@lightofquran313: “The mountains that seem unshakable today will not remain when Allah commands them to disappear. Who could ever challenge His power? ⛰️🤍” On the Day of Resurrection, even the mighty mountains will be scattered by the command of Allah. This ayah reminds us that nothing in creation is beyond His power. The world we consider so firm and permanent will one day change completely. May Allah prepare our hearts for the Hereafter and grant us a good ending. آمين 🤲🏻📖 ﴿يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا﴾ 🤍 #ياسر_الدوسري #القرآن_الكريم #سورة_طه #آية_105

voice.of.islam
voice.of.islam
Open In TikTok:
Region: PK
Saturday 07 November 2026 16:55:08 GMT
38225
8233
152
415

Music

Download

Comments

shahzibprince49
mr shahzaib haxxan :
mashallah mashallah so beautiful my favourite person Yasir Al doshri my favourite kari qare,🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-11-08 12:32:28
2
ahmet.ali472
Ahmet Ali :
YAc☺️☺️Ac☺️Ac☺️AcAli☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️❤️🤲🌹☝️🙏🌹🌹🌹🌹☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️☝️🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏☝️🤲☝️🤲🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹❤️💘
2026-11-08 05:58:33
2
lightof.quraan
ʟɪɢʜᴛᴏғQᴜʀᴀᴀɴ :
jazak Allah khaira akhii 🫀
2026-11-07 16:56:15
3
user4262258129461
عطر الدحمن :
لا إله إلا الله
2026-11-08 07:53:49
1
sitisande15
siti :
Allahu Akbar🤲🤲🤲🥰🥰🥰❤️❤️❤️
2026-11-07 21:27:28
3
user743924495
user743924495 :
عطر الله انفاسك يا شيخنا الفاضل ياسر الدوسري
2026-11-07 21:17:41
5
adnanali0725.m00
Ali Raza :
2026-11-07 16:57:09
4
ney88hussein
ني٨حسين/Quran :
جزاك الله خيرا ❤️
2026-11-07 17:00:13
4
user2106112534112
فاطمه :
الا. اله. الا. الله. محمد رسؤال الله
2026-11-07 19:27:18
2
baji.jan.musarat.s
baji jan musarat Shaheen :
2026-11-08 01:38:30
1
imamalharam
Ahmad | البدري :
@Ahmad | البدري jazak Allah khaira akhii 🫀
2026-11-07 19:57:52
2
bbbb76237
bbbb76237 :
صل على النبي محمد
2026-11-07 17:24:25
1
bapakabdullah5
Alinka :
shodaqallahul Adziim
2026-11-08 01:23:29
1
monamon283
حورية :
2026-11-07 17:10:52
2
user9495462494324
ابو فرقان الحسناوي :
عطر الله انفاسك يا الدوسري
2026-11-07 17:28:45
1
shahzibprince49
mr shahzaib haxxan :
I want meet up with you 🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-11-08 14:13:42
1
shahzibprince49
mr shahzaib haxxan :
mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah mashallah my favourite person Yasir Al dusri my favourite kari mashallah mashallah mashallah🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰 j jaza kalla ho
2026-11-08 14:51:19
1
bbbb76237
bbbb76237 :
لا إله إلا الله
2026-11-07 17:24:36
1
salah47421
Salah :
سبحان الله الخالق
2026-11-08 16:02:35
0
user3309381413049
غريب :
2026-11-08 15:02:49
0
adiatoutoure16
A L T :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
2026-11-08 18:54:39
1
fafi0342
momen :
alcamdulilah
2026-11-08 16:34:24
0
user7959431870254
user7959431870254 :
تَمضِي الحياةُوأنتَتطلُب أُنسهَا والأُنسُ.. كُلّالأنسِ فِ القرآن ♡︎
2026-11-08 17:41:07
0
user2141757001011
احمد الجبوري :
🥰🥰🥰🥰
2026-11-08 18:55:30
0
essr12
حسنات | Quran :
جزاك الله خير🤍
2026-11-07 17:31:59
0
To see more videos from user @lightofquran313, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

