@aljazeera.now: احتجاجات 7 نوفمبر.. السترات الصفراء تستعد للتظاهر في شوارع فرنسا للسبت الرابع على التوالي #الجزيرة

الجزيرة الآن
الجزيرة الآن
Open In TikTok:
Region: QA
Saturday 07 November 2026 06:47:32 GMT
2689
60
3
1

Music

Download

Comments

salane.serviteur
SALANE LE SERVITEURS DU MONDE :
France c'est compliqué pour le moment
2026-11-07 08:56:43
0
muhajer57
Trainer Sheikh Muhajer :
2026-11-07 07:11:10
0
ramie.faudili
Ramie Faudili :
🤔🤔🤔
2026-11-07 07:09:40
0
dulcineiafayal
Besthyd Hammoudi :
إن تعامل الحكومة الفرنسية مع الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، خصوصاً بسبب غلاء المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وتدهور بعض الخدمات العمومية، يجب ألا يقتصر على الحلول الأمنية، بل ينبغي أن يكون تعاملاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً متوازناً. فحسب التقارير المنشورة يومي 5 و7 نوفمبر 2026، شهدت فرنسا مظاهرات وإضرابات واسعة شارك فيها العمال والطلبة والنقابات، ورفعت مطالب تتعلق بالأجور والقدرة الشرائية والخدمات العمومية. Reuters +2 وفي تقديري، هناك مجموعة من الإجراءات التي ينبغي أن تتخذها الحكومة الفرنسية: 1\. الاستماع إلى الشعب: فتح حوار جدي ومباشر مع النقابات والعمال والطلبة وممثلي المجتمع المدني، بعيداً عن سياسة التجاهل والتصعيد. 2\. مراجعة الأجور: اتخاذ إجراءات ملموسة لتحسين القدرة الشرائية، خصوصاً بالنسبة للطبقات المتوسطة والضعيفة والمتقاعدين. 3\. محاربة غلاء المعيشة: مراقبة أسعار المواد الأساسية والطاقة والنقل، والحد من المضاربة والزيادات غير المبررة. 4\. حماية الخدمات العمومية: تحسين قطاعي الصحة والتعليم والنقل، وتوفير الإمكانيات اللازمة لضمان خدمات تليق بالمواطن الفرنسي. 5\. احترام الحق في التظاهر: التعامل مع الاحتجاجات السلمية باعتبارها حقاً ديمقراطياً، مع حماية الممتلكات والأشخاص والتصدي للتجاوزات في إطار القانون. 6\. استعادة الثقة بين الشعب والحكومة: من خلال الشفافية والوفاء بالوعود وإشراك المواطنين في القرارات التي تمس حياتهم اليومية. كلمة ختامية: إن الحكومات لا تُقاس قوتها بعدد قوات الأمن التي تنزل إلى الشوارع، ولا بقدرتها على احتواء الاحتجاجات بالقوة، وإنما بقدرتها على معالجة الأسباب التي دفعت المواطنين إلى الخروج إلى الشوارع. فالشعب عندما يحتج بسبب لقمة العيش وارتفاع الأسعار وتراجع قدرته الشرائية، فإنه يعبّر عن انشغالات اجتماعية واقتصادية تستوجب الإصغاء والحوار والحلول الملموسة. إن الاستقرار الحقيقي لا يُفرض بالقوة، بل يُبنى بالعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية واحترام إرادة الشعب. فالدولة القوية هي التي تجعل المواطن يشعر بأن حكومته تعمل من أجله، لا أنه أصبح عبئاً عليها. فالحوار يعالج الأزمات، والعدالة الاجتماعية تعزز الاستقرار، أما تجاهل مطالب الشعوب فيُبقي أسباب الاحتقان قائمة.
2026-11-07 07:38:49
0
To see more videos from user @aljazeera.now, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About