@tdd.film: Ai hỏi mà bộ trưởng trả lời =))) #fyp #tongducduy #xuhuong

TongDucDuy
TongDucDuy
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 03 March 2025 04:28:33 GMT
2733718
176225
3079
43873

Music

Download

Comments

silexetai
Xe Tải :
Ai hỏi mà bộ trưởng trả lời🥰
2025-03-03 12:06:33
10738
thanq2309
Duc Thanq🍈 :
Hướng nội đến cuối đời
2025-03-03 09:39:02
6181
usename3697
Ngậy lắm 🤐O :
Đói ai hẻo
2025-03-03 08:33:19
2497
akai_2347
f :
ai hỏi từ thời xưa 💀
2025-03-03 09:37:38
1821
nam.v9341
Baby shrek :
AI HỎII, chính là một câu hỏi
2025-03-03 12:32:17
636
yuw5520
vper 🫧 :
Câu "có ai hỏi cô đâu" sao ngày xưa lại nhẹ nhàng thế nhỉ 🥰
2025-03-06 05:01:57
812
khanhthan060
KHÁNH :
chó🗣:tim để...
2025-03-04 11:57:48
253
nhatlong2561
🦈 :
Ai hỏi?
2025-03-03 10:28:42
503
tdd.film
TongDucDuy :
+1 máy hối hận trong em
2025-03-03 09:54:35
440
thaimikenco6
văn thái :
ủa t ăn cắp khi nào 🤨🤨
2025-03-03 14:24:44
278
tuan_annh24
Ngàu đằng xôi :
"chốt câu cuối"😂
2025-03-03 09:42:30
215
thailuandz.2k11.9a7
ThzlsLuAann :
con bé kiểu : Mấy thằng công an ko phải cha
2025-03-03 13:34:51
55
cuncon_307
Đào Hoa Có Tiếng ˁ῁̮ˀ ×͜× :
quê một cục 🤡
2025-03-04 12:17:51
7
tuankiet21.100
TuanKiet.... :
ai cày chuỗi ko
2025-03-03 13:56:53
6
marhoon640
Manhh Tienn :
Lên núi khỉ còn đuổi xuống 🗿
2025-07-31 05:47:24
6
depzaiiimegaii
deptraimegai :
người chế ra câu ai hỏi à =))
2025-03-05 13:14:27
5
eha0911hihihahahehehuhu
cô bé ái kỷ :
Quê tới già😌😭
2025-03-16 03:39:53
11
itbietso1601
itbietso :
T giựt giựt cái mỏ r đó
2025-03-04 11:15:01
5
punnbeuphi_
e pun cte ~ :
Chị đơ cái mặt chị ra luôn 😅
2025-03-04 10:10:59
6
dungdung742
Rayleigh :
Ai hỏi ?
2025-10-30 14:13:24
10
lh.nguyen11
Lê Hoàng Nguyên 🎱 :
mấy thằng công an ko phải cha😂
2025-03-05 05:17:58
66
hau.day.ne
hộn họ lầu :
bộ đói lám hả
2025-03-03 10:09:41
31
handay574
cô pé ovtk :
Việc khởi đầu một câu nói không nhất thiết phải đợi có ai hỏi, bởi giao tiếp không chỉ tồn tại trong khuôn khổ “hỏi – đáp”, mà còn là cách con người chia sẻ suy nghĩ, cảm xúc và quan điểm. Tuy nhiên, trong thực tế, việc nhiều người cố đi tìm “ai hỏi” thường xuất phát từ tâm lý phòng thủ hoặc né tránh vấn đề được đưa ra. Họ muốn biết người đặt vấn đề là ai để đánh giá giá trị hoặc mục đích của lời nói, thay vì lắng nghe nội dung thực sự. Điều này khiến cuộc trò chuyện mất đi sự chân thành và hiệu quả, vì người nói cảm thấy không được tôn trọng. Việc quá chú trọng đến “ai hỏi” có thể khiến người muốn chia sẻ bị nghi ngờ, cô lập, thậm chí im lặng vì sợ bị công kích cá nhân. Trong khi đó, nếu con người tập trung vào ý nghĩa lời nói thay vì người nói, cuộc đối thoại sẽ trở nên cởi mở, thẳng thắn và sâu sắc hơn. Vì thế, thay vì tìm “ai hỏi”, ta nên học cách lắng nghe để hiểu, không phải để đáp trả.
2025-08-18 08:13:23
5
kophaicontra
. :
chú công an ơi
2025-03-03 12:51:35
8
To see more videos from user @tdd.film, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

‏﴿ربِّ اجعَل هَذا البَلَدَ آمِناً مُطْمَئِناً﴾  ‏اللهم أحفظ دول الخليج من كل سوء وشر وأجعل بلاداننا أمنةً مطمئنة ورد كل من فيه شر .. ‏حفظ الله بلاد المسلمين من كل مكروه يارب 🤲🏼 يارب الله يحفظنا ويجعل حيلهم بينهم ويكفينا شرهم #creatorsearchinsight #الخليج #الخليج_العربي_اردن_عمان_مصر_تونس_المغرب #ايران #امريكا  6 وسائل للتعامل مع أزمات أمتنا ما أكثر ما تمر به أمتنا من أزمات تنخلع لها القلوب، وتذوب معها الأفئدة، وتتيه فيها العقول. وبقدر ما تكون هذه الأزمات مؤلمة، فإنها تكون أيضًا دالة على ما لدى الأمة من إمكانات وطاقات تجعلها محل طمع واعتداء من الآخرين؛ وبالتالي، فهذه الأزمات فرصة لمراجعة الذات، وبذل استجابات على قدر التحديات.. كما يحدث الآن في غزة. والتعامل مع تلك الأزمات يحتاج لمهارات تتصل بالاستعداد النفسي، وبطرق التفكير، وبالوسائل العملية.. وذلك على مستوى الفرد والأمة. نشير هنا لبعضها مما يتصل أكثر بالفرد، حتى يدرك كل واحد منا أن له دورًا فيما يمر بأمته من أزمة، وأن التحرك الجماعي المطلوب من الدول والمجتمعات لا يعني إهمال دور الفرد. 1) لا تقع تحت ضغط اللحظة الراهنة: أول هذه الأمور، ألا نقع نفسيًّا تحت ضغط الأزمات، بحيث تصيبنا باليأس والإحباط، ونفقد التركيز، ويأخذ الهلع منا مأخذه.. لأن هذا الخلل النفسي يؤدي بالضرورة إلى خلل في التفكير وفي التدبير العملي. نعم الأزمات لها ضغطها النفسي، ومعايشتنا للحظة الأزمة تَزيد من وطأتها وثقلها علينا.. فأَنْ نقرأ، مثلاً، عن تدمير بغداد على يد المغول، أمر يختلف اختلافًا جذريًّا عن أن نعيش الحدث، ونكون في قلبه لا خارجه، ونصبح طرفًا فيه يعاني ويتألم لا شاهدًا عليه يراقب ويحلل. فهذه المعايشة للحظة الأزمة، يجعل ثقلها على النفس أشد، وضغطها على الفكر أكبر؛ بحيث إن البعض قد يصيبه اليأس، ويتطرق الجزع إليه. والقرآن الكريم لفتنا إلى أهمية التماسك النفسي وقت الشدائد والأزمات؛ فقال: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (آل عمران: 139)([1]). فالتماسك النفسي لا يتحقق إلا بالإيمان، وبمعرفة سنن الله تعالى في التدافع بين أهل الحق وأهل الباطل. 2) تأمل الأزمة في ضوء محن التاريخ القاسية: مما يخفف أيضًا من ثقل اللحظة الراهنة للأزمات، أن نتأمل هذه الأزمات في ضوء محن التاريخ القاسية السابقة.. حينها ندرك أن هذه الأزمة بكل قسوتها ليست غريبة عن ساحات التدافع بين الحق والباطل، بل ربما كانت أخف من غيرها من بعض الوجوه.. وبالتالي، نتخفف من الألم النفسي، ونعرف أنها بإذن الله تعالى أزمة ستمر كما مرَّ غيرها، وأن الشر الذي تحمله لا يخلو من خير كثير، سيظهر لنا عاجلاً أم آجلاً. إن محن المغول والتتار، والهجمات الصليبية التي استمر لقرنين، شهدت أبشع الفظائع، وجاءت في ظروف حضارية متقهقرة؛ بحيث استغرقت مقاومتها والإفاقة منها سنوات وسنوات.. بعد أن سفكت دماء، وذبحت أطفالاً ونساءً، وانتهكت مقدسات، وصار العدو يسرح ويمرح في أرض المسلمين كأن لم يكن لها أهل عمروها وحافظوا عليها.. ثم إذا جاءت الانفراجة، استعاد المسلمين وعيهم وقوتهم، وأخرجوا أعداءهم من أرضهم، وكانوا أكثر رحمة وشفقة وإنسانية.. وما زال العصر الحديث شاهدًا على ما مر بنا من محن قاسية، وإن شاء الله نتجاوزها كما تجاوزنا غيرها.. 