Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@trisha_4208: -huhh..!! 🫠🖤🕊️ #fypシ゚viral #foryoupage #growmyaccount #viral #trisha_4208 @tiktok creators @TikTok
⚊𐙚𝐓𝐫𝐢𝐬𝐡𝐚 𝐀𝐩𝐩𝐢!¡🖤
Open In TikTok:
Region: BD
Sunday 08 November 2026 15:43:37 GMT
748
58
2
8
Music
Download
No Watermark .mp4 (
0.42MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
0.38MB
)
Watermark .mp4 (
0MB
)
Music .mp3
Comments
𓆩❤︎𓆪 𝙼𝙾𝚄𝚂𝚄𝙼𝚒𓆩❤︎𓆪 :
Caption ta dew:-(🌚
2026-11-08 15:49:20
0
0🚩 :
প্রথম কমেন্টে
2026-11-08 15:47:48
0
To see more videos from user @trisha_4208, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
#reflexaodiaria #reflexão #reflita #viral #flypシ #fly
#حين_يصبح_الصمت_جريمه #روايات_واتباد#روايات_وقصص_✍️ #روايات_سعودية البارت الاول كانت قبلاته على وجهها ورقبتها تربكها وتخليها عاجزة عن استيعاب اللي يصير. حاولت تبعده عنها، ويدها تمسك بيده وهي تحاول تمنعه من التمادي، ودموعها تنزل من غير ما تحس. دفعتْه بكل قوتها وابتعدت عنه، تلهث وكأنها تحاول تسترجع قوتها اللي اختفت منها فجأة. لكن غضبه كان أسرع منها. صرخ فيها، وعروقه بارزة من شدة الانفعال: — إنتِ تسوين فيني كذا؟! منو مفكرة نفسك؟! حاولت توقف، وأسندت يدها على طرف الطاولة، وعينها معلقة فيه بحذر. — إنت ما تعرف مين أنا… والله إذا سويت لي شي، ما راح أسكت! بابا ما راح يخلّيك— انقطعت كلماتها. تعثرت وطاحت على الأرض، وتراجعت للخلف وهي تحاول تخفي ارتجافها. — ماما… بابا… الحقوني… كان يراقبها وهي ترجع لورا، وكل ما ابتعدت عنه، تقدم هو خطوة. — بتنادين على مين يا حلوة؟ رفعت عيونها له، تحاول تتمسك ببقايا قوتها، لكن الخوف كان يفضحها. وقف أمامها، وطالعها بنظرة قاسية. — قومي. ما تحركت. ارتفع صوته: — قلت قووومي! انحنى وسحبها من شعرها، فشهقت من الألم، وحاولت تبعد يده عنها. — تعرفين إني الحين أقدر أنهي مستقبلك كله؟ طالعته بعيون غرقانة بالدموع. — الله يخليك… خلني أروح. والله ما راح أقول لأحد، بس خلني أطلع من هنا. للحظة، التقت عيونه بعيونها. كان في نظرتها شي هزّه، لكنه رفض يعترف حتى لنفسه إنه تأثر. أفلتها ودفعها بعيدًا عنه، فسقطت على الأرض غطى شعرها على وجهها. ظل واقفًا فوقها، يتنفس بعصبية. — ما تطلعين من هنا إلا لما تعرفين إنك لعبتي مع الشخص الغلط رفعت رأسها ببطء. — أنا آسفة… بس تكفى خلني أروح. ضحك بسخرية ، اقترب منها مرة ثانية، فتراجعت وهي تحاول تحمي نفسها. — تكفى… توقف لحظة، ثم أشار لها تقوم. — قومي. حاولت توقف، لكن رجولها ما كانت شايلتها عدل. استندت على الطاولة، ونهضت بصعوبة، وهي تحاول تجمع شتات نفسها. طالعها من فوق لتحت، وقال باحتقار: — أبي أشوف غرورك وكبرياءك وين بيوصلونك. عضّت على شفتها، تحاول تمنع نفسها من البكاء أكثر. كل اللي كانت تتمناه إنها تطلع من المكان، ترجع لأهلها، وتنسى اللي صار. لكنها كانت تعرف إن الاعتذار هو الشي الوحيد اللي ممكن يوقف غضبه… أو هذا اللي كانت تتمناه. انحنت برأسها، وخرج صوتها متقطعًا: — آ… آسفة. رفع حاجبه. — شنو قلتي؟ سكتت. اقترب منها خطوة. — ما سمعتك. رفعت وجهها بصعوبة. — قلت آسفة… ابتسم بسخرية، ثم دفعها بعيدًا عنه. — إي، الحين تذكرتي تعتذرين؟ عقب كل اللي سويتيه؟ ارتطمت بالطرف القريب منها، واستندت عليه حتى لا تسقط مرة ثانية. رفعت عيونها له، والدموع تنزل على خدودها. في هاللحظة، انكسر شي داخلها. مو لأنها خافت منه… لكن لأنها استوعبت او بالصح إنها قاعدة تتوسل بشخص ما يبي اعتذارها، ولا يبي حتى يسمع منها. تحول خوفها إلى غضب، والغضب إلى كبرياء مجروح مكسور همست وهي تطالعه: — والله ما أخليها لك. تغيرت ملامحه. — شنو قلتي؟ ما ردت. تقدم منها وأمسكها من شعرها مرة ثانية. — ما تبتي؟! للحين ما تبتي؟! هذه المرة، رفعت يدها وضربت صدره وهي تحاول تبعده عنها. — ما راح أتوب! صرختها طلعت منها قبل لا تفكر بعواقبها. — مو آسفة! مو آسفة، تسمعني؟! توقف لحظة من المفاجأة، لكنها كملت، وصوتها يرتجف بين الخوف والقهر: — وإذا إنت رجال، سو اللي تبي تسويه! كانت كلماتها أقوى من شجاعتها الحقيقية؛ لأنها، رغم تحدّيها له، كانت تخاف فعلًا من اللي ممكن يسويه. ابتلعت ريقها، وحاولت تثبت نظرها في عيونه. — بس اسمعني زين… ما طلع …….. بنت…… ال….. تجمدت ملامحه. وكأن أحدهم سحب الهواء من المكان. ارتخت ايده من شعرها ببطء، وظل يطالعها من غير ما يرمش. — بصدمه: شنو…؟ كان يحاول يستوعب الجملة هز رأسه وكأنه يرفض تصديق اللي سمعه. رفعت عيونها المليانة دموع، وقالت بصوت مبحوح: — طلعني من هنا ولأول مرة من بداية المواجهة، اختفى الغضب من وجهه، وحل مكانه ذهول ما قدر يخفيه. ما كانت تدري إن جملتها هذي ما راح توقف المواجهة وبس…
🥀#kphgank🚀 #kphjogjastyle🚀 #fyp #masukberanda #slepengine200
COPIO LE UNGHIE A… REBECCA MAURINO💅🏻 // EP.5
Abange NKIISE EMBUGA ndi Mengo Kankomewo🙏🏻SABASAJJA KABAKA WANGAALA
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy