@cvrqts: his jawline is FIRE #jawthing #marcuslopez #benjaminwadsworth #edittok #whenhesmad #goddamnit #deadlyclasstok #attractive #mytype #mattheoriddle #mad #jawline #jaw

𝓐𝓵𝓲𝓼𝓱𝓪 ⚯͛
𝓐𝓵𝓲𝓼𝓱𝓪 ⚯͛
Open In TikTok:
Region: DE
Tuesday 04 March 2025 02:26:02 GMT
1265277
111840
329
4718

Music

Download

Comments

freya.xxviolet
𝐅𝐫𝐞𝐲𝐳 ⦻ ᖭི༏ᖫྀ :
“How many times did you watch this “. Me: Yes
2025-03-04 06:55:34
4858
ggtekn
gultekin :
This is the definition of “he clenched his jaw”
2025-03-04 16:44:17
4300
isabell_a011
Isabella :
BIG hear me out
2025-03-04 09:09:27
1289
iamsashablack
iamsashablack :
I can say what I want, the comment would get filtered
2025-03-04 06:00:45
365
mnishaniadharan
SHANIA🥀 :
if a guy can do that hopefully not directed at me I want him
2025-03-04 10:06:46
288
a1isukss.k
A✨ :
I THOUGHT I WAS THE ONLY ONE EHO LIKED THAT.
2025-03-04 12:15:54
52
mha._.latefandom
♱⃓ 𝖙𝖊𝖔 ♱⃓ (𝖬iyavi's ver.) :
AMAZING EDIT! but small tip! try not to make the edits so long!! cause this edit was 4 hours and 34 minutes long, and i've never watched an edit that long!!
2025-04-04 13:39:53
51
emin3mlov3r
emin3mlov3r :
Oops- 🤭
2025-06-02 07:49:15
93
mysweetboy.tommy
Slytherin4ever07 :
2025-08-27 12:31:06
26
malisaurbay
Malisa🧂🤿 :
FINEE I’LL REWATCH DEADLY CLASSS
2025-04-18 10:45:36
48
isla5555555
💤 :
I KNOW RIGHT AHHHHHHHHHHHHYHHHH
2025-03-04 10:27:46
74
hannah..slytherin
Hannah ✮⋆˙ :
I have nothing appropriate to say
2025-03-04 15:36:24
45
yamommasmomma1
Yamommasmomma :
He could play chuck bass son
2025-09-22 11:30:21
8
nifaaltr
Nifaal🇹🇷🇵🇸 :
My heart stopped for a moment…
2025-03-06 04:53:18
17
maryy_mtr0
𖤐⁺‧₊𝖒𝖆𝖗𝖞🎸𔔁 :
why is this video five hours long...
2025-03-04 16:09:19
90
ma__jinb
𝑴𝘢𝘳𝘪𝘢. :
Hell YES!! 🫦🫦
2025-03-13 20:12:26
12
_.coca__
Coca🐙 :
My husband
2025-05-25 13:25:28
8
cheesesets1234566
💗Lia💗 :
That’s Ben being Ben though 😍😍😍😍😍
2025-06-01 15:18:54
1
pgarbelini
pgarbelini :
eu vou infartar
2025-03-04 13:38:35
8
jo_jo_1515
Jo-Jo :
Hot😩🔥
2025-03-04 08:34:09
9
privv.maya8
Privv.Maya :
i like math now
2025-03-13 16:23:06
9
noacoco0
noacoco0 :
Should I watch deadly class ?
2025-03-04 13:04:24
186
f1lmistry
davina 🎸🏎️ ⛸️ :
still devastated they cancelled deadly class 💔
2025-05-08 22:42:09
7
rainbowroach
￶ ￶ :
I just started watching this and omg im so mad they cancelled it
2025-03-08 05:40:17
9
maereadss
𝑀𝒶𝑒 ✧˖📖 :
MY MAN.
2025-04-19 14:08:51
5
To see more videos from user @cvrqts, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

