@dragonrecap3: ငရဲပြည်မှာ ဒီလိုသူငယ်ချင်းတွေနဲ့စုံရင် ပျော်စရာကြီးနေမယ် #chineseanime #ဘာသာပြန်ဇာတ်လမ်းများ #tiktokmyanmar

C-Drama HD Myanmar
C-Drama HD Myanmar
Open In TikTok:
Region: MM
Saturday 07 November 2026 00:45:33 GMT
392034
64644
415
2901

Music

Download

Comments

chanayetu
C🍒 :
သူငယ်ချင်း အကုန် ငရဲရောက်
2026-11-07 19:46:06
123
nadioo6018
數|•Nadi :
ငါလည်းရခြင်တယ်ဟဲ့အဲ့လိုသူငယ်ချင်း
2026-11-07 09:43:46
116
nay_m834
Nay Myo Win :
နှံကောင်ထွက်ပီလေတင်ပေးပါလား
2026-11-07 01:44:28
50
hlah3998gyl
ရခိုင်မု့န်တီနဲ့တို့ဖူးနွေး☺️? :
သူငယ်ချင်းအဖွဲ့လိုက်ကြီးဟ🫠
2026-11-08 03:28:41
9
waiyan10871
Myanmar is Yangonသား :
https://vt.tiktok.com/ZSphxRPBM/
2026-11-07 12:02:09
0
pholay415
🫶❤အသေးလေး🫶❤ :
နီတို့ဟာကလည်း သူငယ်ချင်းတစ်ဖွဲလုံး ငရဲ ြပ ည်ရောက်နေတာဘဲ
2026-11-08 08:27:08
1
myokhaing462
⚽🥇အောင်ခန့်မော်🥇⚽ :
second
2026-11-07 00:59:13
11
khunsitt38
Perthsanta Lover :
သူငယ်ချင်းများနဲ့ငရဲမှာတွေ့သောအခါ
2026-11-08 11:43:08
1
ko.nin.su
Hellspawn :
ဇာတ်ကားနာမည်လေး
2026-11-07 04:37:27
4
user80481547227
KYAW KYAW :
[Sticker] ဟအဖွဲ့လိုက်ကြီးဟ😳
2026-11-08 06:45:41
0
kingbaba9241
အဖွဲ့ထဲမှ စောက်ဂျပု :
အဖွဲ့လိုက် ငရဲရောက်
2026-11-08 02:26:54
5
m4795148
😖😣ရူးမလေး😣😋 :
ငါလဲလိုချင်လိုက်တာ အဲ့လိုသူငယ်ချင်း😌
2026-11-08 03:01:28
2
user334756537
(ပီတာ)😬😬 :
2026-11-07 05:30:23
2
hwjdiw7
hwjdiw :
သူတို့လာခေါ်ရမှာ
2026-11-08 01:42:11
1
phyu.phwe.han
🪷⭐P,Phyu🌻🌶️🎤 :
name
2026-11-07 02:47:31
3
kokogyilay84
[KAITO🤫] :
မဟုက်တော့ဘူးသူငယ်ချင်းတွေအကုန်ငရဲရောက်နေတာ😅
2026-11-07 15:32:07
1
tiktok.comuuopplkkf
👑👑👑aynggingin🇲🇲🇲🇲🇲🇲 :
အဆက်
2026-11-07 11:24:39
2
.dio077
Tommy €¥ :
2026-11-07 02:18:11
0
hello.baby.shop55
🫶မောင်ကောင်း💐 :
first နော်
2026-11-07 00:54:16
5
berkserk75
berkserk :
မင်ကွာ
2026-11-08 07:43:46
0
gyiphbidnvb
phyugyi526 :
အဆက်ကော
2026-11-08 06:51:37
0
hninnunuwin65
Lady :
အဆက်
2026-11-08 06:40:10
0
sukuna65006
數|• MG 𝐌𝐚𝐱𝐱✰ :
ကားအမည်လေးပြောပြပ့လားဗျ
2026-11-08 09:11:26
0
wanghtet85
"Chelsa"^<^~* :
ငါလဲအာ့လိုငရဲမှာသူငယ်ချင်းတွေတွေ့ချင်တယ် ရောက်ခဲ့ရင်ပြောတာပါ နတိပြည်လဲတက်ရလောက်ပါတယ်😂
2026-11-08 08:51:34
0
gartar774
Tony Tony Cohpper :
2026-11-08 12:32:47
0
To see more videos from user @dragonrecap3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🖋️ عصام دقداق - أصداء المجد  في سجل الشخصيات السودانية التي جمعت بين العلم والسياسة والفكر، يبرز الدكتور غازي صلاح الدين العتباني بوصفه شخصية ذات تجربة مركبة، انتقلت من قاعات الطب والبحث العلمي إلى مواقع صناعة القرار، وتدرجت في مؤسسات الحكم والحركة السياسية، قبل أن تدخل في مواجهة سياسية مع قيادة الحزب الذي كان أحد أبرز رموزه. وهي تجربة لا يمكن قراءتها من زاوية المناصب وحدها، بل من خلال التحولات الفكرية والسياسية التي رافقتها. وُلد غازي