@noturhoneybb: 😭😭

bels
bels
Open In TikTok:
Region: CA
Wednesday 18 September 2024 03:32:36 GMT
252907
5541
17
30

Music

Download

Comments

talithemenace
Tali :
Relatable
2024-09-18 03:38:14
10
jttaylor735
Jt Taylor735 :
his loss
2024-09-19 17:44:29
6
ops_2248
ops_2248 :
Sounds familiar 🫣😉😉
2024-11-17 01:08:07
3
eromani_
e r o m a n i 🃏 :
Oh my god 😂
2024-09-18 12:44:57
9
user9998815140978
Jax :
and I got tagged why...
2024-09-20 12:59:46
5
waynefights
waynefights :
Fr
2024-09-26 14:23:50
4
twid24
Twid24 :
Hi
2024-09-18 19:55:46
5
erdbeernektar
ErdbeerNektar :
😁😁😁
2025-08-28 10:09:39
6
bronconumber1fan1
Michael Tunnell 🧡💙 :
🥰
2024-09-19 22:25:56
5
user68820842320383
ابو وليد :
❤❤❤🥀🌺🌺🌺❣❣❣❣❣❣❣❣
2024-09-18 09:31:40
3
playingwitfiya
BUDDVH :
👀👀👀
2024-09-30 00:25:14
5
yuhitzeagle
Khs_eagle :
Meow
2024-09-18 03:34:24
8
escanorsbattleaxe
ml :
still hot tho
2024-09-18 03:33:55
6
darius_le_roy
Darius Le Roy :
woof
2024-09-24 21:47:20
4
To see more videos from user @noturhoneybb, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن المأساة الكبرى في هذه الحياة ليست في أننا نحب، بل في أننا نمنح أثمن ما نملك، وهو صدق عواطفنا، لأشخاص يتعاملون مع هذا النقاء كأنه سلاح يملكونه ضدنا، فيتحول الحب القوي في غفلة منا إلى مشنقة نلفها حول رقابنا بأيدينا، ونظل نبرر ونلتمس الأعذار ونشتري الرضا بقطع من كرامتنا وسنين عمرنا، ظناً منا أن الصبر سيغير المعادلة، أو أن القسوة ستلين يوماً، لكن الحقيقة العارية التي يجب أن تواجهها الآن هي أن من يعاقبك على حبك لا يستحق حتى عتابك، وأن الشغف الذي يكسر الروح ليس حباً بل هو قيد، والأمان الذي يُسلب منك باسم الغيرة أو التملك هو زنزانة مظلمة، والقلب الذي يفيض بالصدق لا ينبغي له أبداً أن يعيش في زاوية التبرير والاعتذار عن مشاعر لم تكن يوماً خطيئة بل كانت أنبل ما فيه. تأمل معي هذا النزيف المستمر لروحك، كم مرة استيقظت في جوف الليل والأسئلة تنهش في صدرك، تسأل نفسك ما الذي فعلته ليكون جزائي كل هذا الصدود وهذا الألم، كم مرة ابتلعت غصتك وصمتَّ لكي لا تهدم ما تبنيه، بينما الطرف الآخر يهدم بكل برود كل جسر تمدّه إليه، إن هذا ليس حباً، بل هو استنزاف بطيء يمتص نور عينيك ويتركك جسداً بلا روح، فمتى تدرك أنك لست مجبراً على خوض معركة أنت فيها الجندي والضحية والعدو لنفسك، ومتى تستوعب أن الابتعاد في كثير من الأحيان ليس دليلاً على التخلي أو الضعف، بل هو ذروة الشجاعة والوعي، هو إعلان رسمي بأنك استعدت بصرك وبصيرتك وقررت أن تنقذ ما تبقى من ذاتك قبل أن تأتي عليها نيران الخذلان بالكامل، لأن البقاء في مكان يهين مشاعرك ويستصغر قيمتك هو انتحار بطيء لكرامتك التي هي رأس مالك في هذه الدنيا. امشِ الآن، خذ خطوتك نحو الخلف دون أن تنظر وراءك، ودعهم خلفك يواجهون الفراغ الذي ستركه برحيلك، فالعين التي اعتادت أن تراك كاملاً ومشرقاً لا يجب أن تنظر إلى من يراك عادياً أو هامشياً، والأذن التي كانت تنصت لكل همسة من حكاياتهم لا يجب أن تسمع بعد اليوم لومهم وتقريعهم، ارحل لتعيد ترتيب فوضى