@crismara.mendoza1: Nadie sabe lo qud tieme hasta qud lo ve perdido 😒##viralvideo #fyp @Darwin Díaz

crismara.mendoza1
crismara.mendoza1
Open In TikTok:
Region: NI
Tuesday 11 June 2024 18:29:10 GMT
174540
5826
44
29

Music

Download

Comments

hugorivas96
Victor Hugo 12 :
yo le voy a presentar a otra mejor
2024-06-11 21:05:45
3
yahoskasua
yahoska :
guapo ese doc
2024-06-11 20:05:04
1
elvissotomayor828
El Joker del Humor 😁😜 :
animo.chipi. si vuelve es tuyo🤣
2024-06-12 03:09:58
1
gabriel.antonio.r38
Gabriel antonio Rojas :
cuidado de broma en broma la verdad se asoma 😎
2024-07-31 20:53:08
0
alejandrovasquezguevara
Alejandro Vasquez :
q es eso
2024-09-08 04:43:03
0
alexzambrana37
alexzambrana37 :
son o no son ya la verdad
2024-06-12 21:09:51
0
fannyaguilar155
Alexanderlopez 05 2016. ❤️‍🩹 :
😇😇😇
2024-07-21 23:06:30
1
jrcl117
Juan Ramon Cruz Lope :
Hasta patino para recuperarte @Crismara Mendoza✨ 😂😂😂
2024-07-04 13:20:01
1
knicks584
Eduardo Vidals New York Knicks :
😂
2024-06-13 00:01:54
1
noelivancamposbal
Noel Ivan Campos Bal :
🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2024-06-12 20:05:21
1
gleyher20
Gleyci :
❤️
2024-06-21 19:55:44
0
daryelingmendoza
Daryelin Mendoza :
😅
2024-06-20 16:05:21
0
ari.de.la.cruz39
Ari de la cruz :
@Crismara Mendoza✨ hermosa 💞
2024-06-17 13:52:22
0
raquel.gutirrez.d
Raquel Gutiérrez :
🥰
2026-02-02 22:55:09
0
luisboquin88
luisboquin88 :
❤️❤️
2024-07-01 15:49:11
0
misaelberrios11
𝙼𝚒𝚜𝚊𝚎𝚕💦𝙱𝚊𝚋𝚢`𝚜🔥 :
🥰🥰🥰
2024-08-03 03:26:55
0
_nathacha4
Kimberlyn :
😂😁
2024-08-02 22:09:19
0
hotani5752
shohei hotani :
😇😇😇
2024-07-09 04:04:31
0
luisitonica85
Luisitonica85 :
😘😘😘
2024-08-14 12:03:54
0
ryiyggfyiyghwjsjbdbdb
reynaldovasquez 186 :
❤️❤️❤️
2024-07-20 19:38:44
0
oliver.mendoza589
Oliver Mendoza :
🥰🥰🥰
2024-09-17 22:03:32
0
masachusseth
🦀🦀🦀🐬🐬🐬🐩🐩🐩 :
🤣🤣🤣
2024-07-05 20:33:19
0
123456mthukhfdeukk
Chele mora :
😄😄😄😄
2024-06-27 23:08:27
0
el.tigre.de.omete
Yoel I . ometepe tours. :
😅
2024-06-30 23:43:56
0
rpmariz
rpm :
🔥🔥🔥🔥🔥
2024-06-11 18:40:43
0
