@miss.e.and.miss.k: Saturday Bloopers 😵‍💫 #fyp #bloopers #funnyvideos #worklife #australia

Miss E and Miss K
Miss E and Miss K
Open In TikTok:
Region: AU
Friday 06 November 2026 21:22:44 GMT
736
50
0
2

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @miss.e.and.miss.k, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

شكراً لتلك المشكلة التي بدت في ظاهرها تافهة، لكنها كانت كافية لتكشف لي حقيقة علاقةٍ ظننتها أعمق من أن تهزّها التفاصيل الصغيرة، وأمتن من أن تُربكها المواقف العابرة. شكراً لذلك الخلاف الذي لم يكن يستحق كل ما حدث بعده، لأنه وضعني أمام حقيقة لم أكن لأراها لو استمر كل شيء على ما اعتدت عليه؛ حقيقة أن بعض العلاقات تبدو متينة ما دامت الأيام تسير على هوى أصحابها، وما دامت المصالح متوافقة، والظروف مهيأة، ولا يُطلب من أحدٍ أن يتجاوز كبرياءه من أجل الآخر. لكن ما إن تأتي لحظة اختلاف، أو موقف بسيط يحتاج إلى شيء من التفهّم والإنصاف، حتى تتساقط كل تلك المظاهر التي حسبناها دليلاً على المحبة والوفاء. لقد علّمتني تلك المشكلة أن قيمة العلاقة لا تُقاس بطول سنواتها، ولا بكثرة الأحاديث والضحكات والذكريات التي تجمع أطرافها، بل بما يبقى منها حين تسوء الأمور، وبالطريقة التي يعاملنا بها الآخرون حين لا تسير الحياة كما يريدون. فهناك علاقات تبدو عظيمة في أوقات الرخاء، لكنها تضيق بأبسط اختبار، وهناك أشخاص يمنحونك شعوراً بالأمان ما دمت لا تختلف معهم، فإذا اختلفت اكتشفت أن قبولهم لك كان مشروطاً، وأن مكانتك لديهم لم تكن بالرسوخ الذي تخيلته. وأكثر ما يؤسفني ليس المشكلة نفسها، بل أن مشكلةً بهذا الصغر استطاعت أن تكشف لي حقيقةً بهذا الحجم. أن أكتشف أن ما كنت أراه عمقاً لم يكن سوى ألفة، وأن ما حسبته وفاءً لم يكن سوى اعتياد، وأن بعض الروابط التي منحتها من قلبي ما تستحق وما لا تستحق، لم تكن تحتمل حتى موقفاً واحداً يختبر صدقها. عندها أدركت أنني لم أخسر علاقةً بسبب مشكلة تافهة، بل إن المشكلة كشفت لي علاقةً كانت أضعف من أن تصمد أمام أمرٍ تافه. ولذلك، شكراً للمواقف الصغيرة التي تأتي لتضع النقاط على الحروف، وللخلافات التي تكشف لنا ما أخفته المجاملات، وللأيام التي تُسقط عن الأشخاص تلك الصورة الجميلة التي رسمناها لهم. فبعض الحقائق لا تحتاج إلى سنوات كي تظهر، بل يكفيها موقف واحد، وبعض النهايات لا تصنعها المشكلات، وإنما تكشفها؛ لأن العلاقة التي تنهار عند أول اختلاف لم تكن متينة كما ظننا، والمحبة التي تعجز عن احتواء موقف عابر لم تكن عميقة كما أقنعنا أنفسنا. وفي النهاية، ليس كل ما ينتهي خسارة، فبعض النهايات تعيد إلينا وعينا، وتحررنا من أوهامٍ كنا نتمسك بها، وتعلّمنا ألّا نمنح الأشياء أسماءً أكبر من حقيقتها، وألّا نخلط بين طول البقاء وصدق الانتماء، ولا بين كثرة الذكريات وعمق المكانة؛ فليست العبرة بمن بقي معنا طويلاً، بل بمن أثبت أن وجوده في حياتنا لم يكن مجرّد وقتٍ عابر، وأن ما بيننا أكبر من أن تهزّه مشكلة، وأصدق من أن تفضحه لحظة اختلاف.