قلبك، ولتدرك أن الألم الذي ستشعر به عند الفراق، ومهما كان حارقاً وقاسياً، فهو ألم الشفاء والتئام الجرح، ألم مخاض الحرية والولادة الجديدة، وهو بكل تأكيد أرحم بمليون مرة من الألم المزمن والنزيف اليومي الذي تعيشه وأنت مستسلم لواقع يجلدك فيه من تظنه حبيبك كل يوم، تذكر دائماً أنك لم تُخلق لتُعاقَب على نبلك وصدقك، بل خُلقت لتُحترم وتُقدّر وتُحاط بقلوب تشبهك في طهرها، فضع حداً لهذا العبث، وأغلق الباب خلفك بقوة، وامضِ في طريقك حراً، شامخاً، ومكتفياً بذاتك التي أهملتها طويلاً من أجل من لا يستحق. #اعادة_النشر🔃 #وعي_ذاتي
إن المأساة الكبرى في هذه الحياة ليست في أننا نحب، بل في أننا نمنح أثمن ما نملك، وهو صدق عواطفنا، لأشخاص يتعاملون مع هذا النقاء كأنه سلاح يملكونه ضدنا، فيتحول الحب القوي في غفلة منا إلى مشنقة نلفها حول رقابنا بأيدينا، ونظل نبرر ونلتمس الأعذار ونشتري الرضا بقطع من كرامتنا وسنين عمرنا، ظناً منا أن الصبر سيغير المعادلة، أو أن القسوة ستلين يوماً، لكن الحقيقة العارية التي يجب أن تواجهها الآن هي أن من يعاقبك على حبك لا يستحق حتى عتابك، وأن الشغف الذي يكسر الروح ليس حباً بل هو قيد، والأمان الذي يُسلب منك باسم الغيرة أو التملك هو زنزانة مظلمة، والقلب الذي يفيض بالصدق لا ينبغي له أبداً أن يعيش في زاوية التبرير والاعتذار عن مشاعر لم تكن يوماً خطيئة بل كانت أنبل ما فيه. تأمل معي هذا النزيف المستمر لروحك، كم مرة استيقظت في جوف الليل والأسئلة تنهش في صدرك، تسأل نفسك ما الذي فعلته ليكون جزائي كل هذا الصدود وهذا الألم، كم مرة ابتلعت غصتك وصمتَّ لكي لا تهدم ما تبنيه، بينما الطرف الآخر يهدم بكل برود كل جسر تمدّه إليه، إن هذا ليس حباً، بل هو استنزاف بطيء يمتص نور عينيك ويتركك جسداً بلا روح، فمتى تدرك أنك لست مجبراً على خوض معركة أنت فيها الجندي والضحية والعدو لنفسك، ومتى تستوعب أن الابتعاد في كثير من الأحيان ليس دليلاً على التخلي أو الضعف، بل هو ذروة الشجاعة والوعي، هو إعلان رسمي بأنك استعدت بصرك وبصيرتك وقررت أن تنقذ ما تبقى من ذاتك قبل أن تأتي عليها نيران الخذلان بالكامل، لأن البقاء في مكان يهين مشاعرك ويستصغر قيمتك هو انتحار بطيء لكرامتك التي هي رأس مالك في هذه الدنيا. امشِ الآن، خذ خطوتك نحو الخلف دون أن تنظر وراءك، ودعهم خلفك يواجهون الفراغ الذي ستركه برحيلك، فالعين التي اعتادت أن تراك كاملاً ومشرقاً لا يجب أن تنظر إلى من يراك عادياً أو هامشياً، والأذن التي كانت تنصت لكل همسة من حكاياتهم لا يجب أن تسمع بعد اليوم لومهم وتقريعهم، ارحل لتعيد ترتيب فوضى قلبك، ولتدرك أن الألم الذي ستشعر به عند الفراق، ومهما كان حارقاً وقاسياً، فهو ألم الشفاء والتئام الجرح، ألم مخاض الحرية والولادة الجديدة، وهو بكل تأكيد أرحم بمليون مرة من الألم المزمن والنزيف اليومي الذي تعيشه وأنت مستسلم لواقع يجلدك فيه من تظنه حبيبك كل يوم، تذكر دائماً أنك لم تُخلق لتُعاقَب على نبلك وصدقك، بل خُلقت لتُحترم وتُقدّر وتُحاط بقلوب تشبهك في طهرها، فضع حداً لهذا العبث، وأغلق الباب خلفك بقوة، وامضِ في طريقك حراً، شامخاً، ومكتفياً بذاتك التي أهملتها طويلاً من أجل من لا يستحق. #اعادة_النشر🔃 #وعي_ذاتي

About