@liandracarla_: Respondendo a @SOFIA🏳️‍⚧️ #arquetipos

Liandra Carla
Liandra Carla
Open In TikTok:
Region: BR
Saturday 13 April 2024 22:27:29 GMT
675362
98197
882
742

Music

Download

Comments

lenny2434
Miller_1425 :
Gente eu ativei o arquétipo da Lilith gente é surreal 😳
2024-04-29 16:46:19
164
vicavieira3
Victória Vieira :
Eu ativei o arquétipo da Cleópatra e fiquei solteira, do nada 🤡
2024-04-14 11:39:13
306
sato_hamada
꧁🌒🅢🅐🅣🅞🌘꧂ :
Acredito q na vdd, não foi um arquétipo, e sim uma egrégora ruim. Dependendo do desenho q tatuamos em nós, aquilo pode atrair só coisas ruins na nossa vida.💀
2024-04-13 23:51:49
477
w.ferreirasss4
williane.ferreirasss4 :
Eu fiz o da sereia com a da borboleta, quase separo, perdi o trabalho...
2024-04-13 22:54:32
51
lii.ce_
lice :
Eu tenho MUITO medo de arquétipo porcausa do lado obscuro
2024-04-13 23:05:17
258
danielebiliski
Estranhamente Incrível ✨ :
ativei o arquétipo da Cleópatra... no começo era incrível.. agr está tudo estranho e desregulado... sinceramente estou mto perdida e muito mal...😭 problemas no relacionamento, na família, minha saúde
2024-04-13 23:20:58
71
annabeatrizmatoss1
Beatriz Matos 🪬 :
o arquétipo tem lado sombra , muitas pessoas não sabem disso , quando forem ativar pesquisem bem ✨
2024-04-13 22:45:05
146
pvalois_
Pedro Valois :
ativei o da sereia, fiquei emotivo, sentimental, egoísta, possessivo e egocêntrico, além de ter ficado super competitivo, começou a afetar meu relacionamento até que eu parei de interagir com o arque+
2024-05-05 20:10:44
17
mays_stenford
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ ￴ ￴ :
e se eu fizer uma do símbolo infinito😍 eu vivo pra sempre?
2024-04-14 13:46:04
243
u.llyn
𝓾.𝓵𝓵𝔂𝓷⁷🪷 :
Tava pensando em ativar um arquétipo kakakaka dps desse vídeo vou Nn
2024-04-13 22:41:23
94
anacpraddo_
Ana Carolina Prado :
achei bizarro mas isso não tem nada a ver com arquétipo, e cuidado arquétipo da Cleópatra lilith medusa sereia são PERIGOSOSa pesquisem o lado obscuro
2024-04-13 22:53:21
79
y.gabiz_
gabi! :
Eu sempre usei o da "Sereia" e teve um tempo que eu decidi desativar e parei, aí certo dia decidi ativar novamente e no mesmo dia eu fiquei super mal, com fraqueza, desânimo e isso só passou quando e
2024-04-14 17:11:52
94
niaa_marx
Niaa_marx :
pq antes de ativar um arquétipo as pessoas não pesquisam como evitar o lado sombra hein???
2024-04-14 13:05:41
98
viihverlac
Verlac :
eu comecei a ativar um de sucubo. Não recomendo, minha cabeça doía muito,entre outras coisas mais
2024-04-14 02:56:55
13
hbp_e
ʜᴜʟʟʏ 🩷 :
Sabe aquela parada de Eu te amo, te perdoo e mais coisas, fiz uma semana e descobri que o mal da minha vida sou eu mesmo, fiquei mto rui/:m kkkkk
2024-04-15 00:55:31
25
ranieleaf
Raniele F🥰 :
fui ativar Cleópatra me ferrei, desde do cabelo caindo, e meu ex terminou do nada kk
2024-04-13 22:34:14
70
kelenrodrigues835
kelenrodrigues835 :
como ativar o arquétipo de saúde, felicidade e estabilidade financeira? kkkk to rindo, mas é de nervoso.
2024-04-14 15:44:50
83
azevedocaroliny
A N N Y :
A minha pergunta é: PRA QUÊ? 🫡
2024-04-16 20:23:01
157
rizia_v
rizia_📚 :
eu ativei o da cleópatra é me deu um azar tão grande, aí eu pedir permissão e disse que n queria mais usá-la e acabou o azar 🤡
2024-04-13 22:47:39
28
souharuno
Haruno :
ah dois dias fazendo o arquétipo da sereia e esse vídeo apareceu pra mim....misericórdia
2024-04-13 23:11:32
16
dandaracamargo2
Dandara Camargo :
Eu comecei ativar e comecei a ficar muito mal. Parei com isso
2024-04-14 00:17:58
6
euli.malai
euli.malai :
eu já me ferrei com arquétipo.
