@hlal.paktiwel:

هلال پکتیاول
هلال پکتیاول
Open In TikTok:
Region: AE
Saturday 07 November 2026 18:29:34 GMT
77
11
3
1

Music

Download

Comments

king.saadat2
King ♥️ Saadat✔️ :
🥰🥰🥰
2026-11-08 04:58:24
0
sultan.sabarnak
꧁Sabrnak❤꧂ :
♥️♥️♥️
2026-11-08 01:51:44
0
user6877256953048
حميدالله پکتیاوال :
💋💋💋
2026-11-08 10:33:18
0
To see more videos from user @hlal.paktiwel, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

متجوزين بقالنا تمان سنين، وعشنا مع بعض قصة حب طويلة بدأت وإحنا في منتصف العشرينات من عمرنا اتعرفنا على بعض، وبعد سنتين قررنا نعيش في بيت واحد، وبعدها بثلاث سنين اتجوزنا رسمي. اشترينا بيت في منطقة هادية في ضواحي المدينة، واستقرينا في حياتنا، وبقينا زي أي زوجين عاديين جدًا. حياتنا كانت ماشية بروتين مريح، ومشاكلنا اليومية كلها كانت بتدور حوالين مين هيشتري طلبات البيت، ومين عليه غسيل المواعين، ومين دوره ينضف ماكينة القهوة! ماكانش في أي حاجة غريبة في حياتنا. على الأقل، ده اللي كنت فاكره. لحد يوم الخميس اللي فات. كنت راجع من الشغل بالعربية، وفجأة حركة المرور بقت بطيئة جدًا، لدرجة إني فضلت محبوس في مكاني ورا عربية دفع رباعي قديمة، ومتحركتش تقريبًا لعدة دقايق. وأنا قاعد مستني الطريق يفك، لمحت مخدة محطوطة على الزجاج الخلفي للعربية اللي قدامي. في البداية ما اهتمتش بالموضوع، واعتبرتها مجرد مخدة عادية. لكن بعد لحظات، بصيت ناحيتها تاني. وكان فيه صورة مطبوعة على وش المخدة. الصورة كانت لست جميلة بتبتسم للكاميرا، وفيه راجل واقف جنبها ومقرب منها، وبيبوسها على قمة راسها بحنان. للحظة، ابتسمت من غير ما أحس. لأن الست اللي في الصورة كانت شبه مراتي بشكل غريب جدًا. لكن بعد ثواني، لاحظت حاجة خلت قلبي ينقبض. السلسلة اللي كانت لابساها! دي نفس السلسلة اللي أنا اشتريتها لها في عيد جوازنا. فضلت مركز في الصورة، وفجأة عيني وقعت على تفصيلة تانية. الشامة الصغيرة اللي جنب حاجبها. وبعدين الجاكيت اللي كانت لابساه! نفس الجاكيت اللي كان معلق في دولاب أوضتنا في البيت. في اللحظة دي، ما بقاش فيه أي مجال للشك. الست اللي صورتها موجودة على المخدة دي كانت مراتي. والراجل اللي حاضنها وبيبوسها في الصورة... ماكنتش أنا! حسيت إن الدم اتسحب من عروقي. فضلت باصص للصورة، وبحاول أقنع نفسي إن عيني بتخدعني، وإن أكيد فيه تفسير منطقي لكل اللي أنا شايفه. يمكن الصورة قديمة. يمكن الراجل ده قريبها. يمكن فيه حكاية أنا معرفهاش، أو حاجة حصلت قبل ما نتجوز. لكن مهما حاولت ألاقي تفسير، ماقدرتش أفهم إزاي راجل غريب يحط على مخدة في عربيته صورة حميمة لمراتي بالشكل ده! كان المفروض أتصل بمراتي فورًا وأسألها. لكن بدل ما أعمل كده، أخدت قرار تاني تمامًا. قررت أمشي ورا العربية. فضلت محافظ على مسافة آمنة بيني وبينها، وأنا سايق وعقلي مشغول بآلاف الأفكار والاحتمالات. كل شوية كنت بحاول ألاقي تفسير