@_infinite_888:

RaHuSha
RaHuSha
Open In TikTok:
Region: US
Monday 13 November 2023 23:43:36 GMT
8575
621
22
50

Music

Download

Comments

therealjanedeaux
Jane Deaux :
Nothing outside of me never answered so I had to find me
2023-11-18 04:47:04
14
johnconnor7839
johnconnor7839 :
Bobby hermit says asmosis Jones the movies, telling us we have a universe withing us
2023-11-19 00:48:57
6
mrvalentineiv
MRVALENTINEIV ❌ :
RIP
2023-11-15 21:32:51
2
ellemason3
Elle🧿🪬💙🌻 :
Rest well Panic 🙏🏽
2023-11-15 06:33:10
4
loveme_sumtiki
LoveMe_SumTiki :
the etymology of pray means to beg
2023-11-18 23:29:22
2
eeee4444x
𝔈𝔟 𝔱𝔥𝔢 ℭ𝔢𝔩𝔢𝔟 :
Can anyone find the name of this original lecture?
2025-08-17 04:40:32
0
indgagogo33
Joyce :
🥰🥰🥰
2023-11-24 08:40:24
0
operatorgorp.exe
operatorgorp.exe :
Compassion is all humanity needs 🥲
2023-11-14 00:09:06
0
vonturn_yah_lightworker
Lightworker :
American Gods showed this as well
2023-11-14 13:50:29
9
dvmivnblvze
DvmivnBlvze :
Prey and pray sound the same to me The way people beg and loose themself seeking god while being negative the same time.
2023-11-19 09:41:36
2
dvmivnblvze
DvmivnBlvze :
Vibration doesnt change when you say a word people pray without emotion and visualisation sending out energy to entity's rather meditate and seek
2023-11-19 09:43:17
2
operatorgorp.exe
operatorgorp.exe :
Idol worship
2023-11-14 00:08:37
2
azielyon
elyon :
Panic 👁️
2023-11-19 05:08:52
0
zippycrakbang
Zippy Bang :
It’s just the time for the new gods is all. The old ones no longer have need.
2023-11-20 14:40:12
0
spiritualqueen97_
high vibration queen 👸🏾 ✨️ :
so I'm evoking what ?
2023-11-18 22:23:59
0
To see more videos from user @_infinite_888, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان فريدريك نيتشه يرى أن الإرادة هي سرّ الحركة في الوجود، وأن القوة هي المعيار الذي تُقاس به قيمة الإنسان. وكان سقراط يفتش عن الحقيقة في دهاليز العقل، معتقدًا أن الجهل أصل الشرور وأن المعرفة سبيل النجاة. وجاء ديكارت بعد قرون طويلة ليهدم كل يقين ويبدأ من نقطة واحدة: أنا أفكر إذن أنا موجود. أما دوستويفسكي، فقد كان يصغي إلى أنين الإنسان في أعماقه، ويرى الفقر والوجع والحرمان كجراحٍ مفتوحة في جسد الوجود، حتى كأن البشرية كلها تقف على حافة هاوية من الألم. لكن هذه التصورات جميعها، على عظمتها، بقيت تدور حول الإنسان وهو ينظر إلى نفسه؛ مرةً بوصفه إرادة، ومرةً بوصفه عقلًا، ومرةً بوصفه ذاتًا مفكرة، ومرةً بوصفه كائنًا متألمًا. غير أن كربلاء