@the.hella.a: Odpowiadanie użytkownikowi @.。*♡🧁Pinkie Pie🧁.。*♡ nagranie z gry w Charlie Charlie. Mam nadzieję, że Wam@Siw się spodoba, bo ja nie zasnę. 🙃 #charliecharlieareyouhere #charliecharlie #gra #duch

Helena Adler
Helena Adler
Open In TikTok:
Region: PL
Friday 30 May 2025 19:24:42 GMT
991763
54235
2569
5894

Music

Download

Comments

_ekipovva
𝐞𝐤𝐢𝐩𝐨𝐯𝐯𝐚🍻 :
czy sie boje: tak, czy obejrzalam cale: tak
2025-05-31 07:22:46
3765
_dominiczka16_
_dominiczka16_ :
Nie przejmuje złej energii z tego filmu 🛡️🛡️
2025-05-31 04:42:07
3124
oliweczka885
🐧🌷Oliwa z oliwek🌷🐧 :
nie przejmuje złej energi🍀🍀🍀🍀🍀🍀🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️
2025-05-31 04:56:05
1082
lena122220
Lena :
wam ta energia z telefonu przejdzie czy co
2025-05-30 20:15:46
912
tosia._.3v4
Tosia.3v4 :
nie przyjmuje złej Energi 🍀🍀
2025-05-30 22:47:48
614
no_name_67000
❤️❤️❤️ :
Bóg nas chroni🛡️🛡️🛡️Bóg nas kocha💕💕💕Bóg nie pozwoli 🙅 🙅‍♂️
2025-05-31 16:40:14
614
misio_.0
•🐬ოí́sí́օ💙• :
Charlie XcX
2025-05-31 12:49:29
209
hwangvoidd
🥟🖤Hwajinni🖤🥟 :
Ja się boje
2025-05-30 20:01:06
379
marlena.nizio3
★MARVEL★ :
nie przyjmuję złej energii🍀🍀🍀🍀🍀🍀🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️
2025-05-31 05:58:44
441
super_starfish44
•🩷Super starfish💙• :
Hello kity się bujała sama z siebie 👀….
2025-05-31 10:53:58
183
mareknizler
lacasa :
hello kity się rusza😳😳😳😳😳
2025-05-30 20:19:28
434
9yfl7
🪽 :
tarcza 🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️
2025-05-31 07:03:35
11
ilovemandarynka
mandarynka🥰 :
Tarcza 🛡️
2025-05-31 07:16:45
29
meowl8842
ೃ✧˚. ❃ 𝑲𝒐𝒓𝒌𝒂≽^•⩊•^≼ :
Nie przejmuje złej energii 🍀🍀
2025-05-31 06:33:57
60
larivleyy
🦦🩷😝 :
nie przyjmuje zlej energii 🛡️🛡️
2025-05-31 06:54:16
37
soyeonkaa_a
Bezrobotny człowiek 🥀✌️ :
tarcza dla wszystkich 🛡🛡🍀
2025-05-31 08:43:20
108
blue_pink080
🫧🎧👾ℬ𝓁𝓊𝑒_𝒫𝒾𝓃𝓀👾🎧🫧 :
tarcza🍀🍀🍀🍀🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️
2025-06-03 12:21:30
6
._zpchaxczs._
._zpchaxczs_. :
nie przyjmuję złej energi🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️
2025-05-31 14:24:53
21
horse_pony19
Horse_Pony :
nie przyjmuję złej energii🍀🍀🍀🍀🍀🍀🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️🛡️
2025-05-31 07:37:21
23
karolinakowalska7361
67karolcia :
Nie przejmuje złej energii 🛡️🍀🛡️🍀🛡️🍀🛡️🍀🍀
2025-05-31 08:52:06
8
joanna0410_
𝐀𝐬𝐢𝐚 || 𝐘𝐅𝐋 :
Co wam pomoże jak napiszecie że nie przyjmujecie złej energii? Czym więcej na ma wyjść? Portem do ładowania?
2025-05-31 07:29:59
162
To see more videos from user @the.hella.a, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بغداد — ليلة شتوية باردة المطر جان يضرب شبابيك البيوت، والهوه يصفّر بين الأزقة القديمة. الساعة تدگ الـ11 بالليل، والدنيا غارگة بسكون ثقيل. مريم جانت گاعدة بغرفتها الصغيرة، لابسة بجامة صوف رمادية، ودفتر التحاليل المرضية مفتوح جدامها. ريحة القهوة الباردة ممزوجة بريحة الورق  والحبر، والهدوء مالي البيت بشكل غريب. شعرها الأسود الطويل نازل ع كتفها، وعيونها تعبانة من السهر، بس رغم التعب جانت تحاول تركز. ومن بعيد، وصلها صوت أبوها وهو يضحك بالصالون ويگول لأمها : — يلا خلصينا، تره الطريق طويل وما نلحك أمها ردّت وهي تضحك: — «ها يمعود شبيك مستعجل؟ بعد سارة ما لبست . سارة، أختها الصغيرة، جانت تركض بالبيت وتصيح بصوت طفولي: .مريوووم تعالي ويانه! مريم ابتسمت بخفة وردّت: — «لا حبيبتي، عندي امتحان باچر.» بهاللحظة دخل أديب لغرفتها. شاب بعمر الـ24، طويل وملامحه هادئة، وعينيه بيهن طيبة غريبة. قرب منها، وحط إيده ع راسها بحنان: — «ديري بالج ع نفسج، وإذا تأخرنا لا تسهرين هواي.» مريم تنهدت وهمست: — «أديب… لا تطولون بس.» ضحك بخفة: — «هاي وصية لو تهديد؟» ولأول مرة من أيام، ابتسمت من قلبها: — «اثنينهن.» طلع أديب وسكر الباب بهدوء، وبقت مريم وحدها بالغرفة. مرت دقايق… وصوت المطر صار أقوى. فجأة… رنّ الموبايل. رقم غريب. قلبها انقبض بدون سبب. رفعت الخط بتردد: — «ألو؟» جاها صوت رجال مرتبك، وراه أصوات صياح وصفارات إسعاف: — «مريم؟» — «إي نعم…» سكت ثواني، وبعدين گال بصوت متردد: — «أهلج… صارلهم حادث يم السيطرة… تعالي بسرعة.» الموبايل طاح من إيدها. حسّت الدنيا تميل  بيها، والنفس انحبس بصدرها. ركضت  ، لبست جاكيت خفيف فوق ملابسها وطلعت للشارع تركض تحت المطر. — الطريق السريع يم السيطرة الدنيا جانت مكلوبة. أضوية الإسعاف تلف بالأحمر والأزرك، الشرطة سادة الشارع، والناس متجمعة بكل مكان. سيارة أهلها… ما بقى بيها شي. كومة حديد ، والجام متناثر ع الأرض مثل الثلج. وصلت مريم وهي تلهث، شعرها مبلل والمطر ينزل ع وجهها. صرخت بأعلى صوتها: — «باباااا!» ركضت للسيارة، بس شرطي مسكها: — «أختي لا تروحين!» دفته بكل قوتها: — «خليني! هاي أهلي!» عيونها تدور بجنون: — «يمّه! سارة! أديب!» وفجأة… شافته. أديب جان ممدد يم الإسعاف، الدم مغطي صدره، ونفسه يطلع بصعوبة. ركضتله وركعت يمه: — «أديب! لا تخوفني…ا حچي وياي!» فتح عيونه بصعوبة، ونظرلها بنظرة كلها ألم وخوف. همس بصوت متقطع: — «مريم…» — «إي حبيبي، أني يمك.» شاف دموعها تنزل، حاول يرفع إيده وما گدر. گال بصعوبة: — «سارة…» مريم شهكت: — «سارة بخير؟ وينها؟» بلع ريگه بصعوبة، وصوته صار أضعف: — «الأمانة… لا تخلينها وحدها…» وبعدها… عيونه ثبتت بمكان واحد. إيده بردت بين إيدين مريم. شهگت بانهيار: — «أديب؟… أديب؟!» هزته وهي تبچي: — «رد عليّه! أديببب!» بس كلشي انتهى… والمطر ظل ينزل عليهم بصمت موجع. بعد أيام — الفاتحة البيت تحول لمكان بارد. ريحة البخور  مالية الغرف،  . الناس تدخل وتطلع، وكل واحد يحچي كلمة مواساة، بس مريم ما جانت تسمع شي. جانت گاعدة بالزاوية، لابسة أسود، وعيونها ذابلات من البچي والسهر. بحضنها سارة الصغيرة، ترتجف مثل العصفور. سارة سألت بصوت مخنوق: — «مريم… ماما ليش ما ترجع؟ حسّت مريم السچين انغرز بكلبها. ضمتها بقوة وباست جبينها: — «أني يمج حبيبتي… لا تخافين.» بس بالحقيقة… هي نفسها جانت خايفة من الدنيا كلها. وبين الزحمة… دخل رجال غريب. طويل، لابس دشداشة وغترة، هيبته تفرض نفسها ع المكان. ملامحه حادة، ولحيته مرتبة، ونظراته ثقيلة. وقف بعيد يراقب مريم بصمت. واحد من المعزين قرب وهمس: — «هذا صكر الجبوري… رفيج المرحوم أبو مريم.» صكر  باوع لمريم مطول، بعدها نزل نظره ع سارة. وتكلم : — «هاي البنيّة… هي الأمانة .» ظل ساكت ثواني، وبعدين كمل : — «اخوج  قبل لا يموت… وصّاني عليكم. ومن هالليلة… ما راح أخلّيكم وحدكم.»