اختار الشريك الصالح ليُصلحني إنَّ اختيار الشريك الصالح ليس مجرّد اختيار إنسان نشاركه تفاصيل الحياة وأيامها، بل هو اختيار رفيقٍ يكون عوناً لنا على طاعة الله، وشريكاً في بناء النفس وتهذيب الروح واستقامة الطريق. فالزواج في المنظور الإسلامي ليس علاقة قائمة على المودّة وحدها، وإنّما هو ميثاقٌ غليظ، ومسؤولية شرعية وأخلاقية، وسكنٌ تتآلف فيه الأرواح على أساس التقوى والإيمان وحُسن المعاشرة. اختَر شريكاً إذا رأى فيك نقصاً أعانك على إكماله، وإذا وجد فيك تقصيراً ذكّرك بالله برفقٍ وحكمة، وإذا لاحظ منك خطأً لم يجعل منه باباً للإهانة والتجريح، بل اتّخذه فرصةً للنصح والإصلاح. اختَر إنساناً لا يطلب منك أن تكون كاملاً، بل يسعى معك إلى أن تكونا أفضل ممّا كنتما عليه، إنساناً يفهم أنَّ النفوس تُهذَّب بالمودّة، وأنَّ القلوب تُفتح بالحكمة، وأنَّ الإصلاح الحقيقي لا يكون بالتسلّط وفرض الرأي، بل بالتفاهم والرحمة وحُسن الخُلُق. فالشريك الصالح هو الذي يُقرّبك من الله من خلال سلوكه قبل كلامه، ويجعلك أكثر حرصاً على صلاتك، وأكثر التزاماً بمبادئك، وأشدّ تمسّكاً بالقيم التي ترضي الله تعالى. هو الذي لا يرى في صلاحك منافسةً له، ولا في علمك أو عبادتك أمراً يُنقص من مكانته، بل يفرح بنموّك الإيماني، ويشجّعك على طلب العلم، ومجالسة أهل المعرفة، والارتقاء في مدارج الفضيلة. ولا ينبغي للإنسان أن يجعل اختياره قائماً على المظهر أو المكانة الاجتماعية أو كثرة الكلام عن الدين؛ فإنَّ التديّن الحقيقي تظهر آثاره في الأمانة والصدق والتواضع والعفّة والرحمة واحترام الحقوق. فقد يكون المرء كثير الحديث عن الفضائل، ولكن الميزان الحقيقي هو أخلاقه حين يختلف، وطريقته حين يغضب، وموقفه حين يمتلك القدرة على التجاوز. فالدين ليس مظهراً يُرتدى، بل حقيقةٌ تنعكس على المعاملة والسلوك. ومن أعظم ما ينبغي أن يجتمع عليه الزوجان أن يكون كلٌّ منهما مشروعَ صلاحٍ للآخر؛ يتعاونان على قراءة القرآن، وإحياء روح العبادة في البيت، وتربية الأبناء على محبّة الله ورسوله وأهل بيته عليهم السلام، ويجعلان من بيتهما بيئةً يسودها الاحترام والسكينة والوعي الديني. فلا يكون أحدهما سبباً في ابتعاد الآخر عن طريق الاستقامة، بل يكونان كرفيقَي سفرٍ يتعاهدان على الثبات، ويتواصيان بالحقّ والصبر، ويتعاونان على البرّ والتقوى. وتذكّر أنَّ اختيار الشريك الصالح لا يعني البحث عن إنسانٍ بلا أخطاء، فالكمال لله وحده، وإنّما يعني البحث عن إنسانٍ يعرف قيمة الاعتذار، ويقبل النصيحة، ويحترم الاختلاف، ويملك إرادة التغيير نحو الأفضل. فالزواج الناجح لا يُبنى على أن يُصلح أحد الطرفين الآخر وحده، بل على أن يتعهّدا معاً بإصلاح نفسيهما، وأن يكون كلٌّ منهما سنداً للآخر في مسيرته إلى الله. فاختر مَن إذا عشتَ معه ازددتَ قرباً من الله، وإذا تحدّثتَ معه ازددتَ وعياً، وإذا اختلفتَ معه وجدتَ خُلُقاً، وإذا مضيتَ معه في درب الحياة وجدتَ قلباً يعينك على الاستقامة. فما أجمل أن يكون الزواج بدايةً لمرحلةٍ أرقى من النضج والإيمان، وأن يجد الإنسان في شريك حياته رفيقاً لا يكتفي بمشاركته الدنيا، بل يعينه على صلاح دنياه وآخرته؛ لأنَّ أجمل الشراكات هي التي لا تنتهي عند حدود الحياة، بل يكون أساسها رضا الله تعالى وابتغاء مرضاته.
