسيرة طويلة جمع فيها بين الإبداع الأدبي، والفن التشكيلي، والطباعة، وإعداد كتب الأطفال والمجلات. وقد ارتبط اسمه بصورة خاصة بمجلة «الصبيان» ومكتب النشر، حيث أمضى ما يقارب ثلاثة عقود من حياته في خدمة الكتاب والطفل والكلمة والصورة. النشأة والبدايات وُلد سعد قسم الله عام 1936م في قرية البشاقرة شرق، موطن أسرته وأجداده. وفي سن السادسة انتقلت أسرته إلى الخرطوم بحري، وهناك بدأت ملامح شخصيته العلمية والثقافية في التشكّل. تلقى تعليمه الأول في خلوة حاج الصافي بحي الدناقلة، ثم التحق بمدرسة النهضة ببحري «شيخ أمين»، وأكمل المرحلة الأولية في مدرسة ديم بابكر ببخت الرضا، قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالدويم – بخت الرضا، ثم واصل تعليمه الثانوي في مدرسة الأقباط المصرية بالخرطوم. لكن مسيرته لم تنتظر اكتمال الدراسة حتى تبدأ؛ فقد كان شغوفًا منذ وقت مبكر بالفن والكتاب والرسم والطباعة. مكتب النشر… المحطة التي صنعت مسيرته في عام 1953م بدأ سعد قسم الله عمله في مكتب النشر، وهناك وجد البيئة التي تناسب موهبته وشغفه. تولى إعداد الكتب والرسومات الفنية، وكان له دور في تجهيز صفحات مجلة «الصبيان»، المجلة التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياته ووجدانه. وكان يرى في «الصبيان» و«الكبار» أكثر من مجرد مجلتين؛ فقد أصبحتا بالنسبة إليه عالمًا متكاملًا عاش فيه سنوات شبابه ونضجه وإبداعه. وظل يعمل في مكتب النشر منذ 1953م وحتى 1980م، ليصبح أحد الوجوه التي أسهمت في صناعة الشكل والمضمون البصري لمطبوعات الأطفال في السودان. موهبة مبكرة في الكتابة لم يكن سعد قسم الله موظفًا في مجال الطباعة والفن فقط، بل كانت لديه موهبة أدبية ظهرت منذ سنواته الأولى. وفي الفترة 1948–1949م فاز بمسابقة للأنشودة الخاصة بصفحة الطفل، وهو لا يزال في سن صغيرة، وحصل على جائزة قدرها خمسة جنيهات من الأستاذ محمد الأمين غبشاوي، مسؤول مكتب النشر آنذاك. وكان مكتب النشر في تلك المرحلة يضم نخبة من الأسماء الثقافية والفنية، الأمر الذي أتاح لسعد الاحتكاك المبكر بجيل من المثقفين والمبدعين، وأسهم في صقل شخصيته الفنية. «الصبيان»… ذاكرة طفل سوداني كان سعد قسم الله عاشقًا حقيقيًا لعالم الطفل. عمل على إعداد الصفحات والرسومات، وكان يتعامل مع الكتابة والصورة باعتبارهما وسيلتين متكاملتين للوصول إلى الطفل. ومن المواقف اللافتة في تلك المرحلة أن الفنان التشكيلي إبراهيم الصلحي كان يرسل صفحته المعروفة «زمبة التلب» إلى الأستاذ سعد قسم الله، الذي كان مسؤولًا عن إعداد الصفحات وتجهيزها للنشر. وهكذا وجد سعد نفسه في قلب حركة ثقافية وفنية كانت تعمل على بناء صحافة الطفل السوداني وتقديم المعرفة والترفيه والفن للصغار في قالب جذاب. عشق الطباعة ورائحة الحبر في عام 1964م بدأت نواة مطبعة لمكتب النشر، فانتقل إليها سعد قسم الله، مدفوعًا بعشق خاص للطباعة وماكينات الطباعة. كان يحب هدير الماكينات ورائحة الأحبار، وأصبحت الطباعة بالنسبة إليه جزءًا من هويته المهنية والإبداعية. ومع ذلك لم يبتعد عن «الصبيان»، وظل مرتبطًا بإعداد صفحاتها ورسوماتها. وفي هذه المرحلة أيضًا ظهر الفنان شرحبيل أحمد في مكتب النشر، قبل أن يُوجَّه إلى المعهد الفني لصقل موهبته وتحسين مستواه في الرسم حتى تصبح أعماله أكثر ملاءمة للنشر. ومن المفارقات الجميلة أن المكان الذي جمع بين الطباعة والرسم والأطفال أصبح أيضًا نقطة التقاء بين سعد قسم الله وشرحبيل أحمد، لتبدأ من هناك واحدة من أهم العلاقات الفنية في مسيرة الأغنية السودانية الحديثة. الشاعر والملحن كان سعد قسم الله شديد الإعجاب بالشاعر العربي محمود سامي البارودي، وكان ينظم الشعر ويعرض أبياته على أهله ومعارفه، فيجد منهم الاستحسان والتشجيع. ثم جاءت تجربته الغنائية الأولى مع أغنية «الليلة يوم عيدي»، التي نشرت في مجلة «الإذاعة»، وكانت هذه اللحظة بمثابة اكتشاف حقيقي لموهبته الشعرية. لم يكتفِ بالكتابة، بل كان يكتب الشعر ويلحنه ويغنيه، وأصبح معروفًا في حفلات مدينة بحري. وحين تقدم إلى لجنة الأصوات الجديدة بالإذاعة السودانية، والتي ضمت آنذاك الأساتذة أحمد المصطفى، وبرعى محمد دفع الله، ومتولي عيد، سألته اللجنة عن النص الذي قدمه، فأجاب بأنه من كلماته وألحانه. غير أن اللجنة طلبت منه أن يختار مجالًا محددًا؛ إما الكتابة أو التلحين أو الغناء، فاختار الغناء في تلك المرحلة. سعد قسم الله وشرحبيل أحمد… قصة وفاء فني من أهم فصول حياته الفنية علاقته بالفنان شرحبيل أحمد. في عام 1956م كان شرحبيل يغني لزملائه في مكتب النشر بعد انتهاء يوم العمل،

About