@user44808858639281: مدينة الدويم، مدينة العلم والنور، تواجه تساؤلات خطيرة حول واقع التعليم الحكومي، في ظل تراجع أوضاع عدد من المدارس العريقة، وعلى رأسها مدرسة الدكتور خليل عثمان الشعبية، التي شكّلت عبر تاريخها منارة للعلم والمعرفة وخرّجت أجيالاً من أبناء السودان. في هذا الفيديو نسلط الضوء على الاتهامات المتعلقة بإهمال المدارس الحكومية، وتسييس إدارة التعليم والتعيينات، والمخاوف من تراجع معيار الكفاءة لصالح الولاءات، إلى جانب التساؤلات حول مصير الكراسي والأدراج والممتلكات المدرسية التي يُقال إنها نُقلت أو بيعت خلال فترة الحرب، وما أُثير بشأن وجود أدلة على أماكن بعض هذه الممتلكات، وموقف الجهات المسؤولة منها. كما نناقش مسؤولية إدارة التعليم بمحلية الدويم والولاية، ودور الجهات الرقابية في التحقيق في هذه الوقائع، وضمان الشفافية والمحاسبة، بعيداً عن أي حماية سياسية أو إدارية. إن إنقاذ التعليم الحكومي ليس مسؤولية إدارة التعليم وحدها، بل هو واجب مجتمعي يتطلب وقفة جادة من أبناء الدويم وخريجي مدارسها وكل المهتمين بمستقبل الأجيال، من أجل إعادة تأهيل مدرسة الدكتور خليل عثمان، ودعم مبادرة بناء سور المدرسة، والحفاظ على مكانتها التاريخية والعلمية. التعليم حق للجميع، والمدارس الحكومية تستحق الحماية والتأهيل، لا الإهمال والتهميش. #الدويم #ولاية_النيل_الأبيض #التعليم_الحكومي #مدرسة_الدكتور_خليل_عثمان #فساد_التعليم