@theanh28entertainment: NHÂN PHẨM ANH CỠ NÀY #theanh28 #theanh28news #tiktoknews

Theanh28 Entertainment
Theanh28 Entertainment
Open In TikTok:
Region: VN
Sunday 08 November 2026 09:39:37 GMT
234193
22044
152
3497

Music

Download

Comments

hagiangvoithai
Hà Giang với Thái :
Toy đây nha các pác
2026-11-08 10:33:32
433
b.v.c.group
b.v.c group :
ngay nhà tui nì🥰
2026-11-08 10:50:42
77
user_trzclm
𝒍𝒂𝒎 𝒃𝒐 𝒕𝒂𝒕🪷 :
gặp t chắc locket, check-in,đăng 7749 cái ảnh mới đã cái nư🥰
2026-11-08 10:17:20
363
lennhutole1
Lennhu bán tole :
K hên như trên vid nhưng cũng đẹp lắm ne
2026-11-08 10:48:14
21
user59wodv0o12
Bảo.!!! :
Chuẩn " Sơn Thủy Trùng Mây"
2026-11-08 10:09:49
72
sau_1812
Long Vũ 🪷📿 :
Nó đẹp
2026-11-08 11:12:45
2
teah2406
Dương Thế Anh :
Mưa cũng không cản được vẻ đẹp của Hà Giang
2026-11-08 10:34:56
28
hihhilahh
he hehe :
đội mưa 2 ngày liền
2026-11-08 10:42:26
5
ngoctrieutrip
Ngọc Triệu Trips :
2026-11-08 10:42:16
7
hoanmyphamtoc
@trieuhoan2686 :
Đứng trên cao nhìn xuống nhiều làn mây đẹp trắng xóa
2026-11-08 10:10:20
14
vannlongg2002
_ :
2026-11-08 10:52:33
1
lyxuannhat0
Hà Giang loop cùng Kun 🏃 :
[Cười lớn]
2026-11-08 11:00:18
1
xinhgaididaicungxinh9
xinh gái đi đá.i cũng xinh :
Em đi rồi ạ
2026-11-08 09:58:13
19
nguoiyeungongbeo
Bánh mì thịt xiên nướng :
2026-11-08 10:57:52
1
tranvanlong_05
Bon💩 :
Mình cũng mới đi về thật sự k còn gì để tả😳🥰
2026-11-08 10:22:48
8
chidau86domvp
Đậu la cà🌻(Thổ dân Tây Thiên) :
Mk đi 6 lần nhưng cũng thua ông e này
2026-11-08 11:05:41
1
chungminhday0
68gamebai km cực hời :
Trời ơi đẹp dã man luôn Ý ngã xuống
2026-11-08 11:10:32
1
d_x_b220821
Đ_X_T :
Đẹp như trong phim quá xuất sắc
2026-11-08 11:02:35
1
tigerken2
Huỳnh Ngọc Trinh :
Như tranh vẽ í trời [Ấm lòng] đẹp xĩu
2026-11-08 10:07:48
7
learn.071
𝙑𝙬 𝘾𝙝𝙬 🎭 :
2026-11-08 10:36:24
1
0795264756id
Xe tải Hải Phòng - Quang :
2026-11-08 11:07:57
1
thm.nguyn4769
Thăm Nguyển :
❤️❤️
2026-11-08 10:28:29
1
lannguyenthi096
WinAZ – Nâng tầm trải nghiệm :
hà giang đẹp lắm
2026-11-08 10:55:04
1
hung010010
Hùng :
Ước gì được bay ở đây
2026-11-08 10:54:19
1
To see more videos from user @theanh28entertainment, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

