@xx_a990: تعد أغنية "يردوني أغني للفرح" (المشهورة بمطلعها الوجداني الحزين "يردوني أغني للفرح وروحي أنا حزنانه.. حرمتونا وإحنا صبايا ليش من دنيانا؟")، والتي تفرد بصياغة كلماتها، وتلحينها، وأدائها الأصلي الفنان العراقي القدير حسين البصري عام 1991، واحدة من أعمق وأشجى أيقونات التمرد الحزين والبوح الوجداني في تاريخ الأغنية العراقية. تعبر الأغنية بنصها الشعري الذي ينبض بالمرارة وعاطفتها المترعة باللوعة والأسى عن ذروة المفارقة القاسية بين بيئة الفرح المحيطة التي يطالبه الناس بها، وبين حزن روحه المترسخ في أعماقه، مجسدةً صرخة إنسان ذاق مرارة الحرمان منذ سني شبابه الأولى "منذ الصبا"، ليفضل الانعزال التام ومناجاة همومه، داعياً الواقفين في طوابير البهجة أن يتركوا الفرح لمن خلا باله "للسمّار والبطرانين"، لأن أيامه خلت تماماً من الراحة. وتتحرك أبيات الأغنية في مساحة عاطفية فريدة تجمع بين عتب النصيب وقسوة الواقع المرير، لتتحول بنبرة حسين البصري الدافئة وأسلوبه الغنائي السبعيني الملتزم إلى رمز وصوت حي لكل القلوب المنهكة التي أرهقها التظاهر بالضحك أمام الناس بينما يخنقها الأنين والاشتياق الصامت في خلوتها بمرور السنين. #حسين_البصري #موال #حزن #fyp #explore