صلاح الدين متولي محمد العتباني في 15 نوفمبر 1951 بمدينة أم درمان، ونشأ في بيئة ارتبطت بمشروع الجزيرة الزراعي، حيث عمل والده موظفاً في المشروع. تلقى تعليمه الأولي والأوسط في الجزيرة، ثم درس بمدرسة الخرطوم الثانوية القديمة. التحق بكلية الطب بجامعة الخرطوم عام 1970، وتخرج عام 1978 ببكالوريوس الطب والجراحة. وخلال سنوات الجامعة انخرط في النشاط الطلابي والسياسي، وانتُخب في مؤسسات اتحاد طلاب الجامعة. وشهدت دراسته منعطفاً سياسياً عام 1976، إذ تعرض للفصل من الكلية لمدة عامين على خلفية مشاركته في أحداث محاولة إسقاط نظام جعفر نميري، المعروفة إعلامياً بعملية المرتزقة. ثم استكمل مسيرته العلمية في المملكة المتحدة، وحصل على الماجستير والدكتوراه في الكيمياء الحيوية الإكلينيكية من جامعة سري عام 1985. وعاد إلى السودان ليعمل أستاذاً بكلية الطب في جامعة الخرطوم. لم يكن انتقال العتباني إلى السياسة انتقالاً عابراً؛ فقد أصبح أحد الوجوه القيادية في الحركة الإسلامية السودانية، وبعد قيام نظام الإنقاذ عام 1989 بدأ مساره التنفيذي يتصاعد. تولى منصب وزير دولة ومستشار سياسي لرئيس الجمهورية خلال الفترة 1991–1995، ثم وزير دولة بوزارة الخارجية عام 1995، والأمين العام للمؤتمر الوطني بين 1996 و1998، ووزير الإعلام والثقافة خلال الفترة 1998–2001، ثم مستشار رئيس الجمهورية لشؤون السلام بين 2001 و2003. كما تولى لاحقاً رئاسة كتلة المؤتمر الوطني في البرلمان، وارتبط اسمه بإدارة ملفات سياسية حساسة، من بينها الحوار مع الولايات المتحدة، وأزمة دارفور، ومفاوضات السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان. من أبرز المحطات في تجربته توليه ملف التفاوض بشأن جنوب السودان، ومشاركته في المسار الذي أفضى إلى توقيع بروتوكول مشاكوس عام 2002 مع الحركة الشعبية، ممثلة في سلفاكير ميارديت، وهو البروتوكول الذي وضع الأساس لاتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005. وقد شهدت تلك المفاوضات خلافات حول الفترة الانتقالية والترتيبات السياسية ومستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب. وكان العتباني من الأصوات التي تحفظت على بعض التنازلات التفاوضية، كما عُرف لاحقاً بانتقاده اتفاقية نيفاشا وتحميله القوى التي وقعتها مسؤولية سياسية عن مآلات انفصال الجنوب. بعد مغادرته مستشارية الرئاسة عام 2003، اتجه إلى العمل البحثي وترأس مجلس إدارة مؤسسة اتجاهات المستقبل. لكنه ظل حاضراً في الحياة السياسية والبرلمانية. وفي عام 2013 دخل في خلاف علني مع قيادة المؤتمر الوطني بشأن الإصلاح الداخلي والتعامل مع الاحتجاجات الشعبية، خصوصاً أحداث سبتمبر من ذلك العام. وانتهى الخلاف بخروجه من الحزب في أكتوبر 2013، وتأسيس حركة الإصلاح الآن. ولم تتوقف محطاته عند ذلك؛ فقد عاد إلى المشاركة في الحوار السياسي والبرلمان خلال السنوات التالية، قبل أن ينسحب من البرلمان في يناير 2019، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات التي انتهت بسقوط نظام عمر البشير في أبريل من العام نفسه. كما تولى رئاسة الجبهة الوطنية للتغيير التي ضمت عدداً من التنظيمات السياسية. تقوم أهمية تجربته الفكرية على ثلاثة محاور: إصلاح مؤسسات الحكم، ومعالجة النزاعات بالحوار والتفاوض، وإعادة النظر في العلاقة بين التنظيم السياسي والدولة. أما الاتزان السياسي في تجربته، فيمكن دراسته من خلال قدرته على الانتقال بين مواقع المسؤولية والاختلاف والمعارضة، مع بقاء خلفيته الفكرية والأكاديمية حاضرة في خطابه. لكن الإنصاف يقتضي ألا تُقرأ مواقفه الإصلاحية بمعزل عن مسؤوليته السياسية خلال سنوات مشاركته في الحكم؛ فالتجربة الوطنية تُقاس بمجموع مواقفها ونتائجها، لا بمحطاتها الأخيرة فقط. يمثل غازي صلاح الدين العتباني حالة تستحق الدراسة في تاريخ النخبة السودانية؛ فهو طبيب وأستاذ جامعي، ووزير ومستشار ومفاوض، ثم صاحب تجربة حزبية مستقلة. إن القيمة الحقيقية في دراسة هذه الشخصية ليست في تعداد المناصب أو إطلاق أوصاف الإعجاب، وإنما في تحليل تجربتها بإنصاف: ماذا قدمت؟ وما القرارات التي شاركت فيها؟ وأين أصابت وأين أخفقت؟ وما الدروس التي يمكن أن يستفيد منها السودان في بناء دولة المؤسسات؟#ادبيات_الحركة_الاسلامية #فيلق_البراء_بن_مالك #القوات_المسلحة_السودانية #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂🙋🏻‍♂️ #معركةالكرامه🇸🇩
🖋️ عصام دقداق - أصداء المجد في سجل الشخصيات السودانية التي جمعت بين العلم والسياسة والفكر، يبرز الدكتور غازي صلاح الدين العتباني بوصفه شخصية ذات تجربة مركبة، انتقلت من قاعات الطب والبحث العلمي إلى مواقع صناعة القرار، وتدرجت في مؤسسات الحكم والحركة السياسية، قبل أن تدخل في مواجهة سياسية مع قيادة الحزب الذي كان أحد أبرز رموزه. وهي تجربة لا يمكن قراءتها من زاوية المناصب وحدها، بل من خلال التحولات الفكرية والسياسية التي رافقتها. وُلد غازي صلاح الدين متولي محمد العتباني في 15 نوفمبر 1951 بمدينة أم درمان، ونشأ في بيئة ارتبطت بمشروع الجزيرة الزراعي، حيث عمل والده موظفاً في المشروع. تلقى تعليمه الأولي والأوسط في الجزيرة، ثم درس بمدرسة الخرطوم الثانوية القديمة. التحق بكلية الطب بجامعة الخرطوم عام 1970، وتخرج عام 1978 ببكالوريوس الطب والجراحة. وخلال سنوات الجامعة انخرط في النشاط الطلابي والسياسي، وانتُخب في مؤسسات اتحاد طلاب الجامعة. وشهدت دراسته منعطفاً سياسياً عام 1976، إذ تعرض للفصل من الكلية لمدة عامين على خلفية مشاركته في أحداث محاولة إسقاط نظام جعفر نميري، المعروفة إعلامياً بعملية المرتزقة. ثم استكمل مسيرته العلمية في المملكة المتحدة، وحصل على الماجستير والدكتوراه في الكيمياء الحيوية الإكلينيكية من جامعة سري عام 1985. وعاد إلى السودان ليعمل أستاذاً بكلية الطب في جامعة الخرطوم. لم يكن انتقال العتباني إلى السياسة انتقالاً عابراً؛ فقد أصبح أحد الوجوه القيادية في الحركة الإسلامية السودانية، وبعد قيام نظام الإنقاذ عام 1989 بدأ مساره التنفيذي يتصاعد. تولى منصب وزير دولة ومستشار سياسي لرئيس الجمهورية خلال الفترة 1991–1995، ثم وزير دولة بوزارة الخارجية عام 1995، والأمين العام للمؤتمر الوطني بين 1996 و1998، ووزير