جليس... طفلي، بطلي، ألمي جليس هو طفلي. كان صبياً مفعماً بالحياة والفرح والأمل. كان يحب اللعب والجري والضحك والحلم. وكانت كرة القدم شغفه الأكبر. فعلى الرغم من صغر سنه، كان قائد فريقه، يعرف اللاعبين والأندية والبطولات، ويتابع جميع المباريات باهتمام استثنائي. كنا نتشارك معاً تلك اللحظات السعيدة. نشاهد المباريات، نعلّق على اللقطات، ونحتفل بالانتصارات. كان جليس في بيتنا مصدراً دائماً للنور والبهجة. كان تلميذاً متفوقاً، يحترم الكبار، محبوباً من الجميع، مهذباً، متعاوناً، وذا شخصية آسرة. ثم وقعت المأساة. امرأة، وسيجارة في فمها، كانت تقود سيارة قوية، تسببت في حادث غيّر حياة طفل في الحادية عشرة من عمره إلى الأبد. وبعد أن تسببت في الحادث، اختفت من دون أن تقدم أي مساعدة لضحيتها، وما زالت إلى اليوم مجهولة المصير. وبفضل الله، نجا جليس. لكن المعاناة التي تلت ذلك كانت قاسية ومروعة. فقد شابت التدخلات الطبية الأولى التي خضع لها مضاعفات خطيرة، وتضررت الدورة الدموية في قدميه. ورغم كل الجهود التي بُذلت لاحقاً، ونقله إلى تونس لمحاولة إنقاذ ساقيه ومنع حدوث الغرغرينا، فقد كان لا بد في النهاية من بتر ساقيه كلتيهما. وبالنسبة لطفل في الحادية عشرة من عمره يعشق كرة القدم، فإن هذه المحنة تفوق حدود التصور. أتذكر بألم تلك اللحظة التي كان لا بد فيها من إخباره بهذه الحقيقة القاسية. طُلب من والدته، نادية الغيلاني، أن ترافقه وتشرح له ما سيحدث. وكان أول رد فعل منه فورياً. نظر إلى أمه وسألها ببساطة: «هل يعني هذا أنني لن ألعب كرة القدم بعد اليوم؟» كانت حياة طفل كاملة تختبئ في هذا السؤال. فكرة القدم كانت عالمه، وحلمه، وشغفه، والميدان الذي كان يعبر فيه عن فرحه بالحياة وموهبته وحريته. ثم، عندما رأى أمه تنهار باكية أمام هول المصيبة، وجد في نفسه قوة لا يمتلكها كثير من البالغين. فبينما كان هو من سيخضع للبتر، وهو من يتألم، حاول أن يواسي أمه. وقال لها بهدوء مدهش: «لا بأس... قولي لأبي إنني شُفيت.» ستظل هذه الكلمات محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد. طفل في الحادية عشرة من عمره، حُرم فجأة من ساقيه، ومع ذلك وجد القوة ليطمئن والديه. بينما كنا نحن منهارين تحت وطأة الألم، كان هو يحاول أن يمنحنا الشجاعة. في ذلك اليوم، أدركت أن الشجاعة الحقيقية ليست مسألة عمر. لقد فقد ابني ساقيه، لكنه احتفظ بشيء لا يمكن لأحد أن يسلبه منه أبداً: كرامته، ونبل قلبه، وحبه للآخرين، وإيمانه بالحياة. لقد فقد جليس ساقيه. وفقد القدرة على الركض خلف الكرة كما كان يفعل من قبل. وفقد حلمه في أن يصبح يوماً لاعباً كبيراً. لكنه لم يفقد روحه، ولا ذكاءه، ولا طيبته، ولا قدرته الاستثنائية على الحب. وبالنسبة لوالدته، وإخوته، ولكل أفراد عائلته، ولي شخصياً، فإن هذا الجرح سيبقى أبدياً. وسنظل طويلاً نتذكر ذلك الطفل الذي كان يداعب الكرة، ويعرف فرق العالم كلها، ويملأ بيتنا بحماسه وفرحه. إن هذه المأساة تدفعني أيضاً إلى التساؤل عن مسار مجتمعنا ومنظومتنا الصحية. ففي كثير من الأحيان يبدو أن الإنسان أصبح أمراً ثانوياً أمام السعي إلى الربح. وتشعر العائلات أحياناً بأنها تُترك وحدها في محنتها، تواجه الأخطاء والإهمال وغياب المسؤولية الحقيقية. كان ينبغي للطب أن يكون قبل كل شيء رسالة في خدمة الحياة الإنسانية. فالمرضى ليسوا أرقاماً، بل هم بشر. لكننا نجد أحياناً أطباءً تحولوا إلى تجار متنقلين يجرون مئات الاستشارات في اليوم، ويصفون الأدوية التي تُباع في صيدليات يملكها أناس يرفعون شعارات التدين، بينما تخالف أفعالهم قيم الرحمة والإنسانية التي يدعون إليها. #fyp #yourusername #لاحول_ولا_قوة_الا_بالله
