@julesb1rd: With a dirty roof

Jules
Jules
Open In TikTok:
Region: US
Monday 10 March 2025 21:28:33 GMT
30367
945
24
15

Music

Download

Comments

tnfrosty
TN Frosty :
Is this still available?
2025-03-10 21:32:26
3
prosthetic.user
《~Love & Anxiety~》 :
you look very Cute and Pretty, at any camera angle
2025-03-11 09:27:13
2
user5557221695309
user5557221695309 :
To cute
2025-03-26 10:41:03
0
chinoj305
chinoj305 :
Nice interior!
2025-03-25 14:58:30
0
embracethechaos00
Embrace The Chaos :
So fine 🥰
2025-03-11 17:36:12
3
adrianobrutus369
Adrianobrutus 369 🇧🇷 :
Maravilhosa ❤️‍🔥❤️‍🔥❤️‍🔥
2025-03-11 00:17:58
2
tino.hernandez75
Tino :
❤❤❤
2025-03-10 23:51:45
5
1ittle_miss.molly
Mollyy <3 :
@Myles O’Shay 🐄 OKAY RANDOM BUT THIS IS THE HAIR LOOK I WAS KINDA GOING FOR YESTERDAY-
2025-03-11 17:45:53
4
ali45680
muhammad ali4568 :
💋
2025-03-11 19:44:58
3
jacksonpruitt10
Jackson :
🔥🔥🔥
2025-03-10 22:44:49
4
funeagle97
FunEagle97 :
🥰🥰🥰
2025-03-11 13:39:31
2
mr.meme_tiktok_killa_
Damon SC Less472 :
🥰🥰🥰
2025-03-12 15:46:02
2
jackbowles8
Jack Bowles :
❄️😂😂😂😂❄️
2025-03-11 07:36:23
2
alejandroreyperez
Alejandro Rey Perez :
🥵
2025-03-13 19:26:31
1
random87437
random8743 :
😂
2025-03-14 03:34:34
1
williamchute5
williamchute5 :
2025-03-19 02:24:38
0
chuckravn3k
chuck :
😁
2025-03-17 08:56:35
0
brandonsaleteam
Brandon Sale :
🔥💯
2025-03-23 00:59:32
0
weatherman_69
weatherboy_69 :
😁😁😁
2025-03-17 16:37:41
0
user5188188388106
Mpaganini :
💖
2025-04-11 15:28:03
0
franciscomaldon4
Francisco Maldonado :
Bop
2025-03-12 05:33:57
3
To see more videos from user @julesb1rd, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

برغم قلة الإمكانيات، وشحّ الموارد، وصعوبة الظروف، استطاع هؤلاء الأبطال أن يقفوا في الصفوف الأولى، وأن يؤدوا واجبهم في إنقاذ الأرواح وحماية المواطنين، في لحظات كانت فيها ليبيا أمام خطر حقيقي. هؤلاء هم حماة الوطن الحقيقيون؛ الذين لم ينتظروا كاميرات الإعلام، ولم يبحثوا عن منصات للتشدق بالوطنية، بل تركوا أفعالهم تتحدث عنهم، ووقفوا حيث كان الوطن في حاجة إليهم. لهم منا التحية، ولهم كل التقدير والاحترام، وتُرفع لهم القبعة عرفاناً بما قدموه، لأن الوطنية ليست كلمات تُقال أمام الشاشات، ولا شعارات تُرفع في المناسبات، وإنما موقف ومسؤولية وتضحية عندما تشتد الأزمات. هؤلاء هم من يستحقون الدعم الحقيقي، وتحسين أوضاعهم، وزيادة مرتباتهم، وتوفير الإمكانيات التي تمكنهم من أداء واجبهم بالشكل الذي يليق بحجم مسؤوليتهم. فمن ينقذ حياة إنسان، ويحمي مدينة، ويقف في وجه الخطر دون أن يسأل: ماذا سأحصل في المقابل؟ هو بالتأكيد يستحق أن نقول له: شكراً لأنك اخترت الوطن حين كان الوطن في أمسّ الحاجة إليك. وفي ليبيا، نحن بحاجة إلى أن نعيد تعريف الوطنية من جديد؛ فلا قيمة لمن يرفع شعار الوطن بلسانه، بينما يتراجع عندما يحين وقت التضحية، والقيمة كل القيمة لمن يثبت انتماءه بالفعل، ويخدم بلاده بصمت، ويضع سلامة الناس وأمنهم فوق كل اعتبار. هؤلاء هم الأبطال الذين يستحقون أن تُروى قصصهم، وأن تُكرّم جهودهم، وأن يُنظر إلى حقوقهم باعتبارها استحقاقاً لا مِنّة. فالذين أنقذوا ليبيا في لحظات الخطر، يستحقون منا أكثر من كلمة شكر… يستحقون الإنصاف.
برغم قلة الإمكانيات، وشحّ الموارد، وصعوبة الظروف، استطاع هؤلاء الأبطال أن يقفوا في الصفوف الأولى، وأن يؤدوا واجبهم في إنقاذ الأرواح وحماية المواطنين، في لحظات كانت فيها ليبيا أمام خطر حقيقي. هؤلاء هم حماة الوطن الحقيقيون؛ الذين لم ينتظروا كاميرات الإعلام، ولم يبحثوا عن منصات للتشدق بالوطنية، بل تركوا أفعالهم تتحدث عنهم، ووقفوا حيث كان الوطن في حاجة إليهم. لهم منا التحية، ولهم كل التقدير والاحترام، وتُرفع لهم القبعة عرفاناً بما قدموه، لأن الوطنية ليست كلمات تُقال أمام الشاشات، ولا شعارات تُرفع في المناسبات، وإنما موقف ومسؤولية وتضحية عندما تشتد الأزمات. هؤلاء هم من يستحقون الدعم الحقيقي، وتحسين أوضاعهم، وزيادة مرتباتهم، وتوفير الإمكانيات التي تمكنهم من أداء واجبهم بالشكل الذي يليق بحجم مسؤوليتهم. فمن ينقذ حياة إنسان، ويحمي مدينة، ويقف في وجه الخطر دون أن يسأل: ماذا سأحصل في المقابل؟ هو بالتأكيد يستحق أن نقول له: شكراً لأنك اخترت الوطن حين كان الوطن في أمسّ الحاجة إليك. وفي ليبيا، نحن بحاجة إلى أن نعيد تعريف الوطنية من جديد؛ فلا قيمة لمن يرفع شعار الوطن بلسانه، بينما يتراجع عندما يحين وقت التضحية، والقيمة كل القيمة لمن يثبت انتماءه بالفعل، ويخدم بلاده بصمت، ويضع سلامة الناس وأمنهم فوق كل اعتبار. هؤلاء هم الأبطال الذين يستحقون أن تُروى قصصهم، وأن تُكرّم جهودهم، وأن يُنظر إلى حقوقهم باعتبارها استحقاقاً لا مِنّة. فالذين أنقذوا ليبيا في لحظات الخطر، يستحقون منا أكثر من كلمة شكر… يستحقون الإنصاف.

About