@theyellowpickle: rain+night+iridium shield=blind🤣#1up5down #Kawasaki #ninja #zx6r #motorcycle #bikelife #foryou #fyp #gopro

Yellow Pickle
Yellow Pickle
Open In TikTok:
Region: US
Thursday 28 January 2021 17:43:11 GMT
2793
89
3
8

Music

Download

Comments

morton206
Charles Morton :
I know the struggle ooh to well 😂
2021-01-28 23:27:36
1
feedonspeed
FeedOnSpeed :
The struggle is real 😂
2021-01-29 03:54:48
1
ahmadslemany11
✌️ XT_AHMAD_S ✌️ :
😂
2021-02-14 04:28:40
0
To see more videos from user @theyellowpickle, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حسيبة بن بوعلي (فتاة القصبة التي أرعبت فرنسا) تحولت حياة حسيبة بن بوعلي من طالبة شابة في التاسعة عشرة من عمرها إلى واحدة من أبرز رموز الثورة الجزائرية، بعدما التحقت بجبهة التحرير الوطني وجعلت من أزقة القصبة معقلًا للمقاومة. الفعل الصادم: لم تكن مجرد ناقلة رسائل كما يعتقد البعض، بل كانت عنصرًا أساسيًا في الشبكة الفدائية؛ شاركت في تصنيع وتجهيز القنابل، ونقل المتفجرات والأسلحة، واستغلت عملها في مستشفى مصطفى باشا لتوفير مواد تدخل في صناعة المتفجرات، كما ساهمت في إخفاء الفدائيين وتأمين الاتصالات بينهم، لتصبح من أكثر المطلوبين لدى سلطات الاستعمار الفرنسي خلال معركة الجزائر. النهاية الصادمة: بعد أشهر من المطاردة، حاصرت القوات الفرنسية في 9 أكتوبر 1957 المنزل الذي كانت تتحصن فيه رفقة علي لابوانت ورفاقه في القصبة. وبعد رفضهم الاستسلام، فجّر الجيش الفرنسي المنزل بالكامل بالمتفجرات، فاستشهدت حسيبة تحت الأنقاض وهي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، لتتحول إلى رمز خالد لتضحية المرأة الجزائرية في سبيل الاستقلال. #dz #story #شخصيات #تاريخ #History
حسيبة بن بوعلي (فتاة القصبة التي أرعبت فرنسا) تحولت حياة حسيبة بن بوعلي من طالبة شابة في التاسعة عشرة من عمرها إلى واحدة من أبرز رموز الثورة الجزائرية، بعدما التحقت بجبهة التحرير الوطني وجعلت من أزقة القصبة معقلًا للمقاومة. الفعل الصادم: لم تكن مجرد ناقلة رسائل كما يعتقد البعض، بل كانت عنصرًا أساسيًا في الشبكة الفدائية؛ شاركت في تصنيع وتجهيز القنابل، ونقل المتفجرات والأسلحة، واستغلت عملها في مستشفى مصطفى باشا لتوفير مواد تدخل في صناعة المتفجرات، كما ساهمت في إخفاء الفدائيين وتأمين الاتصالات بينهم، لتصبح من أكثر المطلوبين لدى سلطات الاستعمار الفرنسي خلال معركة الجزائر. النهاية الصادمة: بعد أشهر من المطاردة، حاصرت القوات الفرنسية في 9 أكتوبر 1957 المنزل الذي كانت تتحصن فيه رفقة علي لابوانت ورفاقه في القصبة. وبعد رفضهم الاستسلام، فجّر الجيش الفرنسي المنزل بالكامل بالمتفجرات، فاستشهدت حسيبة تحت الأنقاض وهي لم تتجاوز التاسعة عشرة من عمرها، لتتحول إلى رمز خالد لتضحية المرأة الجزائرية في سبيل الاستقلال. #dz #story #شخصيات #تاريخ #History

About