@.elmaghribi: 📸 الصورة الأولى لطبيبة العيون التي عُثر على جثمانها داخل شقتها بعد مرور نحو 3 سنوات على وفاتها، بعدما تحوّل إلى هيكل عظمي خلف باب الشقة. 💔 3 سنين والجثمان خلف باب الشقة.. لا زيارة ولا مكالمة ولا حد سأل عنها! مشهد يفوق الوصف، ويخلّي الواحد يقف ويسأل نفسه: إزاي إنسان يعيش وسط الدنيا، ويمر عليه رمضان والأعياد والسنين، من غير ما حد يخبط على بابه أو يسأل عن غيابه؟! داخل شقة سكنية في منطقة الهرم، عُثر على جثمان طبيبة تحوّل إلى هيكل عظمي بعد مرور نحو 3 سنوات على وفاتها، ليتبين أنها شقيقة وزير سابق. القصة بدأت عندما توجهت قوة أمنية برفقة محضر لتنفيذ حكم قضائي بطرد المستأجرة من الشقة، على خلفية نزاع إيجاري وامتناعها عن سداد الإيجار، لكن المفاجأة كانت عند فتح باب الشقة، حيث عُثر على جثمانها ملقى بجوار السرير، وقد تحوّل إلى هيكل عظمي. وبحسب ما كشفته الفحوص الطبية الشرعية، فإن الوفاة حدثت قبل نحو 3 سنوات من اكتشاف الجثمان، وذلك عقب وفاة زوجها، حيث كانت الطبيبة تعيش بمفردها وتعاني من اضطرابات نفسية وعزلة اجتماعية شديدة. رحلت السيدة في صمت، وظل جثمانها داخل شقتها طوال هذه السنوات، حتى كشف تنفيذ حكم قضائي الستار عن نهايتها المأساوية. رحمها الله.. فكم من إنسان يعيش بيننا ويحتاج فقط إلى سؤال صادق وطرقة على الباب، قد تكون سببًا في إنقاذه أو الاطمئنان عليه. «وهنا تأتي العبرة.. صلة الأرحام مش مجرد واجب بنؤديه في المناسبات، دي سؤال واطمئنان وزيارة واهتمام، خصوصًا وقت الشدة والوحدة. ما تخليش الدنيا ومشاغلها تنسّيك أهلك وأقاربك.. فربما يكون اتصال منك أو طرقة على باب سببًا في الاطمئنان على إنسان لا يسأل عنه أحد. فلا تقطعوا صلة أرحامكم، ولا تنتظروا المناسبات حتى تسألوا عن بعضكم.. فالعمر أقصر من أن نضيّعه في الغياب والخصام. 💔»