2024-04-14 16:50:38
8
ea.silvaazk7
Helô :
eu fiz o arquétipo da sereia, tem uns 2 anos isso
2024-04-15 16:49:40
19
gabigata_
Pamela :
Usei de Lilith com sigilo. Ainda bem que desisti de tatuar o sigilo. Ela me ergueu muito, mas quando chegou o lado sombra fiquei sozinha e literalmente sem ninguém, perdi tudo da noite pro dia e +
2024-04-14 16:59:47
19
flavia_st9
Flavia Muniz :
oq e arquétipo?
2024-04-13 22:42:22
13
To see more videos from user @liandracarla_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يالبليت الناس هوّن مابقت كل قابلية خلق الله الرجل والمرأة ليكون كلٌّ منهما سكينةً للآخر، وجعل بينهما حاجةً متبادلة لا تقوم الحياة إلا بها. فالرجل ليس مكتملًا وحده، والمرأة ليست مكتملةً وحدها، وإنما يكتمل كلٌّ منهما بالآخر في المودة والرحمة والشراكة التي أرادها الله للناس. لكن بين ما أراده الله من عدلٍ ورحمة، وما صنعته بعض الأعراف من قسوةٍ وتمييز، كانت هناك قصصٌ موجعة دفعت ثمنها نساءٌ كثيرات. في القرى والأرياف خلال عقودٍ مضت، ولا سيما في الثمانينيات، كانت المرأة تواجه واقعاً قاسياً تحكمه نظرة المجتمع أكثر مما تحكمه القيم الحقيقية للعدل والإنصاف. كان الرجل إذا فقد زوجته يجد الجميع حوله يواسونه، ثم سرعان ما يبدأ الناس بتشجيعه على الزواج من جديد. كانوا يقولون له إن البيت لا بد أن يُعاد بناؤه، وإن الحياة لا تتوقف، وإن الإنسان لا يستطيع أن يعيش وحيداً. أما المرأة إذا فقدت زوجها، فكانت القصة مختلفة تماماً. كانت الأرملة تجد نفسها فجأةً في مواجهة مجتمعٍ كامل يراقب أنفاسها وحركاتها وتحركاتها وكلماتها. لا أحد يسألها عن وحدتها الطويلة، ولا عن احتياجاتها النفسية والعاطفية، ولا عن حقها الطبيعي في أن تبدأ حياةً جديدة. بل كان المطلوب منها أن تعيش سنواتٍ من الصمت، وكأنها حُكم عليها بالسجن داخل ذكرياتها. كانت تخرج من بيتها فتتبعها العيون، وتتحرك بين الناس فتسبقها الأقاويل. وإذا ضحكت قالوا كيف تضحك وهي أرملة؟ وإذا تجملت استكثروا عليها الزينة، وإذا فكرت بالزواج جعلوا منها حديث المجالس. وكأن المجتمع كان يمنح الرجل حقه الطبيعي في الحياة، ثم ينكر الحق نفسه على المرأة. ولم تكن المعاناة تتوقف عند حدود الترمل، بل كانت تبدأ منه. فكم من امرأةٍ أمضت خمس سنوات أو عشر سنوات وهي تكتم حاجاتها الإنسانية خوفاً من كلام الناس. وكم من امرأةٍ كانت تعرف أن المجتمع سيحاسبها على مجرد التفكير بحياةٍ جديدة. وحتى عندما كانت تتزوج بعد سنواتٍ طويلة من الوحدة، كانت تسمع من يطعن بها ومن يسيء إليها ومن يصفها بأوصافٍ ظالمة لا تستند إلى دينٍ ولا إلى منطق. لقد كانت بعض الأعراف أقسى من الفقد نفسه. فبدلاً من أن تمد يد الرحمة إلى المرأة المكلومة، كانت تزيد من أوجاعها وتحول حياتها إلى سلسلةٍ من القيود والأسئلة والاتهامات. وكان كثير من النساء يعشن تحت ما يشبه الإقامة الجبرية الاجتماعية، لا قانون يفرضها، ولكن الخوف من نظرات الناس وأحكامهم كان أشد من أي قانون. وفي وسط ذلك الواقع المرير، ظهرت أصواتٌ شعبية لم ترضَ بالصمت، وأرادت