@feuonkaa30: و هي دي الحكايه كلهاـ وطول ما انا الي بحكيها....يبقا لسه فيا النفس👌🏻#عشري_خان_ابراهيم #ترند

abdo khaled
abdo khaled
Open In TikTok:
Region: EG
Saturday 21 June 2025 21:35:15 GMT
64095
982
15
513

Music

Download

Comments

yousefserag843
yousef.jo7070 🐍 :
M
2025-07-14 21:49:48
1
mohamed_farag323
Mohamed Farag :
🔥
2025-06-22 01:37:05
1
mohamed_farag323
Mohamed Farag :
2025-06-22 01:37:16
1
abdelrahmanelkheshen1
abdelrahmanelkheshen1 :
🥰
2025-10-05 19:16:31
1
bosh380
beshoy :
😁
2025-07-26 23:27:54
1
tayler_dirden
TYLER🤩 :
😍😍😍
2025-06-22 23:11:58
1
amr_elkhamesy04
Amr Elkhamesi🦂 :
🔥🔥🔥
2025-07-08 22:29:00
1
marwantarek3052
marwantarek3052 :
👀
2025-07-16 19:17:30
1
ahmedramy1_4
ahmedramy142005 :
😂
2025-07-31 18:44:02
1
_megz_15_
M_ :
😔😔😔
2025-08-15 18:59:06
1
joedoinit
Joe :
💀
2025-08-08 15:56:36
1
khadegakhaled68
🗣 :
😍😍😍
2025-06-22 12:46:23
0
mostafakamal181
Mostafa Kamal :
🔥
2026-01-14 12:24:57
0
3bna3im
عَبنَعِيم :
2025-12-18 12:51:28
0
akramhashemm39
akramhashemm :
انت عبقري عمتا
2025-08-21 12:31:06
1
To see more videos from user @feuonkaa30, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لحظةٌ كما تمنيتُها . . . كنتُ أتمنى أن أكونَ برفقةِ فتاتي المفضلةِ ، الشخصِ الأقربِ إلى قلبي ، أن نذهبَ معًا إلى هذا الحفلِ ، حيثُ يترددُ صوتُ غيثِ صباحٍ في الأجواءِ ، وبينَ الأضواءِ الخافتةِ والموسيقى الحالمةِ ، نشعرُ وكأنَّ العالمَ كلهُ قد اختفى ، ولم يبقَ سوى نحنُ وأغانينا ، كنتُ أريدُ أن أمسكَ يدَها ، أن أشعرَ بحرارةِ أناملِها بينَ أصابعي ، أن يملأنا دفءُ اللحظةِ ، فننسى كلَّ شيءٍ عدا إحساسِنا بهذا الحبِّ الذي يجمعُنا ، في الشوارعِ الفارغةِ ، حيثُ لا شيءَ سوى الذكرياتِ ، أتخيلُ وجهَكِ أمامي ، لو تصادفَ أن تلتقي عينِي بعينِكِ ، فكيفَ سيكونُ اللقاءُ؟ أعلمُ أن الرجوعَ صعبٌ ، أعلمُ أن المسافاتِ التي تفصلُ بينَنا ليست مجردَ أميالٍ ، بل هي مشاعرٌ وحكاياتٌ لم تكتملْ ، لكنْ أمنيتي كانت دائمًا أن تبقى يداكِ تحتضنانِ يدي ، كما لو أن الزمنَ لم يُفرّقْ بينَنا يومًا ، أراكِ في كلِّ شيءٍ ، في صباحي حينَ يشرقُ ضوءُ الشمسِ بلونِ عينيكِ ، وفي مغاربي حينَ يغلبني الحنينُ ، وفي ليلي الطويلِ الذي لا يرافقُهُ سوى طيفِكِ ، أشعرُ بروحي مشتاقةً إليكِ ، مشتاقةً لأن أقتربَ منكِ ، لأن أحدثَكِ عن كلِّ ما أرهقَني في غيابِكِ ، لأن أسمعَ منكِ ما يواسي وحدتي ، كم تمنيتُ أن أذهبَ معَكِ إلى حفلةِ غيثِ صباحٍ ، أن نجلسَ معًا وسطَ الأضواءِ الخافتةِ ، والأجواءِ الحالمةِ ، نسمعَ هذه الأغنيةَ التي تنبضُ بكِ كما تنبضُ بي ، كلُّ شيءٍ معهُ لا يُنسى هكذا تقولُ الأغنيةُ ، وهكذا أشعرُ معكِ ، لأنَّكِ أنتِ الذكرى التي لا تزولُ ، والصوتُ الذي