بغداد — ليلة شتوية باردة المطر جان يضرب شبابيك البيوت، والهوه يصفّر بين الأزقة القديمة. الساعة تدگ الـ11 بالليل، والدنيا غارگة بسكون ثقيل. مريم جانت گاعدة بغرفتها الصغيرة، لابسة بجامة صوف رمادية، ودفتر التحاليل المرضية مفتوح جدامها. ريحة القهوة الباردة ممزوجة بريحة الورق  والحبر، والهدوء مالي البيت بشكل غريب. شعرها الأسود الطويل نازل ع كتفها، وعيونها تعبانة من السهر، بس رغم التعب جانت تحاول تركز. ومن بعيد، وصلها صوت أبوها وهو يضحك بالصالون ويگول لأمها : — يلا خلصينا، تره الطريق طويل وما نلحك أمها ردّت وهي تضحك: — «ها يمعود شبيك مستعجل؟ بعد سارة ما لبست . سارة، أختها الصغيرة، جانت تركض بالبيت وتصيح بصوت طفولي: .مريوووم تعالي ويانه! مريم ابتسمت بخفة وردّت: — «لا حبيبتي، عندي امتحان باچر.» بهاللحظة دخل أديب لغرفتها. شاب بعمر الـ24، طويل وملامحه هادئة، وعينيه بيهن طيبة غريبة. قرب منها، وحط إيده ع راسها بحنان: — «ديري بالج ع نفسج، وإذا تأخرنا لا تسهرين هواي.» مريم تنهدت وهمست: — «أديب… لا تطولون بس.» ضحك بخفة: — «هاي وصية لو تهديد؟» ولأول مرة من أيام، ابتسمت من قلبها: — «اثنينهن.» طلع أديب وسكر الباب بهدوء، وبقت مريم وحدها بالغرفة. مرت دقايق… وصوت المطر صار أقوى. فجأة… رنّ الموبايل. رقم غريب. قلبها انقبض بدون سبب. رفعت الخط بتردد: — «ألو؟» جاها صوت رجال مرتبك، وراه أصوات صياح وصفارات إسعاف: — «مريم؟» — «إي نعم…» سكت ثواني، وبعدين گال بصوت متردد: — «أهلج… صارلهم حادث يم السيطرة… تعالي بسرعة.» الموبايل طاح من إيدها. حسّت الدنيا تميل  بيها، والنفس انحبس بصدرها. ركضت  ، لبست جاكيت خفيف فوق ملابسها وطلعت للشارع تركض تحت المطر. — الطريق السريع يم السيطرة الدنيا جانت مكلوبة. أضوية الإسعاف تلف بالأحمر والأزرك، الشرطة سادة الشارع، والناس متجمعة بكل مكان. سيارة أهلها… ما بقى بيها شي. كومة حديد ، والجام متناثر ع الأرض مثل الثلج. وصلت مريم وهي تلهث، شعرها مبلل والمطر ينزل ع وجهها. صرخت بأعلى صوتها: — «باباااا!» ركضت للسيارة، بس شرطي مسكها: — «أختي لا تروحين!» دفته بكل قوتها: — «خليني! هاي أهلي!» عيونها تدور بجنون: — «يمّه! سارة! أديب!» وفجأة… شافته. أديب جان ممدد يم الإسعاف، الدم مغطي صدره، ونفسه يطلع بصعوبة. ركضتله وركعت يمه: — «أديب! لا تخوفني…ا حچي وياي!» فتح عيونه بصعوبة، ونظرلها بنظرة كلها ألم وخوف. همس بصوت متقطع: — «مريم…» — «إي حبيبي، أني يمك.» شاف دموعها تنزل، حاول يرفع إيده وما گدر. گال بصعوبة: — «سارة…» مريم شهكت: — «سارة بخير؟ وينها؟» بلع ريگه بصعوبة، وصوته صار أضعف: — «الأمانة… لا تخلينها وحدها…» وبعدها… عيونه ثبتت بمكان واحد. إيده بردت بين إيدين مريم. شهگت بانهيار: — «أديب؟… أديب؟!» هزته وهي تبچي: — «رد عليّه! أديببب!» بس كلشي انتهى… والمطر ظل ينزل عليهم بصمت موجع. بعد أيام — الفاتحة البيت تحول لمكان بارد. ريحة البخور مالية الغرف،  . الناس تدخل وتطلع، وكل واحد يحچي كلمة مواساة، بس مريم ما جانت تسمع شي. جانت گاعدة بالزاوية، لابسة أسود، وعيونها ذابلات من البچي والسهر. بحضنها سارة الصغيرة، ترتجف مثل العصفور. سارة سألت بصوت مخنوق: — «مريم… ماما ليش ما ترجع؟ حسّت مريم السچين انغرز بكلبها. ضمتها بقوة وباست جبينها: — «أني يمج حبيبتي… لا تخافين.» بس بالحقيقة… هي نفسها جانت خايفة من الدنيا كلها. وبين الزحمة… دخل رجال غريب. طويل، لابس دشداشة وغترة، هيبته تفرض نفسها ع المكان. ملامحه حادة، ولحيته مرتبة، ونظراته ثقيلة. وقف بعيد يراقب مريم بصمت. واحد من المعزين قرب وهمس: — «هذا صكر الجبوري… رفيج المرحوم أبو مريم.» صكر باوع لمريم مطول، بعدها نزل نظره ع سارة. وتكلم : — «هاي البنيّة… هي الأمانة .» ظل ساكت ثواني، وبعدين كمل : — «اخوج قبل لا يموت… وصّاني عليكم. ومن هالليلة… ما راح أخلّيكم وحدكم.»

About