متجوزين بقالنا تمان سنين، وعشنا مع بعض قصة حب طويلة بدأت وإحنا في منتصف العشرينات من عمرنا اتعرفنا على بعض، وبعد سنتين قررنا نعيش في بيت واحد، وبعدها بثلاث سنين اتجوزنا رسمي. اشترينا بيت في منطقة هادية في ضواحي المدينة، واستقرينا في حياتنا، وبقينا زي أي زوجين عاديين جدًا. حياتنا كانت ماشية بروتين مريح، ومشاكلنا اليومية كلها كانت بتدور حوالين مين هيشتري طلبات البيت، ومين عليه غسيل المواعين، ومين دوره ينضف ماكينة القهوة! ماكانش في أي حاجة غريبة في حياتنا. على الأقل، ده اللي كنت فاكره. لحد يوم الخميس اللي فات. كنت راجع من الشغل بالعربية، وفجأة حركة المرور بقت بطيئة جدًا، لدرجة إني فضلت محبوس في مكاني ورا عربية دفع رباعي قديمة، ومتحركتش تقريبًا لعدة دقايق. وأنا قاعد مستني الطريق يفك، لمحت مخدة محطوطة على الزجاج الخلفي للعربية اللي قدامي. في البداية ما اهتمتش بالموضوع، واعتبرتها مجرد مخدة عادية. لكن بعد لحظات، بصيت ناحيتها تاني. وكان فيه صورة مطبوعة على وش المخدة. الصورة كانت لست جميلة بتبتسم للكاميرا، وفيه راجل واقف جنبها ومقرب منها، وبيبوسها على قمة راسها بحنان. للحظة، ابتسمت من غير ما أحس. لأن الست اللي في الصورة كانت شبه مراتي بشكل غريب جدًا. لكن بعد ثواني، لاحظت حاجة خلت قلبي ينقبض. السلسلة اللي كانت لابساها! دي نفس السلسلة اللي أنا اشتريتها لها في عيد جوازنا. فضلت مركز في الصورة، وفجأة عيني وقعت على تفصيلة تانية. الشامة الصغيرة اللي جنب حاجبها. وبعدين الجاكيت اللي كانت لابساه! نفس الجاكيت اللي كان معلق في دولاب أوضتنا في البيت. في اللحظة دي، ما بقاش فيه أي مجال للشك. الست اللي صورتها موجودة على المخدة دي كانت مراتي. والراجل اللي حاضنها وبيبوسها في الصورة... ماكنتش أنا! حسيت إن الدم اتسحب من عروقي. فضلت باصص للصورة، وبحاول أقنع نفسي إن عيني بتخدعني، وإن أكيد فيه تفسير منطقي لكل اللي أنا شايفه. يمكن الصورة قديمة. يمكن الراجل ده قريبها. يمكن فيه حكاية أنا معرفهاش، أو حاجة حصلت قبل ما نتجوز. لكن مهما حاولت ألاقي تفسير، ماقدرتش أفهم إزاي راجل غريب يحط على مخدة في عربيته صورة حميمة لمراتي بالشكل ده! كان المفروض أتصل بمراتي فورًا وأسألها. لكن بدل ما أعمل كده، أخدت قرار تاني تمامًا. قررت أمشي ورا العربية. فضلت محافظ على مسافة آمنة بيني وبينها، وأنا سايق وعقلي مشغول بآلاف الأفكار والاحتمالات. كل شوية كنت بحاول ألاقي تفسير يطمني، لكن كل تفسير كان بيخليني أشك أكتر. العربية اللي قدامي فضلت ماشية لحد ما أخدت نفس المخرج اللي أنا باخده عادة. وبعدها دخلت شارع تاني. وبعدين لفت في شارع تالت. فضلت وراها حوالي ربع ساعة، لحد ما وصلت لمنطقة سكنية هادية وعادية جدًا، مش بعيدة عن بيتنا. في النهاية، العربية وقفت قدام أحد البيوت. وقفت أنا كمان على الناحية التانية من الشارع، وفضلت مراقب من بعيد. بعد لحظات، باب العربية اتفتح، ونزل منها راجل شكله في حدود الأربعين سنة، وكان شايل كيس فيه شوية طلبات من السوبر ماركت. في اللحظة دي قدرت أشوف وشه بوضوح لأول مرة. دقنه. عينيه. ملامحه. كان هو نفس الراجل اللي ظاهر في الصورة، واللي كان بيبوس مراتي على راسها! حسيت إن قلبي بدأ يدق بسرعة رهيبة، وإيدي بقت بتترعش من التوتر. ماعرفتش أعمل إيه، ولا حتى أبدأ كلامي معاه إزاي. لكن قبل ما أتراجع أو أغير رأيي، فتحت باب عربيتي ونزلت. عديت الشارع ومشيت ناحيته بخطوات مترددة. أول ما قربت منه، ناديت عليه وقلت:
متجوزين بقالنا تمان سنين، وعشنا مع بعض قصة حب طويلة بدأت وإحنا في منتصف العشرينات من عمرنا اتعرفنا على بعض، وبعد سنتين قررنا نعيش في بيت واحد، وبعدها بثلاث سنين اتجوزنا رسمي. اشترينا بيت في منطقة هادية في ضواحي المدينة، واستقرينا في حياتنا، وبقينا زي أي زوجين عاديين جدًا. حياتنا كانت ماشية بروتين مريح، ومشاكلنا اليومية كلها كانت بتدور حوالين مين هيشتري طلبات البيت، ومين عليه غسيل المواعين، ومين دوره ينضف ماكينة القهوة! ماكانش في أي حاجة غريبة في حياتنا. على الأقل، ده اللي كنت فاكره. لحد يوم الخميس اللي فات. كنت راجع من الشغل بالعربية، وفجأة حركة المرور بقت بطيئة جدًا، لدرجة إني فضلت محبوس