جليس... طفلي، بطلي، ألمي جليس هو طفلي. كان صبياً مفعماً بالحياة والفرح والأمل. كان يحب اللعب والجري والضحك والحلم. وكانت كرة القدم شغفه الأكبر. فعلى الرغم من صغر سنه، كان قائد فريقه، يعرف اللاعبين والأندية والبطولات، ويتابع جميع المباريات باهتمام استثنائي. كنا نتشارك معاً تلك اللحظات السعيدة. نشاهد المباريات، نعلّق على اللقطات، ونحتفل بالانتصارات. كان جليس في بيتنا مصدراً دائماً للنور والبهجة. كان تلميذاً متفوقاً، يحترم الكبار، محبوباً من الجميع، مهذباً، متعاوناً، وذا شخصية آسرة. ثم وقعت المأساة. امرأة، وسيجارة في فمها، كانت تقود سيارة قوية، تسببت في حادث غيّر حياة طفل في الحادية عشرة من عمره إلى الأبد. وبعد أن تسببت في الحادث، اختفت من دون أن تقدم أي مساعدة لضحيتها، وما زالت إلى اليوم مجهولة المصير. وبفضل الله، نجا جليس. لكن المعاناة التي تلت ذلك كانت قاسية ومروعة. فقد شابت التدخلات الطبية الأولى التي خضع لها مضاعفات خطيرة، وتضررت الدورة الدموية في قدميه. ورغم كل الجهود التي بُذلت لاحقاً، ونقله إلى تونس لمحاولة إنقاذ ساقيه ومنع حدوث الغرغرينا، فقد كان لا بد في النهاية من بتر ساقيه كلتيهما. وبالنسبة لطفل في الحادية عشرة من عمره يعشق كرة القدم، فإن هذه المحنة تفوق حدود التصور. أتذكر بألم تلك اللحظة التي كان لا بد فيها من إخباره بهذه الحقيقة القاسية. طُلب من والدته، نادية الغيلاني، أن ترافقه وتشرح له ما سيحدث. وكان أول رد فعل منه فورياً. نظر إلى أمه وسألها ببساطة: «هل يعني هذا أنني لن ألعب كرة القدم بعد اليوم؟» كانت حياة طفل كاملة تختبئ في هذا السؤال. فكرة القدم كانت عالمه، وحلمه، وشغفه، والميدان الذي كان يعبر فيه عن فرحه بالحياة وموهبته وحريته. ثم، عندما رأى أمه تنهار باكية أمام هول المصيبة، وجد في نفسه قوة لا يمتلكها كثير من البالغين. فبينما كان هو من سيخضع للبتر، وهو من يتألم، حاول أن يواسي أمه. وقال لها بهدوء مدهش: «لا بأس... قولي لأبي إنني شُفيت.» ستظل هذه الكلمات محفورة في ذاكرتنا إلى الأبد. طفل في الحادية عشرة من عمره، حُرم فجأة من ساقيه، ومع ذلك وجد القوة ليطمئن والديه. بينما كنا نحن منهارين تحت وطأة الألم، كان هو يحاول أن يمنحنا الشجاعة. في ذلك اليوم، أدركت أن الشجاعة الحقيقية ليست مسألة عمر. لقد فقد ابني ساقيه، لكنه احتفظ بشيء لا يمكن لأحد أن يسلبه منه أبداً: كرامته، ونبل قلبه، وحبه للآخرين، وإيمانه بالحياة. لقد فقد جليس ساقيه. وفقد القدرة على الركض خلف الكرة كما كان يفعل من قبل. وفقد حلمه في أن يصبح يوماً لاعباً كبيراً. لكنه لم يفقد روحه، ولا ذكاءه، ولا طيبته، ولا قدرته الاستثنائية على الحب. وبالنسبة لوالدته، وإخوته، ولكل أفراد عائلته، ولي شخصياً، فإن هذا الجرح سيبقى أبدياً. وسنظل طويلاً نتذكر ذلك الطفل الذي كان يداعب الكرة، ويعرف فرق العالم كلها، ويملأ بيتنا بحماسه وفرحه. إن هذه المأساة تدفعني أيضاً إلى التساؤل عن مسار مجتمعنا ومنظومتنا الصحية. ففي كثير من الأحيان يبدو أن الإنسان أصبح أمراً ثانوياً أمام السعي إلى الربح. وتشعر العائلات أحياناً بأنها تُترك وحدها في محنتها، تواجه الأخطاء والإهمال وغياب المسؤولية الحقيقية. كان ينبغي للطب أن يكون قبل كل شيء رسالة في خدمة الحياة الإنسانية. فالمرضى ليسوا أرقاماً، بل هم بشر. لكننا نجد أحياناً أطباءً تحولوا إلى تجار متنقلين يجرون مئات الاستشارات في اليوم، ويصفون الأدوية التي تُباع في صيدليات يملكها أناس يرفعون شعارات التدين، بينما تخالف أفعالهم قيم الرحمة والإنسانية التي يدعون إليها. #fyp #yourusername #لاحول_ولا_قوة_الا_بالله

About