3) تعاطف بقلبك وابذل ما تيسر لك: لا تجعل موقفك من الأزمة ينحصر في الجانب النفسي، بحيث يتحمل هذا الجانب أكثر من الطاقة.. وإنما ترجمْ هذا الجانب، بما فيه من حزن وألم، إلى موقف عملي.. حينها تشعر بأنك قد تجاوزت طرف المشكلة من المعادلة، وانتقلت إلى طرف الحل.. وتستعيد توازنك النفسي حين تبذل ما يسهم في الانعتاق من الأزمة. والترجمة للجانب النفسي والتعاطف القلبي إنما يكون ببذل ما تيسر من أسباب حلِّ الأزمة، ولو بالتبرع المالي، أو بالتعريف بالمشكلة ولفت الانتباه لخطورتها وأبعادها، فضلاً عن الدعاء بإلحاح.. فإن هذه الوسائل وغيرها تجعلك تنتقل من جانب المشاهِد إلى الفاعل، ومن المتألم بقلبه إلى الساعي بعمله.. ومن التفاعل السلبي، أي الاكتفاء بالحزن، إلى التفاعل الإيجابي، أي البحث عن حل. 4) أرسل دعواتك صباحًا ومساءً: الدعاء أمر مطلوب من المسلم في جميع أحواله، فكيف بوقت الأزمات! وهذا الدعاء ليس حيلة العاجر، كما قد يتصور البعض، وإنما هو سبب مهم من أسباب النصر، وعنصر فاعل في المعادلة. انظر إلى المؤمنين وهم يخوضون المعارك، لا يستغنون عن الدعاء.. ولا يُتصوَّر أن يكون الدعاء مِن نصيب مَن منعتهم الظروف عن المشاركة في الغزو، وحدهم: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اس
‏﴿ربِّ اجعَل هَذا البَلَدَ آمِناً مُطْمَئِناً﴾ ‏اللهم أحفظ دول الخليج من كل سوء وشر وأجعل بلاداننا أمنةً مطمئنة ورد كل من فيه شر .. ‏حفظ الله بلاد المسلمين من كل مكروه يارب 🤲🏼 يارب الله يحفظنا ويجعل حيلهم بينهم ويكفينا شرهم #creatorsearchinsight #الخليج #الخليج_العربي_اردن_عمان_مصر_تونس_المغرب #ايران #امريكا 6 وسائل للتعامل مع أزمات أمتنا ما أكثر ما تمر به أمتنا من أزمات تنخلع لها القلوب، وتذوب معها الأفئدة، وتتيه فيها العقول. وبقدر ما تكون هذه الأزمات مؤلمة، فإنها تكون أيضًا دالة على ما لدى الأمة من إمكانات وطاقات تجعلها محل طمع واعتداء من الآخرين؛ وبالتالي، فهذه الأزمات فرصة لمراجعة الذات، وبذل استجابات على قدر التحديات.. كما يحدث الآن في غزة. والتعامل مع تلك الأزمات يحتاج لمهارات تتصل بالاستعداد النفسي، وبطرق التفكير، وبالوسائل العملية.. وذلك على مستوى الفرد والأمة. نشير هنا لبعضها مما يتصل أكثر بالفرد، حتى يدرك كل واحد منا أن له دورًا فيما يمر بأمته من أزمة، وأن التحرك الجماعي المطلوب من الدول والمجتمعات لا يعني إهمال دور الفرد. 