@viralbhayani8:

Viral Bhayani
Viral Bhayani
Open In TikTok:
Region: ID
Saturday 07 November 2026 08:22:48 GMT
9186
207
5
2

Music

Download

Comments

zeeshannaqvi1161
Naqvi❤ :
He Folds his hand to avoid bad touch ❤️🙂
2026-11-07 08:35:18
0
nassamat29
hamida kheloufi :
salman
2026-11-07 10:18:30
0
To see more videos from user @viralbhayani8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بكين تصدّر الطاقة النظيفة للعالم وواشنطن تروج للوقود الأحفوري والأمن القومي محركهما المشترك في الصين، رُكّبت توربينات رياح وألواح شمسية خلال العام الماضي أكثر من بقية دول العالم مجتمعة، ولم تعد طفرة الطاقة النظيفة الصينية محصورة داخل البلاد، بل بدأت بالانتشار عالمياً، إذ تبني الشركات الصينية مصانع للسيارات الكهربائية والبطاريات في كل من البرازيل وتايلند والمغرب والمجر وغيرها. في المقابل، تضغط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على اليابان وكوريا الجنوبية للاستثمار بمليارات الدولارات في مشروع لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى آسيا. وفي خطوة تعكس هذا التوجّه، ألغت شركة
بكين تصدّر الطاقة النظيفة للعالم وواشنطن تروج للوقود الأحفوري والأمن القومي محركهما المشترك في الصين، رُكّبت توربينات رياح وألواح شمسية خلال العام الماضي أكثر من بقية دول العالم مجتمعة، ولم تعد طفرة الطاقة النظيفة الصينية محصورة داخل البلاد، بل بدأت بالانتشار عالمياً، إذ تبني الشركات الصينية مصانع للسيارات الكهربائية والبطاريات في كل من البرازيل وتايلند والمغرب والمجر وغيرها. في المقابل، تضغط إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على اليابان وكوريا الجنوبية للاستثمار بمليارات الدولارات في مشروع لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى آسيا. وفي خطوة تعكس هذا التوجّه، ألغت شركة "جنرال موتورز" خططها لإنتاج محركات كهربائية في مصنع قرب بوفالو في نيويورك، وقررت بدلاً من ذلك ضخ 888 مليون دولار لبناء محركات بنزين من طراز V-8 في الموقع ذاته. السباق على مستقبل الطاقة بات على أشدّه، فبينما تلوح أخطار تغيّر المناخ في الأفق، تتبنّى الولايات المتحدة والصين استراتيجيات طاقة تحرّكها في المقام الأول حسابات اقتصادية وأمن قومي، لا المخاوف المناخية. ويبدو أن مستقبل قطاعات صناعية بأكملها، وكذلك التحالفات الاقتصادية والجيوسياسية، على المحك. تسعى إدارة ترمب لإبقاء العالم معتمداً على الوقود الأحفوري كالبترول والغاز، وهما المصدران اللذان غذّيا المصانع والسيارات، وزوّدا المنازل بالتدفئة، وأسهما في صعود قوى إمبراطورية لأكثر من قرن. وتُعد الولايات المتحدة اليوم أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر مصدر للغاز الطبيعي، ما يمنحها فرصة لتحقيق ما وصفه ترمب بـ"عصر الهيمنة الأميركية على الطاقة"، عبر تقليل اعتماد الحلفاء على دول منافسة مثل الصين. الصين تراهن على الكهرباء الرخيصة أما الصين، فهي تسير في اتجاه مختلف تماماً، وتراهن على عالم يعتمد على كهرباء رخيصة من الشمس والرياح، وعلى حاجة هذا العالم إلى الصين كمصدر رئيس للألواح الشمسية، و التوربينات عالية التقنية وذات التكلفة المعقولة. وعلى عكس الولايات المتحدة، لا تمتلك الصين احتياطات وفيرة من النفط أو الغاز يسهل استخراجها، ما يجعلها حريصة على تقليص اعتمادها على واردات الوقود الأحفوري، والانتقال نحو تشغيل اقتصادها بشكل متزايد باستخدام مصادر الطاقة المتجددة. وبرزت أخطار الاعتماد على مناطق غير مستقرة سياسياً لتأمين حاجات الطاقة الصينية أخيراً، عندما شنّت إسرائيل هجوماً على إيران، التي تُصدّر عملياً كل إنتاجها من النفط إلى الصين. وعلى رغم أن الصين لا تزال تحرق كميات من الفحم تفوق ما يستهلكه بقية العالم مجتمعاً، وتُنتج انبعاثات كربونية تفوق ما تُصدره الولايات المتحدة وأوروبا معاً، فإن انتقالها نحو البدائل النظيفة يسير بسرعة فائقة، فالصين لا تهيمن فقط على التصنيع العالمي للألواح الشمسية والتوربينات الهوائية والبطاريات والسيارات الكهربائية وعديد من تقنيات الطاقة النظيفة الأخرى، بل إنها توسّع تفوقها التكنولوجي شهراً بعد شهر. وأطلقت أكبر شركة لصناعة السيارات في الصين، وأكبر شركة لإنتاج البطاريات، وأكبر شركة إلكترونيات في البلاد، أنظمة جديدة قادرة على شحن السيارات الكهربائية في غضون خمس دقائق فقط، ما يُزيل تقريباً واحدة من أكثر العقبات المزعجة أمام انتشار هذه السيارات: أوقات الشحن الطويلة. وتمتلك الصين ما يقرب من 700 ألف براءة اختراع في مجال الطاقة النظيفة، أي أكثر من نصف إجمالي براءات الاختراع في هذا القطاع على مستوى العالم، ويعيد صعود بكين كقوة عظمى في مجال الطاقة النظيفة تشكيل اقتصادات ويُبدّل تحالفات في دول نامية بعيدة مثل باكستان والبرازيل. تكملة المقال في التعليقات.. #خليج_البصرة #متابعات #طاقة #اقتصاد #تغير_مناخي #طاقة_نظيفة #نفط #غاز #ليثيوم #العراق #إيران #السعودية #الصين #usa #الكويت #قطر #تركيا #عُمان

About