شكراً لتلك المشكلة التي بدت في ظاهرها تافهة، لكنها كانت كافية لتكشف لي حقيقة علاقةٍ ظننتها أعمق من أن تهزّها التفاصيل الصغيرة، وأمتن من أن تُربكها المواقف العابرة. شكراً لذلك الخلاف الذي لم يكن يستحق كل ما حدث بعده، لأنه وضعني أمام حقيقة لم أكن لأراها لو استمر كل شيء على ما اعتدت عليه؛ حقيقة أن بعض العلاقات تبدو متينة ما دامت الأيام تسير على هوى أصحابها، وما دامت المصالح متوافقة، والظروف مهيأة، ولا يُطلب من أحدٍ أن يتجاوز كبرياءه من أجل الآخر. لكن ما إن تأتي لحظة اختلاف، أو موقف بسيط يحتاج إلى شيء من التفهّم والإنصاف، حتى تتساقط كل تلك المظاهر التي حسبناها دليلاً على المحبة والوفاء. لقد علّمتني تلك المشكلة أن قيمة العلاقة لا تُقاس بطول سنواتها، ولا بكثرة الأحاديث والضحكات والذكريات التي تجمع أطرافها، بل بما يبقى منها حين تسوء الأمور، وبالطريقة التي يعاملنا بها الآخرون حين لا تسير الحياة كما يريدون. فهناك علاقات تبدو عظيمة في أوقات الرخاء، لكنها تضيق بأبسط اختبار، وهناك أشخاص يمنحونك شعوراً بالأمان ما دمت لا تختلف معهم، فإذا اختلفت اكتشفت أن قبولهم لك كان مشروطاً، وأن مكانتك لديهم لم تكن بالرسوخ الذي تخيلته. وأكثر ما يؤسفني ليس المشكلة نفسها، بل أن مشكلةً بهذا الصغر استطاعت أن تكشف لي حقيقةً بهذا الحجم. أن أكتشف أن ما كنت أراه عمقاً لم يكن سوى ألفة، وأن ما حسبته وفاءً لم يكن سوى اعتياد، وأن بعض الروابط التي منحتها من قلبي ما تستحق وما لا تستحق، لم تكن تحتمل حتى موقفاً واحداً يختبر صدقها. عندها أدركت أنني لم أخسر علاقةً بسبب مشكلة تافهة، بل إن المشكلة كشفت لي علاقةً كانت أضعف من أن تصمد أمام أمرٍ تافه. ولذلك، شكراً للمواقف الصغيرة التي تأتي لتضع النقاط على الحروف، وللخلافات التي تكشف لنا ما أخفته المجاملات، وللأيام التي تُسقط عن الأشخاص تلك الصورة الجميلة التي رسمناها لهم. فبعض الحقائق لا تحتاج إلى سنوات كي تظهر، بل يكفيها موقف واحد، وبعض النهايات لا تصنعها المشكلات، وإنما تكشفها؛ لأن العلاقة التي تنهار عند أول اختلاف لم تكن متينة كما ظننا، والمحبة التي تعجز عن احتواء موقف عابر لم تكن عميقة كما أقنعنا أنفسنا. وفي النهاية، ليس كل ما ينتهي خسارة، فبعض النهايات تعيد إلينا وعينا، وتحررنا من أوهامٍ كنا نتمسك بها، وتعلّمنا ألّا نمنح الأشياء أسماءً أكبر من حقيقتها، وألّا نخلط بين طول البقاء وصدق الانتماء، ولا بين كثرة الذكريات وعمق المكانة؛ فليست العبرة بمن بقي معنا طويلاً، بل بمن أثبت أن وجوده في حياتنا لم يكن مجرّد وقتٍ عابر، وأن ما بيننا أكبر من أن تهزّه مشكلة، وأصدق من أن تفضحه لحظة اختلاف.

About