@ladylugoooo: #gourmandperfume #gourmandfragrance #vanillaperfume #marshmallowperfume #gourmand

GirlsJustWannaHaveFun
GirlsJustWannaHaveFun
Open In TikTok:
Region: US
Friday 06 November 2026 16:37:50 GMT
535
13
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ladylugoooo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

التعلق التجنبي (الغير الآمن) هو نمط نفسي يتكون من بدري، غالبًا في الطفولة، لما الطفل ما يلقى استجابة عاطفية كافية من اللي حوله. يعني ممكن يكون كبر في بيئة ما فيها احتواء، أو كانت مشاعره تُهمَل أو يُستهان فيها. مع الوقت، يتعلم إن الأفضل له يعتمد على نفسه، ويوقف ينتظر دعم أو اهتمام من أحد. عقله يبني فكرة داخلية: انا ما أحتاج أحد، أو القرب ممكن يجرحني. الفكرة هذه ممكن تساعده وهو صغير عشان يحمي نفسه، لكنها تكبر معه وتبدأ تأثر على علاقاته وهو بالغ. الشخص اللي عنده تعلق تجنبي غالبًا ما يكون بارد أو ما يحب الناس، بالعكس… ممكن يكون داخله احتياج كبير، بس ما يعرف يعبر عنه أو حتى يعترف فيه. تلقاه يتوتر إذا حس إن العلاقة صارت عميقة، أو يبدأ ينسحب فجأة بدون سبب واضح. مو لأنه ما يهتم، لكن لأنه تعود إن القرب العاطفي شيء غير مريح أو حتى خطر. في العلاقات، هذا الشيء يبان بشكل أوضح. ممكن الطرف الثاني يحاول يقرب، يسأل، يهتم… لكن الشخص التجنبي يبعد أكثر. وإذا زاد الضغط عليه، ممكن يقفل تمامًا أو يحاول يقلل من أهمية العلاقة. وغالبًا يدخل في دوامة مع شخص قَلِق، واحد يطلب القرب والثاني يهرب، وكل واحد يعزز سلوك الثاني بدون ما يحسون. المهم هنا نفهم إن هذا النمط مو عيب في الشخص، ولا يعني إنه ما يقدر يحب أو يرتبط. هو مجرد طريقة تعلمها عشان يحمي نفسه في وقت ما كان عنده خيارات. لكن المشكلة إن هالطريقة تستمر حتى بعد ما تختفي الأسباب. الخبر الجيد إن التعلق التجنبي مو شيء ثابت. يقدر يتغير مع الوقت، خصوصًا إذا الشخص بدأ يوعي بنفسه ويفهم ليه يتصرف بهالطريقة. ومع وجود علاقات آمنة، أو من خلال العلاج النفسي، يقدر يتعلم كيف يعبر عن مشاعره بشكل تدريجي، وكيف يسمح لنفسه يقرب بدون خوف.
التعلق التجنبي (الغير الآمن) هو نمط نفسي يتكون من بدري، غالبًا في الطفولة، لما الطفل ما يلقى استجابة عاطفية كافية من اللي حوله. يعني ممكن يكون كبر في بيئة ما فيها احتواء، أو كانت مشاعره تُهمَل أو يُستهان فيها. مع الوقت، يتعلم إن الأفضل له يعتمد على نفسه، ويوقف ينتظر دعم أو اهتمام من أحد. عقله يبني فكرة داخلية: انا ما أحتاج أحد، أو القرب ممكن يجرحني. الفكرة هذه ممكن تساعده وهو صغير عشان يحمي نفسه، لكنها تكبر معه وتبدأ تأثر على علاقاته وهو بالغ. الشخص اللي عنده تعلق تجنبي غالبًا ما يكون بارد أو ما يحب الناس، بالعكس… ممكن يكون داخله احتياج كبير، بس ما يعرف يعبر عنه أو حتى يعترف فيه. تلقاه يتوتر إذا حس إن العلاقة صارت عميقة، أو يبدأ ينسحب فجأة بدون سبب واضح. مو لأنه ما يهتم، لكن لأنه تعود إن القرب العاطفي شيء غير مريح أو حتى خطر. في العلاقات، هذا الشيء يبان بشكل أوضح. ممكن الطرف الثاني يحاول يقرب، يسأل، يهتم… لكن الشخص التجنبي يبعد أكثر. وإذا زاد الضغط عليه، ممكن يقفل تمامًا أو يحاول يقلل من أهمية العلاقة. وغالبًا يدخل في دوامة مع شخص قَلِق، واحد يطلب القرب والثاني يهرب، وكل واحد يعزز سلوك الثاني بدون ما يحسون. المهم هنا نفهم إن هذا النمط مو عيب في الشخص، ولا يعني إنه ما يقدر يحب أو يرتبط. هو مجرد طريقة تعلمها عشان يحمي نفسه في وقت ما كان عنده خيارات. لكن المشكلة إن هالطريقة تستمر حتى بعد ما تختفي الأسباب. الخبر الجيد إن التعلق التجنبي مو شيء ثابت. يقدر يتغير مع الوقت، خصوصًا إذا الشخص بدأ يوعي بنفسه ويفهم ليه يتصرف بهالطريقة. ومع وجود علاقات آمنة، أو من خلال العلاج النفسي، يقدر يتعلم كيف يعبر عن مشاعره بشكل تدريجي، وكيف يسمح لنفسه يقرب بدون خوف.

About