الإعلام والثقافة خلال الفترة 1998–2001، ثم مستشار رئيس الجمهورية لشؤون السلام بين 2001 و2003. كما تولى لاحقاً رئاسة كتلة المؤتمر الوطني في البرلمان، وارتبط اسمه بإدارة ملفات سياسية حساسة، من بينها الحوار مع الولايات المتحدة، وأزمة دارفور، ومفاوضات السلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان. من أبرز المحطات في تجربته توليه ملف التفاوض بشأن جنوب السودان، ومشاركته في المسار الذي أفضى إلى توقيع بروتوكول مشاكوس عام 2002 مع الحركة الشعبية، ممثلة في سلفاكير ميارديت، وهو البروتوكول الذي وضع الأساس لاتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005. وقد شهدت تلك المفاوضات خلافات حول الفترة الانتقالية والترتيبات السياسية ومستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب. وكان العتباني من الأصوات التي تحفظت على بعض التنازلات التفاوضية، كما عُرف لاحقاً بانتقاده اتفاقية نيفاشا وتحميله القوى التي وقعتها مسؤولية سياسية عن مآلات انفصال الجنوب. بعد مغادرته مستشارية الرئاسة عام 2003، اتجه إلى العمل البحثي وترأس مجلس إدارة مؤسسة اتجاهات المستقبل. لكنه ظل حاضراً في الحياة السياسية والبرلمانية. وفي عام 2013 دخل في خلاف علني مع قيادة المؤتمر الوطني بشأن الإصلاح الداخلي والتعامل مع الاحتجاجات الشعبية، خصوصاً أحداث سبتمبر من ذلك العام. وانتهى الخلاف بخروجه من الحزب في أكتوبر 2013، وتأسيس حركة الإصلاح الآن. ولم تتوقف محطاته عند ذلك؛ فقد عاد إلى المشاركة في الحوار السياسي والبرلمان خلال السنوات التالية، قبل أن ينسحب من البرلمان في يناير 2019، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات التي انتهت بسقوط نظام عمر البشير في أبريل من العام نفسه. كما تولى رئاسة الجبهة الوطنية للتغيير التي ضمت عدداً من التنظيمات السياسية. تقوم أهمية تجربته الفكرية على ثلاثة محاور: إصلاح مؤسسات الحكم، ومعالجة النزاعات بالحوار والتفاوض، وإعادة النظر في العلاقة بين التنظيم السياسي والدولة. أما الاتزان السياسي في تجربته، فيمكن دراسته من خلال قدرته على الانتقال بين مواقع المسؤولية والاختلاف والمعارضة، مع بقاء خلفيته الفكرية والأكاديمية حاضرة في خطابه. لكن الإنصاف يقتضي ألا تُقرأ مواقفه الإصلاحية بمعزل عن مسؤوليته السياسية خلال سنوات مشاركته في الحكم؛ فالتجربة الوطنية تُقاس بمجموع مواقفها ونتائجها، لا بمحطاتها الأخيرة فقط. يمثل غازي صلاح الدين العتباني حالة تستحق الدراسة في تاريخ النخبة السودانية؛ فهو طبيب وأستاذ جامعي، ووزير ومستشار ومفاوض، ثم صاحب تجربة حزبية مستقلة. إن القيمة الحقيقية في دراسة هذه الشخصية ليست في تعداد المناصب أو إطلاق أوصاف الإعجاب، وإنما في تحليل تجربتها بإنصاف: ماذا قدمت؟ وما القرارات التي شاركت فيها؟ وأين أصابت وأين أخفقت؟ وما الدروس التي يمكن أن يستفيد منها السودان في بناء دولة المؤسسات؟#ادبيات_الحركة_الاسلامية #فيلق_البراء_بن_مالك #القوات_المسلحة_السودانية #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂🙋🏻‍♂️ #معركةالكرامه🇸🇩

About