1) لا تقع تحت ضغط اللحظة الراهنة: أول هذه الأمور، ألا نقع نفسيًّا تحت ضغط الأزمات، بحيث تصيبنا باليأس والإحباط، ونفقد التركيز، ويأخذ الهلع منا مأخذه.. لأن هذا الخلل النفسي يؤدي بالضرورة إلى خلل في التفكير وفي التدبير العملي. نعم الأزمات لها ضغطها النفسي، ومعايشتنا للحظة الأزمة تَزيد من وطأتها وثقلها علينا.. فأَنْ نقرأ، مثلاً، عن تدمير بغداد على يد المغول، أمر يختلف اختلافًا جذريًّا عن أن نعيش الحدث، ونكون في قلبه لا خارجه، ونصبح طرفًا فيه يعاني ويتألم لا شاهدًا عليه يراقب ويحلل. فهذه المعايشة للحظة الأزمة، يجعل ثقلها على النفس أشد، وضغطها على الفكر أكبر؛ بحيث إن البعض قد يصيبه اليأس، ويتطرق الجزع إليه. والقرآن الكريم لفتنا إلى أهمية التماسك النفسي وقت الشدائد والأزمات؛ فقال: {وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} (آل عمران: 139)([1]). فالتماسك النفسي لا يتحقق إلا بالإيمان، وبمعرفة سنن الله تعالى في التدافع بين أهل الحق وأهل الباطل. 2) تأمل الأزمة في ضوء محن التاريخ القاسية: مما يخفف أيضًا من ثقل اللحظة الراهنة للأزمات، أن نتأمل هذه الأزمات في ضوء محن التاريخ القاسية السابقة.. حينها ندرك أن هذه الأزمة بكل قسوتها ليست غريبة عن ساحات التدافع بين الحق والباطل، بل ربما كانت أخف من غيرها من بعض الوجوه.. وبالتالي، نتخفف من الألم النفسي، ونعرف أنها بإذن الله تعالى أزمة ستمر كما مرَّ غيرها، وأن الشر الذي تحمله لا يخلو من خير كثير، سيظهر لنا عاجلاً أم آجلاً. إن محن المغول والتتار، والهجمات الصليبية التي استمر لقرنين، شهدت أبشع الفظائع، وجاءت في ظروف حضارية متقهقرة؛ بحيث استغرقت مقاومتها والإفاقة منها سنوات وسنوات.. بعد أن سفكت دماء، وذبحت أطفالاً ونساءً، وانتهكت مقدسات، وصار العدو يسرح ويمرح في أرض المسلمين كأن لم يكن لها أهل عمروها وحافظوا عليها.. ثم إذا جاءت الانفراجة، استعاد المسلمين وعيهم وقوتهم، وأخرجوا أعداءهم من أرضهم، وكانوا أكثر رحمة وشفقة وإنسانية.. وما زال العصر الحديث شاهدًا على ما مر بنا من محن قاسية، وإن شاء الله نتجاوزها كما تجاوزنا غيرها.. 3) تعاطف بقلبك وابذل ما تيسر لك: لا تجعل موقفك من الأزمة ينحصر في الجانب النفسي، بحيث يتحمل هذا الجانب أكثر من الطاقة.. وإنما ترجمْ هذا الجانب، بما فيه من حزن وألم، إلى موقف عملي.. حينها تشعر بأنك قد تجاوزت طرف المشكلة من المعادلة، وانتقلت إلى طرف الحل.. وتستعيد توازنك النفسي حين تبذل ما يسهم في الانعتاق من الأزمة. والترجمة للجانب النفسي والتعاطف القلبي إنما يكون ببذل ما تيسر من أسباب حلِّ الأزمة، ولو بالتبرع المالي، أو بالتعريف بالمشكلة ولفت الانتباه لخطورتها وأبعادها، فضلاً عن الدعاء بإلحاح.. فإن هذه الوسائل وغيرها تجعلك تنتقل من جانب المشاهِد إلى الفاعل، ومن المتألم بقلبه إلى الساعي بعمله.. ومن التفاعل السلبي، أي الاكتفاء بالحزن، إلى التفاعل الإيجابي، أي البحث عن حل. 4) أرسل دعواتك صباحًا ومساءً: الدعاء أمر مطلوب من المسلم في جميع أحواله، فكيف بوقت الأزمات! وهذا الدعاء ليس حيلة العاجر، كما قد يتصور البعض، وإنما هو سبب مهم من أسباب النصر، وعنصر فاعل في المعادلة. انظر إلى المؤمنين وهم يخوضون المعارك، لا يستغنون عن الدعاء.. ولا يُتصوَّر أن يكون الدعاء مِن نصيب مَن منعتهم الظروف عن المشاركة في الغزو، وحدهم: {وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اس

About