@abaaba16: ماتت في شقتها.. ولم يعرف أحد بوفاتها إلا بعد 3 سنوات! قصة تهز القلب تخيّل أن ترحل عن الدنيا، وتظل ثلاث سنوات كاملة دون أن يعرف أحد أنك رحلت! قصة إنسانية مؤلمة عن طبيبة عاشت وحيدة داخل شقتها، حتى اكتُشف جثمانها بعد سنوات من وفاتها، في واقعة تفتح بابًا للتفكير في معنى الوحدة، وغياب السؤال عن الأقارب والجيران. كم شخصًا يعيش بيننا، ولا ينتظر سوى مكالمة أو زيارة أو سؤال بسيط يطمئنه أن هناك من يتذكره؟ لقد أوصانا الإسلام بصلة الرحم والإحسان إلى الأقارب والجيران، فقال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾ [النساء: 36]. لا تنتظر مناسبة حتى تسأل عن أهلك وأقاربك.. فقد تكون مكالمة منك سببًا في إسعاد إنسان وحيد. اللهم ارحمها وارحم موتانا وموتى المسلمين. **سؤال لك:** متى كانت آخر مرة سألت فيها عن شخص غائب عنك؟ #قصص_واقعية #قصص_مؤثرة #صلة_الرحم #الوحدة #Shorts