يطمني، لكن كل تفسير كان بيخليني أشك أكتر. العربية اللي قدامي فضلت ماشية لحد ما أخدت نفس المخرج اللي أنا باخده عادة. وبعدها دخلت شارع تاني. وبعدين لفت في شارع تالت. فضلت وراها حوالي ربع ساعة، لحد ما وصلت لمنطقة سكنية هادية وعادية جدًا، مش بعيدة عن بيتنا. في النهاية، العربية وقفت قدام أحد البيوت. وقفت أنا كمان على الناحية التانية من الشارع، وفضلت مراقب من بعيد. بعد لحظات، باب العربية اتفتح، ونزل منها راجل شكله في حدود الأربعين سنة، وكان شايل كيس فيه شوية طلبات من السوبر ماركت. في اللحظة دي قدرت أشوف وشه بوضوح لأول مرة. دقنه. عينيه. ملامحه. كان هو نفس الراجل اللي ظاهر في الصورة، واللي كان بيبوس مراتي على راسها! حسيت إن قلبي بدأ يدق بسرعة رهيبة، وإيدي بقت بتترعش من التوتر. ماعرفتش أعمل إيه، ولا حتى أبدأ كلامي معاه إزاي. لكن قبل ما أتراجع أو أغير رأيي، فتحت باب عربيتي ونزلت. عديت الشارع ومشيت ناحيته بخطوات مترددة. أول ما قربت منه، ناديت عليه وقلت:
متجوزين بقالنا تمان سنين، وعشنا مع بعض قصة حب طويلة بدأت وإحنا في منتصف العشرينات من عمرنا اتعرفنا على بعض، وبعد سنتين قررنا نعيش في بيت واحد، وبعدها بثلاث سنين اتجوزنا رسمي. اشترينا بيت في منطقة هادية في ضواحي المدينة، واستقرينا في حياتنا، وبقينا زي أي زوجين عاديين جدًا. حياتنا كانت ماشية بروتين مريح، ومشاكلنا اليومية كلها كانت بتدور حوالين مين هيشتري طلبات البيت، ومين عليه غسيل المواعين، ومين دوره ينضف ماكينة القهوة! ماكانش في أي حاجة غريبة في حياتنا. على الأقل، ده اللي كنت فاكره. لحد يوم الخميس اللي فات. كنت راجع من الشغل بالعربية، وفجأة حركة المرور بقت بطيئة جدًا، لدرجة إني فضلت محبوس في مكاني ورا عربية دفع رباعي قديمة، ومتحركتش تقريبًا لعدة دقايق. وأنا قاعد مستني الطريق يفك، لمحت مخدة محطوطة على الزجاج الخلفي للعربية اللي قدامي. في البداية ما اهتمتش بالموضوع، واعتبرتها مجرد مخدة عادية. لكن بعد لحظات، بصيت ناحيتها تاني. وكان فيه صورة مطبوعة على وش المخدة. الصورة كانت لست جميلة بتبتسم للكاميرا، وفيه راجل واقف جنبها ومقرب منها، وبيبوسها على قمة راسها بحنان. للحظة، ابتسمت من غير ما أحس. لأن الست اللي في الصورة كانت شبه مراتي بشكل غريب جدًا. لكن بعد ثواني، لاحظت حاجة خلت قلبي ينقبض. السلسلة اللي كانت لابساها! دي نفس السلسلة اللي أنا اشتريتها لها في عيد جوازنا. فضلت مركز في الصورة، وفجأة عيني وقعت على تفصيلة تانية. الشامة الصغيرة اللي جنب حاجبها. وبعدين الجاكيت اللي كانت لابساه! نفس الجاكيت اللي كان معلق في دولاب أوضتنا في البيت. في اللحظة دي، ما بقاش فيه أي مجال للشك. الست اللي صورتها موجودة على المخدة دي كانت مراتي. والراجل اللي حاضنها وبيبوسها في الصورة... ماكنتش أنا! حسيت إن الدم اتسحب من عروقي. فضلت باصص للصورة، وبحاول أقنع نفسي إن عيني بتخدعني، وإن أكيد فيه تفسير منطقي لكل اللي أنا