في مكاني ورا عربية دفع رباعي قديمة، ومتحركتش تقريبًا لعدة دقايق. وأنا قاعد مستني الطريق يفك، لمحت مخدة محطوطة على الزجاج الخلفي للعربية اللي قدامي. في البداية ما اهتمتش بالموضوع، واعتبرتها مجرد مخدة عادية. لكن بعد لحظات، بصيت ناحيتها تاني. وكان فيه صورة مطبوعة على وش المخدة. الصورة كانت لست جميلة بتبتسم للكاميرا، وفيه راجل واقف جنبها ومقرب منها، وبيبوسها على قمة راسها بحنان. للحظة، ابتسمت من غير ما أحس. لأن الست اللي في الصورة كانت شبه مراتي بشكل غريب جدًا. لكن بعد ثواني، لاحظت حاجة خلت قلبي ينقبض. السلسلة اللي كانت لابساها! دي نفس السلسلة اللي أنا اشتريتها لها في عيد جوازنا. فضلت مركز في الصورة، وفجأة عيني وقعت على تفصيلة تانية. الشامة الصغيرة اللي جنب حاجبها. وبعدين الجاكيت اللي كانت لابساه! نفس الجاكيت اللي كان معلق في دولاب أوضتنا في البيت. في اللحظة دي، ما بقاش فيه أي مجال للشك. الست اللي صورتها موجودة على المخدة دي كانت مراتي. والراجل اللي حاضنها وبيبوسها في الصورة... ماكنتش أنا! حسيت إن الدم اتسحب من عروقي. فضلت باصص للصورة، وبحاول أقنع نفسي إن عيني بتخدعني، وإن أكيد فيه تفسير منطقي لكل اللي أنا شايفه. يمكن الصورة قديمة. يمكن الراجل ده قريبها. يمكن فيه حكاية أنا معرفهاش، أو حاجة حصلت قبل ما نتجوز. لكن مهما حاولت ألاقي تفسير، ماقدرتش أفهم إزاي راجل غريب يحط على مخدة في عربيته صورة حميمة لمراتي بالشكل ده! كان المفروض أتصل بمراتي فورًا وأسألها. لكن بدل ما أعمل كده، أخدت قرار تاني تمامًا. قررت أمشي ورا العربية. فضلت محافظ على مسافة آمنة بيني وبينها، وأنا سايق وعقلي مشغول بآلاف الأفكار والاحتمالات. كل شوية كنت بحاول ألاقي تفسير يطمني، لكن كل تفسير كان بيخليني أشك أكتر. العربية اللي قدامي فضلت ماشية لحد ما أخدت نفس المخرج اللي أنا باخده عادة. وبعدها دخلت شارع تاني. وبعدين لفت في شارع تالت. فضلت وراها حوالي ربع ساعة، لحد ما وصلت لمنطقة سكنية هادية وعادية جدًا، مش بعيدة عن بيتنا. في النهاية، العربية وقفت قدام أحد البيوت. وقفت أنا كمان على الناحية التانية من الشارع، وفضلت مراقب من بعيد. بعد لحظات، باب العربية اتفتح، ونزل منها راجل شكله في حدود الأربعين سنة، وكان شايل كيس فيه شوية طلبات من السوبر ماركت. في اللحظة دي قدرت أشوف وشه بوضوح لأول مرة. دقنه. عينيه. ملامحه. كان هو نفس الراجل اللي ظاهر في الصورة، واللي كان بيبوس مراتي على راسها! حسيت إن قلبي بدأ يدق بسرعة رهيبة، وإيدي بقت بتترعش من التوتر. ماعرفتش أعمل إيه، ولا حتى أبدأ كلامي معاه إزاي. لكن قبل ما أتراجع أو أغير رأيي، فتحت باب عربيتي ونزلت. عديت الشارع ومشيت ناحيته بخطوات مترددة. أول ما قربت منه، ناديت عليه وقلت: "بعد إذنك يا أستاذ، معلش هعطلك دقيقة. أنا عارف إن اللي هقوله ممكن يكون غريب جدًا، بس محتاج أسألك سؤال." وقف الراجل وبص لي باستغراب. قلت له وأنا بحاول أتماسك: "الست اللي صورتها موجودة على المخدة اللي في عربيتك... دي مراتي." اتغيرت ملامحه في لحظة، وبص لي كأنه مش مصدق اللي سمعه. وقال بذهول: "إيه؟!" كررت كلامي وأنا بشاور ناحية العربية: "مراتي. الست اللي في الصورة دي أنا أعرفها كويس جدًا، ودي مراتي." ما ردش عليّ. فضل واقف مكانه وباصص لي، وكأنه بيحاول يستوعب الكلام اللي سمعه. وبعدها ببطء، لف وشه ناحية الزجاج الخلفي للعربية، وبص على المخدة اللي عليها الصورة. فضل ساكت لعدة ثوانٍ. ثواني كانت بالنسبالي أطول من ساعات. وبعدين رجع بص لي تاني. لكن المرة دي كان فيه حاجة غريبة جدًا في عينيه. وشه بدأ يشحب، ولون بشرته اتغير، وكأن حد صب عليه جردل مية ساقعة. فضل باصص لي من غير ما ينطق بكلمة، وبعدها همس بصوت واطي جدًا: "مراتك؟!" قلت له وأنا حاسس إن أعصابي على وشك الانهيار: "أيوه... مراتي." فضل واقف متجمد في مكانه، وكيس طلبات السوبر ماركت لسه في إيده. وبعد لحظات من الصمت، فتح بقه وقال جملة واحدة... جملة خلت الدنيا كلها تلف بيا، وحسيت في اللحظة دي إن حياتي اللي كنت فاكرها مستقرة وآمنة بتنهار قدام عيني! **لأن اللي قاله الراجل ده... كان أبعد بكتير من مجرد اعتراف بعلاقة بينه وبين مراتي!**

About