جاءت من موضع آخر تمامًا؛ جاءت من النقطة التي ينتهي عندها السؤال ويبدأ الاندهاش. ففي كربلاء لا تجد الإرادة بمعناها المعتاد، لأن الإرادة هناك لم تكن طلبًا للغلبة، بل استعدادًا للتضحية بكل شيء. ولا تجد العقل في صورته الجدلية التي عرفها سقراط، لأن بعض الحقائق هناك لا تُدرك بالبرهان وحده، بل بما يحدث عندما يصبح الإنسان نفسه برهانًا. ولا تجد الأنا الديكارتية وهي تؤسس وجودها بالتفكير، لأن الحسين لم يقل: أنا أفكر إذن أنا موجود، بل كأن فعله يقول: أنا أضحي إذن يبقى الحق موجودًا. وحتى الألم الذي أرهق روح دوستويفسكي وملأ رواياته بالعذاب، يبدو أمام كربلاء وكأنه يحاول وصف جرحٍ واحد من جراح الإنسان، بينما كربلاء تكشف جرح الوجود كله. إن الفلاسفة اختلفوا في تفسير العالم، واختلفوا في أصل الخير والشر، وفي معنى الحرية والضرورة، وفي حقيقة النفس والمادة، لكنهم جميعًا بقوا داخل حدود السؤال. أما الحسين فقد تحوّل إلى جوابٍ عمليّ على أسئلة لم تستطع الفلسفة أن تحسمها. ما قيمة الحياة؟ سؤالٌ حيّر الحكماء. لكن كربلاء أجابت: لا قيمة للحياة إذا فقدت معناها. ما قيمة القوة؟ سؤالٌ شغل نيتشه طويلًا. لكن كربلاء أجابت: القوة ليست أن تنتصر على الآخرين، بل أن تبقى وفيًا للحق حين يتركك الجميع. ما قيمة العقل؟ سؤالٌ حمله سقراط حتى موته. لكن كربلاء أجابت: العقل يبلغ كماله عندما يهتدي إلى ما يستحق التضحية. ما قيمة الأنا؟ سؤالٌ بدأ به ديكارت فلسفته. لكن كربلاء أجابت: الأنا تبلغ حقيقتها عندما تتجاوز نفسها من أجل مبدأ أعلى منها. وما قيمة الألم؟ سؤالٌ أحرق قلب دوستويفسكي. لكن كربلاء أجابت: الألم حين يُحتمل من أجل الحق يتحول من لعنة إلى معنى. ولهذا تبدو كربلاء، في التأمل الفلسفي العميق، وكأنها ليست حادثة تاريخية فحسب، بل لحظة انكشاف نادرة سقطت فيها الأقنعة عن الوجود. هناك ظهر الإنسان مجردًا من كل شيء؛ لا مال يحميه، ولا جيش ينصره، ولا دنيا تغريه، ولا مستقبل ينتظره. ومع ذلك وقف ثابتًا. وهنا تكمن الحيرة الكبرى: من أين جاء هذا الثبات؟ إن التفسيرات المادية تعجز عن احتوائه، لأن الحسابات كلها كانت تشير إلى الخسارة. والمنطق النفعي يعجز عن تفسيره، لأن المكاسب الدنيوية كانت معدومة. وحتى الفلسفات التي تجعل البقاء أصلًا لكل فعل بشري تقف حائرة أمام رجلٍ كان يعلم المصير، ثم مضى إليه بإرادةٍ لم تتزعزع. من هنا تبدو كربلاء وكأنها مطرقةٌ هوت على رأس الوجود؛ لا لتدمره، بل لتوقظه من سباته الطويل. لقد كشفت أن الإنسان ليس مجرد جسدٍ يخاف الفناء، ولا مجرد عقلٍ يبحث عن البرهان، ولا مجرد إرادةٍ تسعى إلى القوة، بل هو كائن قادر على أن يجعل من موته انتصارًا لمعنى يبقى بعده بقرون. ولهذا لا تنتهي كربلاء بانتهاء يوم عاشوراء، لأن الحوادث تموت عندما ينتهي زمانها، أما المعاني الكبرى فإنها تبدأ من اللحظة التي يظن الناس أنها انتهت. وكلما مرّ الزمن، عاد السؤال نفسه ليطرق أبواب البشر: كيف استطاع إنسان أن يخسر كل شيء بحسب مقاييس الدنيا، ثم يربح كل شيء بحسب مقاييس الخلود؟ ذلك هو السؤال الذي يجعل كربلاء أكبر من أن تُحصر في التاريخ، وأعمق من أن تُفسَّر بالعاطفة وحدها، وأشد رهبةً من أن يحيط بها عقلٌ منفرد. فهي ليست مجرد مأساة، بل مواجهة بين ما هو زائل وما هو باقٍ، بين الجسد والمعنى، بين القوة والحق، بين الخوف والكرامة. وكأن الحسين، بصمته قبل كلامه، وبثباته قبل حركته، يقول للوجود كله: إن الحقيقة لا تُقاس بما يبقى من الأجساد، بل بما يبقى من المعاني بعد رحيل الأجساد. ولذلك بقي السؤال مفتوحًا منذ كربلاء إلى اليوم: هل كان الحسين رجلًا واجه الموت، أم كان مرآةً أظهرت للإنسان كم هو صغير أمام الحق حين يتجلى في أكمل صوره؟ . . . . . #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #محر #لامام_الحسين_عليه_السلام #العتبة_الحسينية_المقدسة #لامام_الحسين_عليه_السلام
كان فريدريك نيتشه يرى أن الإرادة هي سرّ الحركة في الوجود، وأن القوة هي المعيار الذي تُقاس به قيمة الإنسان. وكان سقراط يفتش عن الحقيقة في دهاليز العقل، معتقدًا أن الجهل أصل الشرور وأن المعرفة سبيل النجاة. وجاء ديكارت بعد قرون طويلة ليهدم كل يقين ويبدأ من نقطة واحدة: أنا أفكر إذن أنا موجود. أما دوستويفسكي، فقد كان يصغي إلى أنين الإنسان في أعماقه، ويرى الفقر والوجع والحرمان كجراحٍ مفتوحة في جسد الوجود، حتى كأن البشرية كلها تقف على حافة هاوية من الألم. لكن هذه التصورات جميعها، على عظمتها، بقيت تدور حول الإنسان وهو ينظر إلى نفسه؛ مرةً بوصفه إرادة، ومرةً بوصفه عقلًا، ومرةً بوصفه ذاتًا مفكرة، ومرةً بوصفه كائنًا متألمًا. غير أن كربلاء جاءت من موضع آخر تمامًا؛ جاءت من النقطة التي ينتهي عندها السؤال ويبدأ الاندهاش. ففي كربلاء لا تجد الإرادة بمعناها المعتاد، لأن الإرادة هناك لم تكن طلبًا للغلبة، بل استعدادًا للتضحية بكل شيء. ولا تجد العقل في صورته الجدلية التي عرفها سقراط، لأن بعض الحقائق هناك لا تُدرك بالبرهان وحده، بل بما يحدث عندما يصبح الإنسان نفسه برهانًا. ولا تجد الأنا الديكارتية وهي تؤسس وجودها بالتفكير، لأن الحسين لم يقل: أنا أفكر إذن أنا موجود، بل كأن فعله يقول: أنا أضحي إذن يبقى الحق موجودًا. وحتى الألم الذي أرهق روح دوستويفسكي وملأ رواياته بالعذاب، يبدو أمام كربلاء وكأنه يحاول وصف جرحٍ واحد من جراح الإنسان، بينما كربلاء تكشف جرح الوجود كله. إن الفلاسفة اختلفوا في تفسير العالم، واختلفوا في أصل الخير والشر، وفي معنى الحرية والضرورة، وفي حقيقة النفس والمادة، لكنهم جميعًا بقوا داخل حدود السؤال. أما الحسين فقد تحوّل إلى جوابٍ عمليّ على أسئلة لم تستطع الفلسفة أن تحسمها. ما قيمة الحياة؟ سؤالٌ حيّر الحكماء. لكن كربلاء أجابت: لا قيمة للحياة إذا فقدت معناها. ما قيمة القوة؟ سؤالٌ شغل نيتشه طويلًا. لكن كربلاء أجابت: القوة ليست أن تنتصر على الآخرين، بل أن تبقى وفيًا للحق حين يتركك الجميع. ما قيمة العقل؟ سؤالٌ حمله سقراط حتى موته. لكن كربلاء أجابت: العقل يبلغ كماله عندما يهتدي إلى ما يستحق التضحية. ما قيمة الأنا؟ سؤالٌ بدأ به ديكارت فلسفته. لكن كربلاء أجابت: الأنا تبلغ حقيقتها عندما تتجاوز نفسها من أجل مبدأ أعلى منها. وما قيمة الألم؟ سؤالٌ أحرق قلب دوستويفسكي. لكن كربلاء أجابت: الألم حين يُحتمل من أجل الحق يتحول من لعنة إلى معنى. ولهذا تبدو كربلاء، في التأمل الفلسفي العميق، وكأنها ليست حادثة تاريخية فحسب، بل لحظة انكشاف نادرة سقطت فيها الأقنعة عن الوجود. هناك ظهر الإنسان مجردًا من كل شيء؛ لا مال يحميه، ولا جيش ينصره، ولا دنيا تغريه، ولا مستقبل ينتظره. ومع ذلك وقف ثابتًا. وهنا تكمن الحيرة الكبرى: من أين جاء هذا الثبات؟ إن التفسيرات المادية تعجز عن احتوائه، لأن الحسابات كلها كانت تشير إلى الخسارة. والمنطق النفعي يعجز عن تفسيره، لأن المكاسب الدنيوية كانت معدومة. وحتى الفلسفات التي تجعل البقاء أصلًا لكل فعل بشري تقف حائرة أمام رجلٍ كان يعلم المصير، ثم مضى إليه بإرادةٍ لم تتزعزع. من هنا تبدو كربلاء وكأنها مطرقةٌ هوت على رأس الوجود؛ لا لتدمره، بل لتوقظه من سباته الطويل. لقد كشفت أن الإنسان ليس مجرد جسدٍ يخاف الفناء، ولا مجرد عقلٍ يبحث عن البرهان، ولا مجرد إرادةٍ تسعى إلى القوة، بل هو كائن قادر على أن يجعل من موته انتصارًا لمعنى يبقى بعده بقرون. ولهذا لا تنتهي كربلاء بانتهاء يوم عاشوراء، لأن الحوادث تموت عندما ينتهي زمانها، أما المعاني الكبرى فإنها تبدأ من اللحظة التي يظن الناس أنها انتهت. وكلما مرّ الزمن، عاد السؤال نفسه ليطرق أبواب البشر: كيف استطاع إنسان أن يخسر كل شيء بحسب مقاييس الدنيا، ثم يربح كل شيء بحسب مقاييس الخلود؟ ذلك هو السؤال الذي يجعل كربلاء أكبر من أن تُحصر في التاريخ، وأعمق من أن تُفسَّر بالعاطفة وحدها، وأشد رهبةً من أن يحيط بها عقلٌ منفرد. فهي ليست مجرد مأساة، بل مواجهة بين ما هو زائل وما هو باقٍ، بين الجسد والمعنى، بين القوة والحق، بين الخوف والكرامة. وكأن الحسين، بصمته قبل كلامه، وبثباته قبل حركته، يقول للوجود كله: إن الحقيقة لا تُقاس بما يبقى من الأجساد، بل بما يبقى من المعاني بعد رحيل الأجساد. ولذلك بقي السؤال مفتوحًا منذ كربلاء إلى اليوم: هل كان الحسين رجلًا واجه الموت، أم كان مرآةً أظهرت للإنسان كم هو صغير أمام الحق حين يتجلى في أكمل صوره؟ . . . . . #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #محر #لامام_الحسين_عليه_السلام #العتبة_الحسينية_المقدسة #لامام_الحسين_عليه_السلام

About