أن تنقل معاناة هؤلاء النسوة إلى الناس كافة. ومن بين تلك الأصوات برز أبونجاح الغضيب الذي لم يكن يغني للهو والطرب فقط، بل كان يحمل في أغانيه هموم المجتمع وآلام البسطاء وقصص المظلومين. وحين جاءت أغنية (يالبليت الناس هوّن ما بگت كل قابلية) لم تكن مجرد كلماتٍ تتردد على الألسن، بل كانت مرآةً لواقعٍ عاشته نساءٌ كثيرات. كانت الأغنية تصرخ بما لم تستطع الكثيرات قوله، وتروي وجع امرأةٍ وجدت نفسها محاصرةً بين حاجتها الطبيعية إلى الحياة وبين مجتمعٍ يرفض أن يمنحها هذا الحق. كان أبونجاح في تلك الأغنية أقرب إلى صوت المدافع عن المظلومات، وصوت الرافض للأعراف التي ضيقت على المرأة باسم الشرف والتقاليد، بينما تجاهلت أن الله خلق الإنسان رجلاً كان أم امرأةً بحاجةٍ إلى المودة والرحمة والاستقرار. لقد أدرك أن الغريزة ليست عيباً، وأن الحاجة إلى شريك الحياة ليست جريمةً، وأن الظلم يبقى ظلماً مهما ارتدى من أثواب العرف والعادة. ولهذا بقيت الأغنية حيةً في الذاكرة الشعبية. بقيت لأنها حملت قضيةً إنسانيةً تمس حياة الناس مباشرةً. فقد وجد فيها كثيرون صورةً لأمهاتهم وأخواتهم وبناتهم، ووجدوا فيها حديثاً صادقاً عن معاناةٍ كانت تُخفى خلف أبواب البيوت. ومع مرور الزمن تغيرت أشياء كثيرة، وخفت بعض القيود التي كانت تثقل حياة المرأة، إلا أن ذكرى تلك المرحلة ما زالت حاضرةً في وجدان الناس. وما زالت تذكرنا بأن المجتمع لا يكون متقدماً حين يفرض القيود على الضعفاء، بل حين يمنح الجميع حقوقهم الإنسانية دون تمييز. وهكذا بقيت أغنية (يالبليت الناس هوّن ما بگت كل قابلية) أكثر من مجرد أغنيةٍ شعبية، بقيت شهادةً على زمنٍ عانت فيه نساءٌ كثيرات بصمت، وبقي أبونجاح في ذاكرة محبيه صوتاً وقف إلى جانب المظلومين، وسعى بكلماته إلى كسر قيودٍ طالما أثقلت الأرواح وأخرت العدالة التي يستحقها كل إنسان.  ✍️براء الغضيب
يالبليت الناس هوّن مابقت كل قابلية خلق الله الرجل والمرأة ليكون كلٌّ منهما سكينةً للآخر، وجعل بينهما حاجةً متبادلة لا تقوم الحياة إلا بها. فالرجل ليس مكتملًا وحده، والمرأة ليست مكتملةً وحدها، وإنما يكتمل كلٌّ منهما بالآخر في المودة والرحمة والشراكة التي أرادها الله للناس. لكن بين ما أراده الله من عدلٍ ورحمة، وما صنعته بعض الأعراف من قسوةٍ وتمييز، كانت هناك قصصٌ موجعة دفعت ثمنها نساءٌ كثيرات. في القرى والأرياف خلال عقودٍ مضت، ولا سيما في الثمانينيات، كانت المرأة تواجه واقعاً قاسياً تحكمه نظرة المجتمع أكثر مما تحكمه القيم الحقيقية للعدل والإنصاف. كان الرجل إذا فقد زوجته يجد الجميع حوله يواسونه، ثم سرعان ما يبدأ الناس بتشجيعه على الزواج من جديد. كانوا يقولون له إن البيت لا بد أن يُعاد بناؤه، وإن الحياة لا تتوقف، وإن الإنسان لا يستطيع أن يعيش وحيداً. أما المرأة إذا فقدت زوجها، فكانت القصة مختلفة تماماً. كانت الأرملة تجد نفسها فجأةً في مواجهة مجتمعٍ كامل يراقب أنفاسها وحركاتها وتحركاتها وكلماتها. لا أحد يسألها عن وحدتها الطويلة، ولا عن احتياجاتها النفسية والعاطفية، ولا عن حقها الطبيعي في أن تبدأ حياةً جديدة. بل كان المطلوب منها أن تعيش سنواتٍ من الصمت، وكأنها حُكم عليها بالسجن داخل ذكرياتها. كانت تخرج من بيتها فتتبعها العيون، وتتحرك بين الناس فتسبقها الأقاويل. وإذا ضحكت قالوا كيف تضحك وهي أرملة؟ وإذا تجملت استكثروا عليها الزينة، وإذا فكرت بالزواج جعلوا منها حديث المجالس. وكأن المجتمع كان يمنح الرجل حقه الطبيعي في الحياة، ثم ينكر الحق نفسه على المرأة. ولم تكن المعاناة تتوقف عند حدود الترمل، بل كانت تبدأ منه. فكم من امرأةٍ أمضت خمس سنوات أو عشر سنوات وهي تكتم حاجاتها الإنسانية خوفاً من كلام الناس. وكم من امرأةٍ كانت تعرف أن المجتمع سيحاسبها على مجرد التفكير بحياةٍ جديدة. وحتى عندما كانت تتزوج بعد سنواتٍ طويلة من الوحدة، كانت تسمع من يطعن بها ومن يسيء إليها ومن يصفها بأوصافٍ ظالمة لا تستند إلى دينٍ ولا إلى منطق. لقد كانت بعض الأعراف أقسى من الفقد نفسه. فبدلاً من أن تمد يد الرحمة إلى المرأة المكلومة، كانت تزيد من أوجاعها وتحول حياتها إلى سلسلةٍ من القيود والأسئلة والاتهامات. وكان كثير من النساء يعشن تحت ما يشبه الإقامة الجبرية الاجتماعية، لا قانون يفرضها، ولكن الخوف من نظرات الناس وأحكامهم كان أشد من أي قانون. وفي وسط ذلك الواقع المرير، ظهرت أصواتٌ شعبية لم ترضَ بالصمت، وأرادت أن تنقل معاناة هؤلاء النسوة إلى الناس كافة. ومن بين تلك الأصوات برز أبونجاح الغضيب الذي لم يكن يغني للهو والطرب فقط، بل كان يحمل في أغانيه هموم المجتمع وآلام البسطاء وقصص المظلومين. وحين جاءت أغنية (يالبليت الناس هوّن ما بگت كل قابلية) لم تكن مجرد كلماتٍ تتردد على الألسن، بل كانت مرآةً لواقعٍ عاشته نساءٌ كثيرات. كانت الأغنية تصرخ بما لم تستطع الكثيرات قوله، وتروي وجع امرأةٍ وجدت نفسها محاصرةً بين حاجتها الطبيعية إلى الحياة وبين مجتمعٍ يرفض أن يمنحها هذا الحق. كان أبونجاح في تلك الأغنية أقرب إلى صوت المدافع عن المظلومات، وصوت الرافض للأعراف التي ضيقت على المرأة باسم الشرف والتقاليد، بينما تجاهلت أن الله خلق الإنسان رجلاً كان أم امرأةً بحاجةٍ إلى المودة والرحمة والاستقرار. لقد أدرك أن الغريزة ليست عيباً، وأن الحاجة إلى شريك الحياة ليست جريمةً، وأن الظلم يبقى ظلماً مهما ارتدى من أثواب العرف والعادة. ولهذا بقيت الأغنية حيةً في الذاكرة الشعبية. بقيت لأنها حملت قضيةً إنسانيةً تمس حياة الناس مباشرةً. فقد وجد فيها كثيرون صورةً لأمهاتهم وأخواتهم وبناتهم، ووجدوا فيها حديثاً صادقاً عن معاناةٍ كانت تُخفى خلف أبواب البيوت. ومع مرور الزمن تغيرت أشياء كثيرة، وخفت بعض القيود التي كانت تثقل حياة المرأة، إلا أن ذكرى تلك المرحلة ما زالت حاضرةً في وجدان الناس. وما زالت تذكرنا بأن المجتمع لا يكون متقدماً حين يفرض القيود على الضعفاء، بل حين يمنح الجميع حقوقهم الإنسانية دون تمييز. وهكذا بقيت أغنية (يالبليت الناس هوّن ما بگت كل قابلية) أكثر من مجرد أغنيةٍ شعبية، بقيت شهادةً على زمنٍ عانت فيه نساءٌ كثيرات بصمت، وبقي أبونجاح في ذاكرة محبيه صوتاً وقف إلى جانب المظلومين، وسعى بكلماته إلى كسر قيودٍ طالما أثقلت الأرواح وأخرت العدالة التي يستحقها كل إنسان. ✍️براء الغضيب

About