لا يخفتُ ، والصورةُ التي لا تُمحى من ذاكرتي ، أنتِ الضحكةُ التي تملأُ الأماكنَ فرحًا ، والسالفةُ التي لا تملُّها أُذني ، والموقفُ الذي يعيدُني إلى لحظاتٍ كنتُ أراكِ فيها بقربي ، في كلِّ مكانٍ خطونا إليهِ سويًا ، في كلِّ شارعٍ شهدَ خطواتِنا ، في كلِّ مقهى احتضنَ أحاديثَنا ، في كلِّ ليلةٍ سرقناها من الزمنِ لنتحدثَ عن أحلامِنا ، هناكَ دائمًا شيءٌ منكِ لا يفارقُني ، أتخيلُ نفسي جالسًا إلى جوارِكِ في الحفلِ ، أصابعُنا تتشابكُ بهدوءِ ، وأعينُنا تلتقي في لحظةٍ صامتةٍ ، تقولُ أكثرَ مما يمكنُ للكلماتِ أن تعبّرَ ، يبدأُ العزفُ ، ويرتفعُ صوتُ غيثِ صباحٍ . مُعَمَّر
لحظةٌ كما تمنيتُها . . . كنتُ أتمنى أن أكونَ برفقةِ فتاتي المفضلةِ ، الشخصِ الأقربِ إلى قلبي ، أن نذهبَ معًا إلى هذا الحفلِ ، حيثُ يترددُ صوتُ غيثِ صباحٍ في الأجواءِ ، وبينَ الأضواءِ الخافتةِ والموسيقى الحالمةِ ، نشعرُ وكأنَّ العالمَ كلهُ قد اختفى ، ولم يبقَ سوى نحنُ وأغانينا ، كنتُ أريدُ أن أمسكَ يدَها ، أن أشعرَ بحرارةِ أناملِها بينَ أصابعي ، أن يملأنا دفءُ اللحظةِ ، فننسى كلَّ شيءٍ عدا إحساسِنا بهذا الحبِّ الذي يجمعُنا ، في الشوارعِ الفارغةِ ، حيثُ لا شيءَ سوى الذكرياتِ ، أتخيلُ وجهَكِ أمامي ، لو تصادفَ أن تلتقي عينِي بعينِكِ ، فكيفَ سيكونُ اللقاءُ؟ أعلمُ أن الرجوعَ صعبٌ ، أعلمُ أن المسافاتِ التي تفصلُ بينَنا ليست مجردَ أميالٍ ، بل هي مشاعرٌ وحكاياتٌ لم تكتملْ ، لكنْ أمنيتي كانت دائمًا أن تبقى يداكِ تحتضنانِ يدي ، كما لو أن الزمنَ لم يُفرّقْ بينَنا يومًا ، أراكِ في كلِّ شيءٍ ، في صباحي حينَ يشرقُ ضوءُ الشمسِ بلونِ عينيكِ ، وفي مغاربي حينَ يغلبني الحنينُ ، وفي ليلي الطويلِ الذي لا يرافقُهُ سوى طيفِكِ ، أشعرُ بروحي مشتاقةً إليكِ ، مشتاقةً لأن أقتربَ منكِ ، لأن أحدثَكِ عن كلِّ ما أرهقَني في غيابِكِ ، لأن أسمعَ منكِ ما يواسي وحدتي ، كم تمنيتُ أن أذهبَ معَكِ إلى حفلةِ غيثِ صباحٍ ، أن نجلسَ معًا وسطَ الأضواءِ الخافتةِ ، والأجواءِ الحالمةِ ، نسمعَ هذه الأغنيةَ التي تنبضُ بكِ كما تنبضُ بي ، كلُّ شيءٍ معهُ لا يُنسى هكذا تقولُ الأغنيةُ ، وهكذا أشعرُ معكِ ، لأنَّكِ أنتِ الذكرى التي لا تزولُ ، والصوتُ الذي لا يخفتُ ، والصورةُ التي لا تُمحى من ذاكرتي ، أنتِ الضحكةُ التي تملأُ الأماكنَ فرحًا ، والسالفةُ التي لا تملُّها أُذني ، والموقفُ الذي يعيدُني إلى لحظاتٍ كنتُ أراكِ فيها بقربي ، في كلِّ مكانٍ خطونا إليهِ سويًا ، في كلِّ شارعٍ شهدَ خطواتِنا ، في كلِّ مقهى احتضنَ أحاديثَنا ، في كلِّ ليلةٍ سرقناها من الزمنِ لنتحدثَ عن أحلامِنا ، هناكَ دائمًا شيءٌ منكِ لا يفارقُني ، أتخيلُ نفسي جالسًا إلى جوارِكِ في الحفلِ ، أصابعُنا تتشابكُ بهدوءِ ، وأعينُنا تلتقي في لحظةٍ صامتةٍ ، تقولُ أكثرَ مما يمكنُ للكلماتِ أن تعبّرَ ، يبدأُ العزفُ ، ويرتفعُ صوتُ غيثِ صباحٍ . مُعَمَّر

About