@christ.mas.vibesssss: Nothing Christmas lights can’t fix 🎄🤍 #christmas #christmastok #christmastime #holidays #christmaslights

🎄🎅🏼Christmas Vibes🎅🏼🎄
🎄🎅🏼Christmas Vibes🎅🏼🎄
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 07 November 2026 01:55:02 GMT
1041
149
0
8

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @christ.mas.vibesssss, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🔥 من الأزمة إلى الهمة: كيف تتحول غاباتنا المحروقة إلى ثروة؟ 🌍 المشكلة: كل صيف نفس المأساة: حرائق تلتهم آلاف الهكتارات، عزلة في القرى الجبلية، تصحر يزحف من الجنوب، وارتفاع حرارة بسبب الكربون يُنتج جفافاً... ثم أمطاراً طوفانية تجرف التربة (الانجراف)، فتزداد الأرض قحلاً، فتشتعل من جديد. حلقة مفرغة تتكرر منذ 1985، بأكثر من 75 ألف حريق! 💡 الفكرة: من الرماد إلى الرزق نغرس الأراضي المحروقة بأشجار مثمرة (زيتون، تين، لوز، رمان)، ونوزّعها على الشباب البطال ليرعوها ويحرسوها، مقابل عائد مستقبلي يملكونه. الدولة تفتح طرقات ريفية لفك العزلة، وتبني سدوداً صغيرة للسقي، وتدعم فلاحياً - دون استنزاف الخزينة، بل عبر تمويل مناخي وقروض ميسّرة موجودة أصلاً. 📖 من ديننا: قال تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ (يس: 33) وقال ﷺ: «ما من مسلم يغرس غرساً... فيأكل منه إنسان أو طير أو بهيمة إلا كان له به صدقة» (متفق عليه) الأرض المحروقة اليوم يمكن أن تكون صدقة جارية ورزقاً حلالاً غداً. 🌱 تجارب ناجحة عالمياً: كوريا الجنوبية: بعد الحرب كانت جبالها جرداء، فأطلقت حملة تشجير وطنية بمشاركة الأهالي، فتحولت خلال عقود إلى دولة ذات غطاء أخضر يُضرب به المثل عالمياً. الصين (هضبة اللويس): أرض قاحلة متآكلة تماماً، حوّلتها الدولة عبر مشاريع تشجير ضخمة بمشاركة الفلاحين المحليين إلى أراضٍ خضراء منتجة، وخفّضت الفيضانات والانجراف بشكل كبير. الجزائر: عبر
🔥 من الأزمة إلى الهمة: كيف تتحول غاباتنا المحروقة إلى ثروة؟ 🌍 المشكلة: كل صيف نفس المأساة: حرائق تلتهم آلاف الهكتارات، عزلة في القرى الجبلية، تصحر يزحف من الجنوب، وارتفاع حرارة بسبب الكربون يُنتج جفافاً... ثم أمطاراً طوفانية تجرف التربة (الانجراف)، فتزداد الأرض قحلاً، فتشتعل من جديد. حلقة مفرغة تتكرر منذ 1985، بأكثر من 75 ألف حريق! 💡 الفكرة: من الرماد إلى الرزق نغرس الأراضي المحروقة بأشجار مثمرة (زيتون، تين، لوز، رمان)، ونوزّعها على الشباب البطال ليرعوها ويحرسوها، مقابل عائد مستقبلي يملكونه. الدولة تفتح طرقات ريفية لفك العزلة، وتبني سدوداً صغيرة للسقي، وتدعم فلاحياً - دون استنزاف الخزينة، بل عبر تمويل مناخي وقروض ميسّرة موجودة أصلاً. 📖 من ديننا: قال تعالى: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ﴾ (يس: 33) وقال ﷺ: «ما من مسلم يغرس غرساً... فيأكل منه إنسان أو طير أو بهيمة إلا كان له به صدقة» (متفق عليه) الأرض المحروقة اليوم يمكن أن تكون صدقة جارية ورزقاً حلالاً غداً. 🌱 تجارب ناجحة عالمياً: كوريا الجنوبية: بعد الحرب كانت جبالها جرداء، فأطلقت حملة تشجير وطنية بمشاركة الأهالي، فتحولت خلال عقود إلى دولة ذات غطاء أخضر يُضرب به المثل عالمياً. الصين (هضبة اللويس): أرض قاحلة متآكلة تماماً، حوّلتها الدولة عبر مشاريع تشجير ضخمة بمشاركة الفلاحين المحليين إلى أراضٍ خضراء منتجة، وخفّضت الفيضانات والانجراف بشكل كبير. الجزائر: عبر "السد الأخضر" ومشاريع التشجير في الأطلس، تحاول احتواء زحف التصحر بنفس منطق الحاجز الأخضر الذي تتبناه الجزائر. هذه الدول أثبتت أن الكارثة يمكن أن تتحول إلى نموذج تنموي إن رافقتها إرادة ومشاركة شعبية. 💰 دراسة جدوى متفائلة (تنفيذ مرحلي): نبدأ بمشروع رائد على 10,000 هكتار في المناطق الأكثر تضرراً (تيزي وزو، باتنة، جيجل سوق اهراس تيبازة، خنشلة). التكلفة التقديرية: 1.5-2.5 مليار دج، تُموَّل عبر صندوق المناخ الأخضر (كما حصل مع "السد الأخضر" بـ128 مليون دولار) + قروض فلاحية ميسّرة. العائد يبدأ خلال 3-7 سنوات، مع نقطة تعادل تقريبية خلال 6-8 سنوات، وقابلية توسع تدريجي نحو هدف 4.7 مليون هكتار بحلول 2035 - وهو هدف الدولة أصلاً! 📊 التداعيات الإيجابية المتوقعة: اقتصادياً: دخل مستدام للشباب، تقليل الاستيراد الفلاحي، تثمين أراضٍ كانت عبئاً. اجتماعياً ونفسياً: إحساس بالانتماء والملكية بدل انتظار وظيفة، تقليل الهجرة السرية (الحرقة)، إعادة نسج الروابط القروية. استراتيجياً: أمن غذائي، مكافحة تصحر، فك عزلة المناطق الحدودية. أمنياً/عسكرياً: شبكة إنذار مبكر بشرية تكمّل أبراج المراقبة (510 برج + 52 ألف كم مسالك)، بالتنسيق مع الحماية المدنية والدرك، وسرعة تدخل عبر الطرقات الجديدة عند الحرائق أو في المناطق الحدودية. 🇩🇿 الخلاصة: الحريق ليس نهاية، بل بداية ممكنة. من الرماد تُزرع الهمة، ومن الأزمة يُبنى الاقتصاد. الجزائر تملك الأرض والشباب والإرادة - ينقصها فقط أن تربط الثلاثة معاً. #الجزائر #حرائق_الغابات #بطالة_الطيارين من_الأزمة_إلى_الهمة #تشجير #بطالة_الشباب

About