@sms1403: نعمة العقل #المسجد_الحرام #الحرم_المكي #اكسبلور

💞 مـمــيـز 💞
💞 مـمــيـز 💞
Open In TikTok:
Region: SA
Thursday 08 February 2024 17:47:12 GMT
20953
367
4
237

Music

Download

Comments

s33030
سبحان الله وبحمده :
لو سمحت ما اسم الخطبه كامله ؟
2024-12-16 15:16:26
0
user12188177355974
ام حمزة وكوثر :
❤️
2025-02-18 07:57:05
0
yazingihad
yazingihad :
😂
2025-08-18 12:52:11
0
gulsen_kaya35
Gülşen kaya :
amin
2024-02-08 20:45:59
0
To see more videos from user @sms1403, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

النصيـحـة المشفقة  للزوجـة المـوفَّقة { أداء : ظفر النتيفات } وَلْتَطْبُخِي فِي الْبَيْتِ دُونَما كَسَل فَإِنَّ طَـبْخَ الْبَيْتِ حُلُـوٌ لَا يُمَل لَا تَطْلُبِـي مِنْ مَخْبَـزٍ وَمَطْعَمِ فَذَا مُضِـرٌّ بِالْجُيُـوبِ وَالْفَمِ وَعَلِّمِـي الْبَنَاتِ شُغْلَ الْمَطْبَـخِ لَا خَيْـرَ فِي بِنْتٍ إِذَا لَمْ تَـطْبُخِ لَا تَسْمَعِـي لِلْمَـرْأَةِ الْـكُيُـوتِ فَإِنَّـهَا الْخَـرَابُ لِلْبُيُـوتِ وَحَـاذِرِي الْمُفْسِدَةَ الْمُخَبِّبَة فَبَيْنَهَا وَبَيْـنَ إِبْلِيسِ شَبَه كَمْ أَفْسَدَتْ مِنَ الْبُيُـوتِ وَيْحَهَا وَأَذْهَبَتْ بَعْدَ وِئَـامٍ رِيحَـهَا مَنْ طَاوَعَتْهَا لَمْ تَجِـدْ إِلَّا النَّـدَمْ وَكَمْ بَكَتْ لَا بِالدُّمُـوعِ بَلْ بِدَمْ وَحَـاذِرِي مِنْ فِكْـرَةِ النِّسْوِيَّةِ فَإِنَّـهَا مَسْمُـومَةٌ كَالْحَيَّةِ تَـرُومُ خَلْعَ الـزَّوْجِ وَالرَّقِـيبِ كَيْمَا تَغِيبَ دُونَـما حَسِيبِ تَعَقَّلِـي وَإِنْ كَـرِهْتِ وَاصْبِـرِي وَلَا تُـزِيلِـي مُنْكَـرًا بِمُنْكَـرِ مَا كُلُّ بَيْتٍ يُبْتَنَـى بِالْحُـبِّ بَلْ بِالتَّغَاضِـي وَاغْـتِفَارِ الذَّنْبِ وَكُلُّ بَيْتٍ فِيهِ مَا يُعَكِّـرُهْ كَالْمِلْحِ فِيهِ حَاضِـرٌ وَالسُّكَّـرُ لَا تُخْرِجِـي أَسْـرَارَهُ وَلَوْ لِأَب وَلَا تَزِيـدِي النَّارَ وَرِيًّا بِالْحَطَب فَكُلُّ خُـلَافٍ ظَـلَّ فِي الْبَيْتِ يُحَلْ وَمَا لَهُ إِنْ جَـاوَزَ الزَّوْجَيْـنِ حَلْ إِلَّا قَلِيلًا وَاصْبِـرِي وَصَابِـرِي وَاعْتَـرِفِي بِالنَّقْصِ لَا تُكَابِـرِي وَعَظِّمِـي لِمَنْصِبِ الْقِـوَامَةِ تَـرَيْ عَظِـيمَ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْهُ قُصُـورٌ أَوْ خَطَا لَا تُسْرِعِـي لِنَقْـدِهِ حَثَّ الْخُطَا بَلْ أَمْهِلِـي حَتَّى يَكُـونَ فِي صَفَا وَبِاحْتِـرَامٍ بَيِّنِـي لَا بِالْجَفَا ثُمَّ اسْكُتِـي مُطْـرِقَةً عِنْدَ الْغَضَبْ فَـذَاكَ مُطْفٍِ لِلشُّـرُورِ وَاللَّهَبْ كُونِـي لَهُ عَـوْنًا عَلَى الظُّـرُوفِ وَاقْتَصِدِي فِي الصَّرْفِ وَالْمَصْـرُوفِ كُونِـي لَهُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يُحِـبْ يَكُنْ لَكِ الْمُحِبَّ فَـوْقَ مَا يَجِبْ