شايفه. يمكن الصورة قديمة. يمكن الراجل ده قريبها. يمكن فيه حكاية أنا معرفهاش، أو حاجة حصلت قبل ما نتجوز. لكن مهما حاولت ألاقي تفسير، ماقدرتش أفهم إزاي راجل غريب يحط على مخدة في عربيته صورة حميمة لمراتي بالشكل ده! كان المفروض أتصل بمراتي فورًا وأسألها. لكن بدل ما أعمل كده، أخدت قرار تاني تمامًا. قررت أمشي ورا العربية. فضلت محافظ على مسافة آمنة بيني وبينها، وأنا سايق وعقلي مشغول بآلاف الأفكار والاحتمالات. كل شوية كنت بحاول ألاقي تفسير يطمني، لكن كل تفسير كان بيخليني أشك أكتر. العربية اللي قدامي فضلت ماشية لحد ما أخدت نفس المخرج اللي أنا باخده عادة. وبعدها دخلت شارع تاني. وبعدين لفت في شارع تالت. فضلت وراها حوالي ربع ساعة، لحد ما وصلت لمنطقة سكنية هادية وعادية جدًا، مش بعيدة عن بيتنا. في النهاية، العربية وقفت قدام أحد البيوت. وقفت أنا كمان على الناحية التانية من الشارع، وفضلت مراقب من بعيد. بعد لحظات، باب العربية اتفتح، ونزل منها راجل شكله في حدود الأربعين سنة، وكان شايل كيس فيه شوية طلبات من السوبر ماركت. في اللحظة دي قدرت أشوف وشه بوضوح لأول مرة. دقنه. عينيه. ملامحه. كان هو نفس الراجل اللي ظاهر في الصورة، واللي كان بيبوس مراتي على راسها! حسيت إن قلبي بدأ يدق بسرعة رهيبة، وإيدي بقت بتترعش من التوتر. ماعرفتش أعمل إيه، ولا حتى أبدأ كلامي معاه إزاي. لكن قبل ما أتراجع أو أغير رأيي، فتحت باب عربيتي ونزلت. عديت الشارع ومشيت ناحيته بخطوات مترددة. أول ما قربت منه، ناديت عليه وقلت: "بعد إذنك يا أستاذ، معلش هعطلك دقيقة. أنا عارف إن اللي هقوله ممكن يكون غريب جدًا، بس محتاج أسألك سؤال." وقف الراجل وبص لي باستغراب. قلت له وأنا بحاول أتماسك: "الست اللي صورتها موجودة على المخدة اللي في عربيتك... دي مراتي." اتغيرت ملامحه في لحظة، وبص لي كأنه مش مصدق اللي سمعه. وقال بذهول: "إيه؟!" كررت كلامي وأنا بشاور ناحية العربية: "مراتي. الست اللي في الصورة دي أنا أعرفها كويس جدًا، ودي مراتي." ما ردش عليّ. فضل واقف مكانه وباصص لي، وكأنه بيحاول يستوعب الكلام اللي سمعه. وبعدها ببطء، لف وشه ناحية الزجاج الخلفي للعربية، وبص على المخدة اللي عليها الصورة. فضل ساكت لعدة ثوانٍ. ثواني كانت بالنسبالي أطول من ساعات. وبعدين رجع بص لي تاني. لكن المرة دي كان فيه حاجة غريبة جدًا في عينيه. وشه بدأ يشحب، ولون بشرته اتغير، وكأن حد صب عليه جردل مية ساقعة. فضل باصص لي من غير ما ينطق بكلمة، وبعدها همس بصوت واطي جدًا: "مراتك؟!" قلت له وأنا حاسس إن أعصابي على وشك الانهيار: "أيوه... مراتي." فضل واقف متجمد في مكانه، وكيس طلبات السوبر ماركت لسه في إيده. وبعد لحظات من الصمت، فتح بقه وقال جملة واحدة... جملة خلت الدنيا كلها تلف بيا، وحسيت في اللحظة دي إن حياتي اللي كنت فاكرها مستقرة وآمنة بتنهار قدام عيني! **لأن اللي قاله الراجل ده... كان أبعد بكتير من مجرد اعتراف بعلاقة بينه وبين مراتي!**

About