اختار الشريك الصالح ليُصلحني إنَّ اختيار الشريك الصالح ليس مجرّد اختيار إنسان نشاركه تفاصيل الحياة وأيامها، بل هو اختيار رفيقٍ يكون عوناً لنا على طاعة الله، وشريكاً في بناء النفس وتهذيب الروح واستقامة الطريق. فالزواج في المنظور الإسلامي ليس علاقة قائمة على المودّة وحدها، وإنّما هو ميثاقٌ غليظ، ومسؤولية شرعية وأخلاقية، وسكنٌ تتآلف فيه الأرواح على أساس التقوى والإيمان وحُسن المعاشرة. اختَر شريكاً إذا رأى فيك نقصاً أعانك على إكماله، وإذا وجد فيك تقصيراً ذكّرك بالله برفقٍ وحكمة، وإذا لاحظ منك خطأً لم يجعل منه باباً للإهانة والتجريح، بل اتّخذه فرصةً للنصح والإصلاح. اختَر إنساناً لا يطلب منك أن تكون كاملاً، بل يسعى معك إلى أن تكونا أفضل ممّا كنتما عليه، إنساناً يفهم أنَّ النفوس تُهذَّب بالمودّة، وأنَّ القلوب تُفتح بالحكمة، وأنَّ الإصلاح الحقيقي لا يكون بالتسلّط وفرض الرأي، بل بالتفاهم والرحمة وحُسن الخُلُق. فالشريك الصالح هو الذي يُقرّبك من الله من خلال سلوكه قبل كلامه، ويجعلك أكثر حرصاً على صلاتك، وأكثر التزاماً بمبادئك، وأشدّ تمسّكاً بالقيم التي ترضي الله تعالى. هو الذي لا يرى في صلاحك منافسةً له، ولا في علمك أو عبادتك أمراً يُنقص من مكانته، بل يفرح بنموّك الإيماني، ويشجّعك على طلب العلم، ومجالسة أهل المعرفة، والارتقاء في مدارج الفضيلة. ولا ينبغي للإنسان أن يجعل اختياره قائماً على المظهر أو المكانة الاجتماعية أو كثرة الكلام عن الدين؛ فإنَّ التديّن الحقيقي تظهر آثاره في الأمانة والصدق والتواضع والعفّة والرحمة واحترام الحقوق. فقد يكون المرء كثير الحديث عن الفضائل، ولكن الميزان الحقيقي هو أخلاقه حين يختلف، وطريقته حين يغضب، وموقفه حين يمتلك القدرة على التجاوز. فالدين ليس مظهراً يُرتدى، بل حقيقةٌ تنعكس على المعاملة والسلوك. ومن أعظم ما ينبغي أن يجتمع عليه الزوجان أن يكون كلٌّ منهما مشروعَ صلاحٍ للآخر؛ يتعاونان على قراءة القرآن، وإحياء روح العبادة في البيت، وتربية الأبناء على محبّة الله ورسوله وأهل بيته عليهم السلام، ويجعلان من بيتهما بيئةً يسودها الاحترام والسكينة والوعي الديني. فلا يكون أحدهما سبباً في ابتعاد الآخر عن طريق الاستقامة، بل يكونان كرفيقَي سفرٍ يتعاهدان على الثبات، ويتواصيان بالحقّ والصبر، ويتعاونان على البرّ والتقوى. وتذكّر أنَّ اختيار الشريك الصالح لا يعني البحث عن إنسانٍ بلا أخطاء، فالكمال لله وحده، وإنّما يعني البحث عن إنسانٍ يعرف قيمة الاعتذار، ويقبل النصيحة، ويحترم الاختلاف، ويملك إرادة التغيير نحو الأفضل. فالزواج الناجح لا يُبنى على أن يُصلح أحد الطرفين الآخر وحده، بل على أن يتعهّدا معاً بإصلاح نفسيهما، وأن يكون كلٌّ منهما سنداً للآخر في مسيرته إلى الله. فاختر مَن إذا عشتَ معه ازددتَ قرباً من الله، وإذا تحدّثتَ معه ازددتَ وعياً، وإذا اختلفتَ معه وجدتَ خُلُقاً، وإذا مضيتَ معه في درب الحياة وجدتَ قلباً يعينك على الاستقامة. فما أجمل أن يكون الزواج بدايةً لمرحلةٍ أرقى من النضج والإيمان، وأن يجد الإنسان في شريك حياته رفيقاً لا يكتفي بمشاركته الدنيا، بل يعينه على صلاح دنياه وآخرته؛ لأنَّ أجمل الشراكات هي التي لا تنتهي عند حدود الحياة، بل يكون أساسها رضا الله تعالى وابتغاء مرضاته.

About