@taphoa_trangdop: Quê em Điện Biên buổi tối khách sạn Mường Thanh Luxury lên đèn #dienbienphu

Mẹ mìn94
Mẹ mìn94
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 06 May 2025 01:54:52 GMT
731
31
5
9

Music

Download

Comments

khuyn.trn.1977
@khuyến trần 1977 :
Đẹp nhử cảnh hn nhỉ
2025-05-06 04:36:00
0
truongthanhson8
Trương Sơn :
Ở điện biên 9 năm rồi mà chưa có dịch vào khách sạn mường thanh
2025-05-07 05:00:40
0
To see more videos from user @taphoa_trangdop, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كل ما كان بيننا كان شيء نادر. شيء لا يشبه الحب المتداول، ولا يشبه الكُره حين يتنكر في ثوب الغضب. كنا نغضب، نعم، نرتفع في صوت، نبتعد بنظرة، نغلق الأبواب خلفنا بضجيج... لكن شيئًا خفيًا كان يحتوينا، حتى في أقسى لحظاتنا. كنت أراك من خلف عتابي، وأسمع قلبي يطمئن رغم كل الخدوش، فأنت، رغم كل شيء، كنت المساحة التي لا تجرح عمدًا، ولا تهدم ما بنيناه عبثًا. حتى صمتنا كان محمولًا بالحنين، حتى الجُمل القاسية كانت ترتجف بالحب، لم يكن بيننا انفجار، بل احتراق بطيء، خجول، لا يريد أن يُطفئ كل النور. ثم تغيّر كل شيء. أصبح الخلاف نهاية لا فاصلة. صار الغياب صمتًا تامًا لا يجاوره رجاء. واختفت تلك العاطفة التي كانت تشفع لنا حين نعجز عن التعبير، أصبحت أنت غريبًا دون مقدمات، كأن كل ما بيننا لم يكن سوى فصل في رواية تافهة، انتهى، ولم يكلف الكاتب نفسه عناء كتابة خاتمة. هل تذكر كيف كنا نختلف؟ كيف كانت قلوبنا تتصافح خفية ونحن نتظاهر بالبعد؟ هل تذكر تلك اللحظة التي كنت تقول فيها
كل ما كان بيننا كان شيء نادر. شيء لا يشبه الحب المتداول، ولا يشبه الكُره حين يتنكر في ثوب الغضب. كنا نغضب، نعم، نرتفع في صوت، نبتعد بنظرة، نغلق الأبواب خلفنا بضجيج... لكن شيئًا خفيًا كان يحتوينا، حتى في أقسى لحظاتنا. كنت أراك من خلف عتابي، وأسمع قلبي يطمئن رغم كل الخدوش، فأنت، رغم كل شيء، كنت المساحة التي لا تجرح عمدًا، ولا تهدم ما بنيناه عبثًا. حتى صمتنا كان محمولًا بالحنين، حتى الجُمل القاسية كانت ترتجف بالحب، لم يكن بيننا انفجار، بل احتراق بطيء، خجول، لا يريد أن يُطفئ كل النور. ثم تغيّر كل شيء. أصبح الخلاف نهاية لا فاصلة. صار الغياب صمتًا تامًا لا يجاوره رجاء. واختفت تلك العاطفة التي كانت تشفع لنا حين نعجز عن التعبير، أصبحت أنت غريبًا دون مقدمات، كأن كل ما بيننا لم يكن سوى فصل في رواية تافهة، انتهى، ولم يكلف الكاتب نفسه عناء كتابة خاتمة. هل تذكر كيف كنا نختلف؟ كيف كانت قلوبنا تتصافح خفية ونحن نتظاهر بالبعد؟ هل تذكر تلك اللحظة التي كنت تقول فيها "أنا زعلان منك"، لكن صوتك كان يقول: "بس ما تروح"؟ أما الآن، فلا أحد يغضب على أحد، ولا أحد ينتظر الآخر ليعتذر. كأننا انتهينا بهدوء، كأننا لم نبدأ أصلًا. وأنا؟ ما زلت أفتقد حتى خصامك. فقد كنتَ الوحيد الذي يستطيع إيذائي بحب، ولا يُشفيني إلا بيده. بقلمي محمد السرحي 🖊 #أم_كلثوم #مصر_السعوديه_العراق_فلسطين #fyp #viral #explore

About