To see more videos from user @crismara.mendoza1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مهرّجًا لا يُتقن إلا حرفةً واحدة أن يموت أمامها كل ليلة لتضحك، فأيُّ مهارةٍ هذه التي يكون فيها إتقانُ الفناء شرطَ الرضا، وتكون فيها الضحكة ثمنًا يُدفع لا هديةً تُمنح؟ كان يعرف كيف يُشيّد على وجهه ملامحَ الضحك لبنةً لبنة، كما يُبنى بيتٌ لا ساكنَ فيه، فهل يظلّ الوجه الذي نبنيه لنُرضي أحدًا وجهَنا؟ أم يصير عمارةً نسكنها ولا تسكننا؟ ثم وقف أمامها على كرسي، وأحكم بيديه العقدةَ الأخيرة، مصورة لأن يكون المؤدّي هو الجلّاد والضحية معًا، وأن يكون الجمهور واحدةً فقط، لا ترى في المشهد إلا نكتة، أيُّ وحدةٍ أقسى من أن تموت أمام من تحبّ، فيحسبك تمثّل؟ وحين التفت أخيرًا إلى نفسه، وجد أنه بلياتشو، ولم يسأل نفسه ما الذي أصابه، أليس هذا أعمقَ أنواع الصمت، أن تعرف اسم دورك ولا تعرف اسم وجعك؟ كان يقصّ الدمعة كلما لمحها، كما يحذف المونتير لقطةً تُفسد الإيقاع، وإن عادت إليه ضحكةٌ يومًا، رسمها بالمساحيق ليطمئنّ إلى أنها حقيقية، فهل تبقى ضحكةً تلك التي تحتاج إلى مكياجٍ لتُصدَّق؟ وهل الدمعة المحذوفة من المشهد تختفي، أم تنتقل إلى ما وراء الكاميرا هكذا لم يعد المسرح خشبةً في آخر الشارع، بل صار كلَّ مكانٍ يرانا فيه أحد. وليس أشقى ما يصيب المهرّج أن يبكي، بل أن يصفّق له الجميع وهو الوحيد الذي لا يعرف على أيّ شيء يصفّقون. #creatorsearchinsights #mytypeinmusic #fyp #بلياتشو
مهرّجًا لا يُتقن إلا حرفةً واحدة أن يموت أمامها كل ليلة لتضحك، فأيُّ مهارةٍ هذه التي يكون فيها إتقانُ الفناء شرطَ الرضا، وتكون فيها الضحكة ثمنًا يُدفع لا هديةً تُمنح؟ كان يعرف كيف يُشيّد على وجهه ملامحَ الضحك لبنةً لبنة، كما يُبنى بيتٌ لا ساكنَ فيه، فهل يظلّ الوجه الذي نبنيه لنُرضي أحدًا وجهَنا؟ أم يصير عمارةً نسكنها ولا تسكننا؟ ثم وقف أمامها على كرسي، وأحكم بيديه العقدةَ الأخيرة، مصورة لأن يكون المؤدّي هو الجلّاد والضحية معًا، وأن يكون الجمهور واحدةً فقط، لا ترى في المشهد إلا نكتة، أيُّ وحدةٍ أقسى من أن تموت أمام من تحبّ، فيحسبك تمثّل؟ وحين التفت أخيرًا إلى نفسه، وجد أنه بلياتشو، ولم يسأل نفسه ما الذي أصابه، أليس هذا أعمقَ أنواع الصمت، أن تعرف اسم دورك ولا تعرف اسم وجعك؟ كان يقصّ الدمعة كلما لمحها، كما يحذف المونتير لقطةً تُفسد الإيقاع، وإن عادت إليه ضحكةٌ يومًا، رسمها بالمساحيق ليطمئنّ إلى أنها حقيقية، فهل تبقى ضحكةً تلك التي تحتاج إلى مكياجٍ لتُصدَّق؟ وهل الدمعة المحذوفة من المشهد تختفي، أم تنتقل إلى ما وراء الكاميرا هكذا لم يعد المسرح خشبةً في آخر الشارع، بل صار كلَّ مكانٍ يرانا فيه أحد. وليس أشقى ما يصيب المهرّج أن يبكي، بل أن يصفّق له الجميع وهو الوحيد الذي لا يعرف على أيّ شيء يصفّقون. #creatorsearchinsights #mytypeinmusic #fyp #بلياتشو

About