النصيـحـة المشفقة للزوجـة المـوفَّقة { أداء : ظفر النتيفات } وَلْتَطْبُخِي فِي الْبَيْتِ دُونَما كَسَل فَإِنَّ طَـبْخَ الْبَيْتِ حُلُـوٌ لَا يُمَل لَا تَطْلُبِـي مِنْ مَخْبَـزٍ وَمَطْعَمِ فَذَا مُضِـرٌّ بِالْجُيُـوبِ وَالْفَمِ وَعَلِّمِـي الْبَنَاتِ شُغْلَ الْمَطْبَـخِ لَا خَيْـرَ فِي بِنْتٍ إِذَا لَمْ تَـطْبُخِ لَا تَسْمَعِـي لِلْمَـرْأَةِ الْـكُيُـوتِ فَإِنَّـهَا الْخَـرَابُ لِلْبُيُـوتِ وَحَـاذِرِي الْمُفْسِدَةَ الْمُخَبِّبَة فَبَيْنَهَا وَبَيْـنَ إِبْلِيسِ شَبَه كَمْ أَفْسَدَتْ مِنَ الْبُيُـوتِ وَيْحَهَا وَأَذْهَبَتْ بَعْدَ وِئَـامٍ رِيحَـهَا مَنْ طَاوَعَتْهَا لَمْ تَجِـدْ إِلَّا النَّـدَمْ وَكَمْ بَكَتْ لَا بِالدُّمُـوعِ بَلْ بِدَمْ وَحَـاذِرِي مِنْ فِكْـرَةِ النِّسْوِيَّةِ فَإِنَّـهَا مَسْمُـومَةٌ كَالْحَيَّةِ تَـرُومُ خَلْعَ الـزَّوْجِ وَالرَّقِـيبِ كَيْمَا تَغِيبَ دُونَـما حَسِيبِ تَعَقَّلِـي وَإِنْ كَـرِهْتِ وَاصْبِـرِي وَلَا تُـزِيلِـي مُنْكَـرًا بِمُنْكَـرِ مَا كُلُّ بَيْتٍ يُبْتَنَـى بِالْحُـبِّ بَلْ بِالتَّغَاضِـي وَاغْـتِفَارِ الذَّنْبِ وَكُلُّ بَيْتٍ فِيهِ مَا يُعَكِّـرُهْ كَالْمِلْحِ فِيهِ حَاضِـرٌ وَالسُّكَّـرُ لَا تُخْرِجِـي أَسْـرَارَهُ وَلَوْ لِأَب وَلَا تَزِيـدِي النَّارَ وَرِيًّا بِالْحَطَب فَكُلُّ خُـلَافٍ ظَـلَّ فِي الْبَيْتِ يُحَلْ وَمَا لَهُ إِنْ جَـاوَزَ الزَّوْجَيْـنِ حَلْ إِلَّا قَلِيلًا وَاصْبِـرِي وَصَابِـرِي وَاعْتَـرِفِي بِالنَّقْصِ لَا تُكَابِـرِي وَعَظِّمِـي لِمَنْصِبِ الْقِـوَامَةِ تَـرَيْ عَظِـيمَ الْأَمْنِ وَالسَّلَامَةِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْهُ قُصُـورٌ أَوْ خَطَا لَا تُسْرِعِـي لِنَقْـدِهِ حَثَّ الْخُطَا بَلْ أَمْهِلِـي حَتَّى يَكُـونَ فِي صَفَا وَبِاحْتِـرَامٍ بَيِّنِـي لَا بِالْجَفَا ثُمَّ اسْكُتِـي مُطْـرِقَةً عِنْدَ الْغَضَبْ فَـذَاكَ مُطْفٍِ لِلشُّـرُورِ وَاللَّهَبْ كُونِـي لَهُ عَـوْنًا عَلَى الظُّـرُوفِ وَاقْتَصِدِي فِي الصَّرْفِ وَالْمَصْـرُوفِ كُونِـي لَهُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يُحِـبْ يَكُنْ لَكِ الْمُحِبَّ فَـوْقَ مَا يَجِبْ

About